دستور نيوز
خلفا لمحمد اشتية الذي استقال قبل أقل من 20 يوما، عين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الخميس، المستشار الاقتصادي محمد مصطفى لتشكيل الحكومة الجديدة، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). ويأتي ذلك في أعقاب الحرب المحتملة التي يشهدها قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.
نشرت في:
3 دقائق
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عين شهد مساء الخميس، تعيين المستشار الاقتصادي محمد مصطفى رئيساً لمجلس الوزراء، وتشكيل الحكومة التاسعة عشرة الاراضي الفلسطينية حالة من التوتر على خلفية الحرب الدائرة في قطاع غزة.
محمد مصطفى (69 سنة) اقتصادي مستقل سياسيا وكان نائبا لرئيس الوزراء ووزير الاقتصاد في حكومة الوفاق التي تم تشكيلها بمشاركة التحريض وفي عام 2014، استمر في منصبه لمدة عام واحد. وكان له دور رئيسي في إطلاق برنامج إعادة إعمار قطاع غزة عام 2014.
وهو عضو في اللجنة التنفيذية ل منظمة التحرير الفلسطينية.
كما شغل محمد مصطفى منصب رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني. يتمتع بخبرة دولية بعد أن عمل في البنك الدولي في واشنطن لمدة خمسة عشر عامًا. وكان مستشاراً اقتصادياً لحكومة الكويت بشأن الإصلاح الاقتصادي، ومستشاراً لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية.
كما عمل كأستاذ زائر في جامعة جورج واشنطن.
وقال أستاذ العلوم السياسية والاقتصاد عبد المجيد سويلم، إن تعيين محمد مصطفى “هو نوع من التحصين الذي أراده الرئيس في مواجهة التحديات الوطنية من اليمين الإسرائيلي الذي يستهدف كل ما هو فلسطيني”.
وتابع: “هي محاولة لإعادة بناء الذات الوطنية.. وسد بعض الثغرات في السلطة الفلسطينية. الرئيس تحت الحصار ويتعرض للضغوط”. إسرائيل وواشنطن. وأشار إلى أن محمد مصطفى يعتبر “مقبولا لدى الأميركيين لأنه يتبع نهجا ليبراليا”.
ويخلف رئيس الوزراء الجديد محمد اشتية الذي استقال قبل أقل من 20 يوما.
ويأتي تعيينه في وقت صعب بالنسبة للشعب الفلسطيني، حيث يعيش قطاع غزة حربا وحصارا منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، والذي خلف نحو 1160 قتيلا في إسرائيل.
وفي أعقاب الهجوم، بدأت إسرائيل حملة عسكرية عنيفة في قطاع غزة غزة وأدى إلى مقتل 31341 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بحسب وزارة الصحة حتى الخميس.
وإلى جانب العدد الكبير من الضحايا المدنيين، خلفت الحرب بين إسرائيل وحماس دماراً هائلاً في القطاع الذي يعاني قسم كبير من سكانه من الجوع ويعيشون في ظروف كارثية، بحسب الأمم المتحدة.
يأتي ذلك فيما تجري الأبحاث لمعرفة ما سيحدث “في اليوم التالي” بعد انتهاء الحرب في غزة ومن سيتولى إدارة القطاع، فيما تعلن الحكومة الإسرائيلية عزمها الحفاظ على السيطرة الأمنية هناك، وتؤكد حرصها على ذلك. رفض إقامة دولة فلسطينية رغم الضغوط الدولية.
وفي هذه الأثناء أنت تشهد الضفة الغربية وسادت أجواء متوترة في القدس الشرقية المحتلة وأعمال عنف خلفت مئات القتلى في ظل تدهور الوضع الاقتصادي.
فرانس 24/ أ ف ب
محمود عباس يكلف المستشار الاقتصادي محمد مصطفى بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة
– الدستور نيوز