.

الأغوار…حلول واقعية لتحديات التنمية في المجتمعات المهمشة…

دستور نيوز10 يونيو 2024
الأغوار…حلول واقعية لتحديات التنمية في المجتمعات المهمشة…

دستور نيوز

الأغوار الشمالية – أحدثت المشاريع والمبادرات الملكية في مديرية الأغوار الشمالية نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين على مدار 25 عاماً، حيث شهدت المنطقة تطوراً في القطاعين الصحي والزراعي وتطوير المشاريع الرائدة .

أضف إعلانا

ركزت المشاريع المنفذة في مديرية الأغوار الشمالية على إيجاد حلول واقعية لتحديات التنمية في المجتمعات المهمشة، وتلبية احتياجات الفئات المستهدفة من خلال تعاون وتكامل الجهود، خاصة الأسر الفقيرة والمحتاجة، وفئة الأشخاص ذوي الإعاقة، الذين وركز جلالته على إنشاء مركز لرعايتهم.

وجاء المركز لتلبية متطلبات واحتياجات أهالي بلدة المشارة في الوادي الشمالي التي تعاني من ارتفاع نسبة الإعاقات بمختلف أنواعها. وبحسب الإحصائيات التي سبقت إنشاء المركز، فإنه بالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسسات المجتمع المدني، كان هناك أكثر من 560 حالة إعاقة من مختلف الأعمار وفئات الإعاقة. ودرجاته.

ويقول مدير المركز خالد الموالي إن المركز الذي بني على مساحة 1700 متر مربع، بدأ بممارسة مهامه في خدمة منطقة المشاريع وبلدات الأغوار الشمالية المختلفة. مع بداية العام 2020، بعد الانتهاء من أعمال البناء والتأثيث وتشغيله وتزويده بالكوادر المتخصصة، لاستقبال الحالات وتسجيلها وتقييمها لتقديم الخدمات. اللازمة لهم.

وأضاف أن إنشاء المركز بأمر ملكي كان علامة فارقة في تقديم الخدمة المثلى للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة، لافتاً إلى أن المركز يضم قسماً للعلاج الطبيعي، وقاعات للأنشطة والمحاضرات للبرامج التوعوية، وغرفة للعلاج الوظيفي. وقسم لعلاج مشاكل النطق ومختبر كمبيوتر وورشة للتعليم المهني بالإضافة إلى حديقة ألعاب. للأطفال والمرافق الصحية.

وأشار الموالي إلى أن المركز يقدم خدماته للحالات المستفيدة والفئات المستهدفة وهي خدمات داخلية بنظام الفصول اليومية، وتستهدف حالات الإعاقة العقلية الخفيفة والمتوسطة والتوحد من عمر 6 – 16 سنة للذكور ومن 6-18 للإناث.

وأشار إلى أنه يتم تدريس الطلاب بناء على تقييم قدراتهم العقلية، مع وضع برنامج تعليمي فردي خاص لكل طالب، بما يتناسب مع قدراته العقلية واحتياجاته التعليمية والتأهيلية والنفسية، والتدريب على المهارات.

وحرص جلالة الملك عبد الله الثاني على التواصل المستمر مع أبناء وبنات شعبه والاستماع إليهم والاحساس بمطالبهم واحتياجاتهم التنموية والخدمية من خلال زيارات ميدانية هدفت إلى التعرف على واقع أهالي منطقة الأغوار الشمالية والإقليم. طبيعة التحديات التي يواجهونها، وتحسين الخدمات المقدمة لهم.

ويقول عضو لجنة اللامركزية عقاب العوادين، إن المبادرات الملكية توزعت على عدة قطاعات. ومنها قطاع التعليم، والذي شمل إنشاء وتأثيث عدد من المدارس، وإنشاء قاعات دراسية في عدد من المدارس. كما شملت قطاع التنمية الاجتماعية من خلال إنشاء مساكن للأسر الفقيرة، وصيانة وشراء المساكن للأسر المحتاجة، وإنشاء مركز للأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير العمل الزراعي.

وأضاف العوادين أن المبادرات شملت أيضاً تعزيز المنظومة الصحية، وتضمنت إنشاء المراكز الصحية وتحديث مستشفى معاذ بن جبل وأبو عبيدة، ودعمه بالمستلزمات الطبية اللازمة لتأمين التغطية الصحية المتكاملة للمواطنين.

وأشار إلى أن المبادرات الملكية شملت أيضا القطاع البلدي. وتم تنفيذ العديد من مشاريع البنية التحتية، منها رصف الشوارع، وتوصيل الكهرباء، وتجميل مداخل المنطقة، بالإضافة إلى التطور الذي شهده القطاع السياحي والتركيز على استغلال معالم المنطقة السياحية.

وقالت رئيسة جمعية تلال المنشية في منطقة الأغوار تهاني الشحيمات، إن المبادرات الملكية في المنطقة ساهمت بشكل كبير في مساعدة الأسر على بناء أو شراء المنازل وتقديم المساعدات المالية والعينية، مبينة أن تم بناء أكثر من 162 منزلاً للعائلات المحتاجة وتم شراء المزيد منها لعائلات أخرى.

وأشار البشتاوي إلى أن المبادرات الملكية ركزت على تقديم كافة التسهيلات للأسر المحتاجة ودعمها، إضافة إلى الاهتمام الملكي بفئة الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى الدعم المستمر للمؤسسات الخيرية.

اقرأ المزيد في الملحق:

الكرك…جهود متواصلة للنهوض بالمحافظة

مادبا: بصمات ملكية على طريق التنمية المستدامة

الأغوار…حلول واقعية لتحديات التنمية في المجتمعات المهمشة…

– الدستور نيوز

.