.

وتعتبر حماس روسيا “صديقًا مقربًا جدًا” وتعمل على إطلاق سراح مواطنيها المحتجزين في غزة

دستور نيوز28 أكتوبر 2023
وتعتبر حماس روسيا “صديقًا مقربًا جدًا” وتعمل على إطلاق سراح مواطنيها المحتجزين في غزة

دستور نيوز

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، الذي يزور موسكو حاليا، اليوم السبت، إن الحركة الفلسطينية تحاول تحديد مكان وجود ثمانية رهائن يحملون الجنسيتين الروسية والإسرائيلية تمهيدا لإطلاق سراحهم. في هذه الأثناء، تشن إسرائيل حملة دولية واسعة النطاق لإدانة حركة حماس، وتشبيهها بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

نشرت في:

3 دقائق

أفاد رئيس السبت المكتب السياسي لحركة حماس وقال أبو مرزوق، بحسب ما نقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية الرسمية، السبت: “نحن الآن نبحث عن الأشخاص الذين أشار إليهم الجانب الروسي. الأمر صعب، ولكننا نبحث. سنطلق سراحهم بمجرد العثور عليهم”.

وأوضح أنه تلقى من وزارة الخارجية الروسية قائمة بأسماء ثمانية أسماء لأشخاص روس وإسرائيليين معتقلين في قطاع غزة.

وأضاف أبو مرزوق: “نحن نبدي اهتماماً كبيراً بهذه القائمة ونتعامل معها بعناية لأننا نعتبر روسيا صديقاً مقرباً جداً”.

ووصل أبو مرزوق إلى موسكو يوم الخميس لإجراء محادثات، وهي أول زيارة له منذ اندلاع الصراع بين إسرائيل وحماس قبل ثلاثة أسابيع. وتناولت هذه المناقشات بشكل خاص إطلاق سراح الرهائن وإجلاء المواطنين الروس.

أعلن الكرملين، الثلاثاء، عدم إحراز أي تقدم فيما يتعلق بالإفراج عن الرهائن الروس الذين تحتجزهم حركة حماس، كما أقر بأن عددهم غير معروف.

ويقيم إلى جانب المعتقلين المئات من المواطنين الروس في قطاع غزة الذي يتعرض لقصف إسرائيلي عنيف.

إلى ذلك، أوضح أبو مرزوق أنه لم يتم إحراز أي تقدم في المفاوضات الخاصة بالإفراج عن بقية الرهائن المحتجزين لدى حماس. لكنه أكد أنه سيتم إطلاق سراح “المدنيين الأبرياء” “عندما تتوفر الظروف”، لافتا إلى أن مسألة العسكريين المحتجزين تتطلب “مفاوضات وتبادل أسرى”.

كما أشار إلى أن حماس تحتجز “مئات الأسرى العسكريين”.

وعلى النقيض من الولايات المتحدة، فإن روسيا لا تصنف حماس كمنظمة إرهابية، وقد حافظت منذ فترة طويلة على علاقاتها مع الحركة الفلسطينية.

وأدانت موسكو الهجمات على المدنيين الإسرائيليين في 7 أكتوبر/تشرين الأول، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة إقامة دولة فلسطينية تضع حدا للصراع، فيما حذرت إسرائيل من تداعيات الرد العشوائي والدموي.

حملة دولية واسعة تشبه فيها إسرائيل حماس بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وبالإضافة إلى قصفها المكثف لقطاع غزة، تشن إسرائيل حملة دولية شرسة وواسعة النطاق لإدانة هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك باستخدام كافة الوسائل الممكنة، من التلفزيون إلى ألعاب الفيديو وصفحات الإنترنت.

ويتم بث عدد من هذه المقاطع الإسرائيلية المترجمة إلى الإنجليزية كإعلانات تقاطع المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي، أو المواقع التقليدية، أو حتى تطبيقات الألعاب.

وفي نهاية كل تسجيل، يظهر وسم مثل “#Hamas=ISIS” (أو “حماس هي تنظيم “الدولة الإسلامية”)، أو “#BringThemHome”، في إشارة إلى أكثر من مائتي رهينة تحتجزهم حماس، أو “#” أحضرهم إلى المنزل.” قفوا مع إسرائيل، قفوا مع الإنسانية”.

يُشار إلى أن 1400 شخص قتلوا في الجانب الإسرائيلي، معظمهم من المدنيين، في الهجوم غير المسبوق الذي تشنه حركة حماس داخل أراضي الدولة العبرية، بحسب ما أفادت السلطات الإسرائيلية. ومنذ ذلك الحين، تشن إسرائيل حملة قصف مكثفة على قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص، بينهم نحو ثلاثة آلاف طفل، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

فرانس 24/ أ ف ب

وتعتبر حماس روسيا “صديقًا مقربًا جدًا” وتعمل على إطلاق سراح مواطنيها المحتجزين في غزة

– الدستور نيوز

.