دستور نيوز
أكد وزراء النفط العرب المشاركون في مؤتمر الطاقة العربي الثاني عشر في الدوحة، اليوم الثلاثاء، رفضهم إدراج التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري في الاتفاق النهائي لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ المنعقد في دبي. اعتبر وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، أنه لا يمكن الاستغناء عن استخدام النفط، مؤكدا أن “الوقود الأحفوري سيبقى المصدر الرئيسي للطاقة في العالم كله”.
نشرت في:
3 دقائق
أكد عدد من وزراء النفط العرب المشاركين في مؤتمر الطاقة العربي الثاني عشر بالدوحة، اليوم الثلاثاء، رفضهم محاولات إدراج التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري في الاتفاق النهائي. لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ المنعقد في دبي.
وأوضح وزير النفط الكويتي سعد ناصر حمد البراك، في كلمته خلال الاجتماع الذي شاركت فيه منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، “أستغرب الهجمة الشرسة لما يسمى بالتخلص التدريجي (التخلص التدريجي) من النفط”. النفط وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر للطاقة بهذه الشراسة التي قد تقابل بالشراسة التي قد تقابل بها. «جشع الغرب عموماً في السيطرة على الاقتصاد والمكانة المتقدمة.. أدهشني هذا الإصرار غير العادي على حرمان الشعوب والعديد من الدول، وأغلبها في العالم النامي، من مصدر أساسي للطاقة».
وتابع البراك “لذلك فإن هذا التفكير العنصري والاستعماري المترف عندما يمتد إلى قطع أجزاء مهمة من اقتصاداتنا في المنطقة التي يعتمد عليها مستقبلنا هو أمر غير مقبول على الإطلاق. وأتساءل كيف استمرت المفاوضات كل هذه المدة” في المناخ. مؤتمر.
واعتبر أن ذلك يشكل “محاولة للسيطرة حتى على أفكارنا وقيمنا في هذا العالم (وهو) أكثر من مرفوض ومستهجن ولا يمكن أن نستسلم له بأي شكل من الأشكال”.
من جانبه، قال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، إنه لا يمكن الاستغناء عن استخدام النفط، مؤكدا أن “الوقود الأحفوري سيبقى المصدر الرئيسي للطاقة في العالم كله”.
وخاطب الدول المستهلكة للنفط بقوله: “إن الدول العربية هي دول منتجة للنفط وليست دول منتجة للانبعاثات، والانبعاثات تأتي من المستهلكين، وعليهم أن يساهموا معنا في تطوير تقنيات خاصة لتقليل آثارها على البيئة و مناخ.”
وقال وزير النفط والبيئة البحريني والمبعوث الخاص للمناخ محمد المبارك بن دينة: “يجب أن نفصل تماما بين النفط والتعامل مع النفط عن مسألة التغير المناخي”. وتابع أن «الوقود جزء أساسي من اقتصاديات ودخول بعض الدول وعلينا أن نحافظ عليه»، ودعا إلى استهلاكه «بشكل متوازن» وخفض الانبعاثات وزيادة استخدام الطاقة المتجددة وتنويع مصادر الطاقة. اقتصاد.
وحضر المؤتمر، الذي بدأ يوم الاثنين على مدى يومين في قطر الغنية بالغاز، مسؤولون من الجزائر وليبيا وسلطنة عمان، بالإضافة إلى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان.
تجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، كانت إحدى الدول الرئيسية التي عارضت مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ للقضاء على استخدام الوقود الأحفوري عالي الانبعاثات أو تقليله تدريجياً، وهو المسؤول عن ثلاثة أرباع من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
فرانس 24/ أ ف ب
الوزراء العرب يؤكدون تمسكهم بالوقود الأحفوري ويرفضون “حرمان شعوب العالم النامي من مصدر أساسي للطاقة”.
– الدستور نيوز