دستور نيوز
وأفادت حركة حماس أن عدد القتلى في قطاع غزة منذ بداية الحرب مع إسرائيل تجاوز عشرة آلاف قتيل، بينهم أربعة آلاف طفل، وأن غالبية القتلى من المدنيين. وأكدت الولايات المتحدة أن عدد القتلى في قطاع غزة يقدر بالآلاف، رغم أن بايدن أبدى عدم ثقته في أرقام حماس. ويتزامن ذلك مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف إطلاق النار، محذرا من أن قطاع غزة يتحول إلى “مقبرة للأطفال”.
نشرت في:
4 دقائق
وذكر متحدث باسم وزارة الصحة حماس أن عدد القتلى في غزة ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل أكثر من عشرة آلاف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، بحسب حماس.
ويتزامن ذلك مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف عاجل لإطلاق النار، محذرا من أن قطاع غزة يتحول إلى “مقبرة للأطفال”.
وفي ظل الأوضاع التي تشهدها غزة والتي وصفتها الأمم المتحدة بـ”الكارثية”، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن بحث الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رفض في السابق كافة الدعوات لوقف إطلاق النار، إمكانية التوصل إلى “تكتيك” الهدنات”.
وقال بيان صادر عن البيت الأبيض، إن “الزعيمين ناقشا إمكانية التوصل إلى هدنة تكتيكية توفر للمدنيين فرصا لمغادرة المناطق التي يدور فيها القتال بأمان، ولضمان وصول المساعدات إلى المدنيين الذين يحتاجون إليها، وإفساح المجال أمام المدنيين الذين يحتاجون إليها”. احتمال إطلاق سراح الرهائن”.
قصف لا هوادة فيه
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، تقصف إسرائيل قطاع غزة بلا هوادة رداً على هجوم مفاجئ شنته حركة حماس الإسلامية على البلدات الحدودية في إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1400 شخص، معظمهم من المدنيين، وفقاً للسلطات الإسرائيلية.
وأعلنت إسرائيل، التي تعهدت “بالقضاء على حركة حماس” في غزة، مساء الأحد، تكثيف قصفها على قطاع غزة، حيث تشن قواتها منذ 27 تشرين الأول/أكتوبر عملية برية موازية.
عدد القتلى في غزة يتجاوز العشرة آلاف قتيل
وقال الناطق باسم وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، في مؤتمر صحفي، إن إجمالي عدد القتلى في قطاع غزة وصل إلى 10022 قتيلاً، في اليوم الحادي والثلاثين للحرب.
وبحسب الوزارة، فإن الحصيلة تشمل أكثر من 4000 طفل، وغالبية الذين قتلوا منذ بداية الحرب هم من المدنيين.
واعترفت الولايات المتحدة، الاثنين، بأن عدد القتلى والجرحى بين المدنيين في غزة يبلغ “الآلاف”، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان قد أكد نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي أنه “لا يثق” في الحصيلة التي أعلنتها حماس.
“مقبرة الأطفال”
في اليوم الحادي والثلاثين للحرب، لا تزال حروب الشوارع تدور بين الجنود الإسرائيليين ومقاتلي حماس، وأعنفها يدور في شمال قطاع غزة، حيث مدينة غزة محاصرة. وأعلن الجيش الإسرائيلي تقسيم القطاع إلى قسمين جنوبي وشمالي.
وقال غوتيريش في تصريح للصحافيين في مقر الأمم المتحدة، إن “الكارثة التي تتكشف تجعل وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية أكثر إلحاحا مع مرور الساعات”.
وأضاف أن “الكابوس في غزة هو أكثر من مجرد أزمة إنسانية. إنه أزمة للإنسانية”.
وجدد إدانته لـ”الأعمال الإرهابية المروعة” التي ارتكبتها حماس، وحثها على “الإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن الرهائن المحتجزين في غزة” منذ 7 أكتوبر.
وشدد الأمين العام على أن المساعدات الإنسانية التي تعبر رفح باتجاه قطاع غزة المحاصر غير كافية.
وخلال أسبوعين عبرت 400 شاحنة، مقابل 500 تعبر يومياً، وأكد أنها لا تلبي الاحتياجات الرئيسية على الإطلاق.
وتم يوم الاثنين نقل مجموعة من الجرحى من قطاع غزة عبر معبر رفح، كما سيتم إجلاء عدد من الأجانب ومزدوجي الجنسية، بحسب حكومة حماس ومسؤول مصري.
وفي أنقرة، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الاثنين أن واشنطن تسعى لتأمين المزيد من المساعدات لغزة. وقال للصحافيين “لقد أحرزنا تقدما كبيرا في الأيام الأخيرة من أجل زيادة” المساعدات التي تصل إلى سكان غزة، مؤكدا أن “وقفا (القتال) قد يسهم في ذلك أيضا”.
فرانس 24/ أ ف ب
الأمم المتحدة تحذر من تحول غزة إلى “مقبرة للأطفال” وعدد القتلى يتجاوز العشرة آلاف بحسب حماس
– الدستور نيوز