.

وزير الداخلية الأردني: بلادنا لم تكن يوماً مكاناً لتوطين اللاجئين السوريين

دستور نيوز6 فبراير 2024
وزير الداخلية الأردني: بلادنا لم تكن يوماً مكاناً لتوطين اللاجئين السوريين

دستور نيوز

قال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، إن الأردن لم يكن يوما مكانا لتوطين اللاجئين السوريين ولن يكون كذلك أبدا.



وأضاف الفرايعة -خلال زيارة تفقدية قام بها لمخيمي الأزرق الأردني والإماراتي- أن الأردن يتحمل ولا يزال يتحمل عبء استضافة ورعاية نحو 1.3 مليون لاجئ سوري، رغم انخفاض حجم الاستجابة الدولية للاجئين. متطلبات هذا اللجوء حيث لم تتجاوز 30 بالمئة العام الماضي مما يشكل ضغطا على الموارد. الدولة الأردنية محدودة وتؤثر على حجم وجودة الخدمة المتاحة للاجئين.

ودعا الوزير الأردني، خلال زيارته لمخيم الأزرق الذي يضم نحو 44 ألف لاجئ سوري، إلى لقاء ممثلي عدد من المنظمات الدولية الداعمة والمانحة، بحضور مدير مديرية شؤون اللاجئين في الوزارة. وحضر من الداخلية العميد الدكتور تامر المعايطة، ومدير مخيم الأزرق العقيد أكرم بني عيسى، ومحافظ الزرقاء حسن الجبور. – إلى ضرورة العمل على زيادة حجم المساعدات واستدامتها لتمكين الأردن من القيام بواجبه الإنساني تجاه أشقائنا اللاجئين السوريين في الأردن، وحتى لا تحرف الأزمات الدولية المختلفة الأنظار عن احتياجات اللاجئين السوريين.



وثمن الدور الكبير الذي تلعبه هذه المنظمات والدول المانحة في استمرار الدعم رغم الأحداث العالمية المتسارعة المتمثلة في الحرب في أوكرانيا والعدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على الشعب في قطاع غزة.



وذكر أن هذه الزيارة تأتي ضمن خطة عمل الحكومة لمتابعة أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن من كافة النواحي، وتفقد أوضاعهم المعيشية، خاصة في فصل الشتاء، لتحديد احتياجاتهم وأوضاعهم المعيشية في المخيمات.



وخلال لقائه وحديثه مع عدد من أعضاء مجلس الأمن المحلي في المخيم والذي تم تشكيله مؤخراً بمشاركة عدد من أفراد المجتمع المحلي للاجئين في مخيم الأزرق ليكونوا مشاركين في القرار- وبما يتناسب مع ظروفهم المعيشية، أكد الفرايعة على أهمية أن يضع اللاجئ السوري في ذهنه أن سوريا هي وطنه. الأم، وأن ينقل هذا الأمر ويزرعه في نفوس أبنائه لتبقى سوريا في قلوبهم حتى يعودوا إليها إن شاء الله.



وأشار إلى أنه منذ بدء اللجوء السوري في الأردن عام 2011 وحتى الآن، ولد في الأردن أكثر من 215 ألف طفل لاجئ، ما سيؤدي إلى أزمات نفسية لهذه الفئة مستقبلا بسبب بعدهم عن وطنهم الأم سوريا.



ووجه الفرايعة، بحسب بيان لوزارة الداخلية الأردنية، الاثنين، الشكر للمنظمات الدولية والدول المانحة التي قدمت دعما متواصلا للأردن للقيام بهذا الواجب الإنساني، مشيرا إلى أن الأردن من أكبر الدول في العالم. واستضافتها للاجئين، رغم وقوعها في منطقة تشهد اضطرابات سياسية ملتهبة تعمل فيها السياسة الأردنية بقيادة الملك عبد الله الثاني، بجهد كبير لتحقيق الاستقرار الأمني ​​في سوريا الشقيقة وبقية دول المنطقة، الأمر الذي يتطلب بذل جهود كبيرة. دول العالم للعمل أيضاً على إنهاء هذه الاضطرابات من أجل إحلال السلام والأمن لجميع شعوب المنطقة وعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم قريباً.



وقدم مدير المخيم وعدد من أعضاء مجلس الأمن المحلي عرضاً عن الأوضاع العامة في المخيم وما تم إنجازه خلال الفترة الماضية في كافة الجوانب المتعلقة بخدمة اللاجئين.

وزير الداخلية الأردني: بلادنا لم تكن يوماً مكاناً لتوطين اللاجئين السوريين

– الدستور نيوز

.