ألدستور

وتشكل الأصول عالية القيمة في تركيا أبرز التمويل السري لحركة حماس، بعد أسبوع من فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على صندوق الاستثمار العقاري التركي “Trend GYO”، بزعم تقديم مساعدات مالية لحركة حماس. وذكرت صحيفة التلغراف البريطانية في تحقيقها أن واشنطن تعتقد أن أحد المجمعات السكنية التابعة للشركة في بورصة بتركيا، يعد أحد الأصول عالية القيمة في محفظة الشركة السرية التي تديرها حماس، والتي قد تصل قيمتها إلى مليار دولار. مما يجعل حماس، بحسب الأرقام، واحدة من أغنى الجماعات المسلحة في العالم. اقرأ قصتي كاملة @Telegraph، تفريغ محفظة #حماس الاستثمارية الدولية السرية “”داخل التطورات اللامعة التي جعلت من حماس جماعة إرهابية بقيمة مليار دولار” https://t.co/5W9LTRmZPQ 🙏 إلى ياسين أكغول 📷 + ترجمة @OzlemTemena 🇹🇷 #إسرائيل #فلسطين #الشرق الأوسط #تركيا — صوفيا يان (@sophia_yan) 30 أكتوبر 2023 أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الأسبوع الماضي عن جولة ثالثة من العقوبات منذ عام 2022 تستهدف شركة “تريند جيو” باعتبارها جزءا من حركة حماس. شبكة التمويل الدولية. وبحسب الصحيفة، أنشأت حماس عمليات تحويل أموال عالمية لدعم أنشطتها، باستخدام شركات وهمية، مسؤولة عن تحويل الأموال والعملات الرقمية، وتتلقى الدعم من جمعيات خيرية ودول صديقة مثل إيران التي تدعم العديد من الجماعات المسلحة في الدول. إسرائيل المجاورة. وتعتبر تركيا إحدى الدول التي تمتلك فيها حماس استثمارات من خلال شركات مثل تريند جيو. وتتعرض أنقرة لانتقادات حادة بسبب فشلها في اتخاذ موقف أقوى تجاه حماس. والواقع أن تركيا، على النقيض من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، لا تعتبر حماس منظمة إرهابية. وحتى أنقرة مُنحت الجنسية التركية لأشخاص مرتبطين بحماس، بما في ذلك الأفراد الخاضعين لعقوبات الولايات المتحدة. وبحسب تقرير التلغراف، فقد ورد أن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، كان في تركيا عندما هاجم مسلحو حماس إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول. وفي الأسبوع الماضي، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حماس بأنها “مجموعة تحرير مسلحة تخوض معركة لحماية أراضيها وشعبها”. ونقلت الصحيفة البريطانية عن والي أدييمو، نائب وزير الخزانة الأمريكي، قوله إن العقوبات التي فرضتها حكومته تهدف إلى “تفكيك شبكات تمويل حماس، لحرمانها من القدرة على استغلال النظام المالي الدولي”. وقال أدييمو من لندن، حيث يسعى لبناء تحالف مع المملكة المتحدة والدول المهتمة بوقف تمويل حماس: “بينما تخضع حماس نفسها للعقوبات منذ عقود، يجب علينا ملاحقة الشركات الواجهة والوسطاء الجدد”. وقالت التلغراف إن شركات واجهة أخرى لحماس في السودان والجزائر سبق أن تعرضت لعقوبات أمريكية لتعزيز ثروة قادة حماس وتمويل أنشطة الجماعة. وفي تركيا، تقدر قيمة «تريند جيو» الآن بنحو 567 مليون ليرة، أي نحو 15.5 مليون جنيه إسترليني، في بورصة إسطنبول. فعندما فُرضت العقوبات لأول مرة على تريند جيو في مايو/أيار من العام الماضي، قالت إليزابيث روزنبرغ، المسؤولة في وزارة الخزانة الأميركية: “لقد حققت حماس مبالغ هائلة من العائدات من خلال محفظتها الاستثمارية السرية في حين تعمل على زعزعة استقرار غزة، التي تواجه ظروفاً معيشية مزرية”. والاقتصاد القاسي”. بعد كل جولة من العقوبات الأمريكية، تحاول شركة Geo Trend أن تنأى بنفسها عن الروابط المزعومة مع حماس، عادةً عن طريق إجراء تغييرات على الشركة أو نقل المساهمين، وفقًا لمراجعة Telegraph لإيداعات الشركة منذ ظهورها لأول مرة في السوق في عام 2018.
شركات شل جعلت من حماس جماعة إرهابية بمليارات الدولارات
– الدستور نيوز