ألدستور

واستولى الحوثيون على “جالاكسي دير” المرتبطة برجل أعمال إسرائيلي. أعلنت مليشيات الحوثي، اليوم السبت، أنها ستمنع مرور السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية عبر البحر الأحمر ما لم يتم إدخال الغذاء والدواء إلى غزة، ردا على الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع الفلسطيني المحاصر. ويأتي هذا التحذير على خلفية التهديدات في البحر الأحمر والمياه المحيطة به عقب سلسلة هجمات على السفن شنها المتمردون الحوثيون منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول. وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد الركن ونشر يحيى سريع بيانا على منصة “إكس” (تويتر سابقا) قال فيه: “أعلنت القوات المسلحة اليمنية أنها ستمنع مرور السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني مهما كانت جنسيتها، إذا تم توفير الغذاء والدواء لها”. الاحتياجات لا تدخل قطاع غزة”. بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية: بسم الله الرحمن الرحيم. قال تعالى ({ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقْتَلُونَ بِمَا ظَلَمُواْكُمْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ )) صدق الله العظيم بعد نجاح القوات المسلحة اليمنية بالمساندة من الله عز وجل تنفيذاً لقرارها بالمنع… pic.twitter.com/ZIyXR5PH8m — العميد يحيى سريع (@army21ye) 9 ديسمبر 2023 مؤخراً، استهدف الحوثيون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، لكن تهديدهم يوم السبت يتسع ونطاق عملياتهم يشمل جميع السفن المتجهة إلى إسرائيل، والأسبوع الماضي، هاجم الحوثيون سفينتين قبالة السواحل اليمنية، قالوا إنها إسرائيلية، إحداهما كانت ترفع علم جزر الباهاما، وفي الشهر الماضي، هاجم الحوثيون سفينتين. واحتجزت سفينة الشحن “جالاكسي لادر” المرتبطة برجل أعمال إسرائيلي، وحذر البيان، السبت، “جميع السفن والشركات من التعامل مع الموانئ الإسرائيلية”، وشدد على “استمرار حركة التجارة العالمية عبر البحرين الحمراء والعربية لجميع السفن والسفن”. باستثناء “السفن المرتبطة بإسرائيل أو التي ستنقل البضائع إلى الموانئ الإسرائيلية”. وبالإضافة إلى استهداف السفن، يطلق المتمردون هجمات صاروخية وطائرات بدون طيار على أقصى جنوب إسرائيل، مما يؤكد بشكل عام أنهم أصابوا أهدافهم. لكن تل أبيب أكدت في الغالب أنها اعترضت هذه المقذوفات. ونهاية الشهر الماضي، دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع الحوثيين إلى “التوقف الفوري عن تهديد النقل البحري” والإفراج عن طاقم سفينة “جالاكسي ليدر” المحتجزة. واندلعت الحرب في غزة في أعقاب هجوم غير مسبوق شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وأدى إلى مقتل 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، وفقا للسلطات الإسرائيلية. واحتجزت الحركة نحو 240 شخصا كرهائن، لا يزال 138 منهم محتجزين. ورداً على ذلك، تعهدت إسرائيل بـ “القضاء” على حماس، وواصلت شن قصف مكثف على قطاع غزة وبدأت عملياتها البرية اعتباراً من 27 أكتوبر/تشرين الأول. وفي آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة التابعة لحماس مساء السبت، ذكرت أن 17700 شخص أصيبوا قتلوا في قطاع غزة، وأغلبهم من النساء والأطفال.
الحوثيون يهددون بمنع مرور السفن المتجهة إلى إسرائيل
– الدستور نيوز