.

الخارجية الفلسطينية تدعو إلى ترجمة المواقف الدولية الرافضة للاستيطان إلى إجراءات رادعة

دستور نيوز13 يونيو 2023
الخارجية الفلسطينية تدعو إلى ترجمة المواقف الدولية الرافضة للاستيطان إلى إجراءات رادعة

دستور نيوز


دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء ، إلى ترجمة المواقف الدولية والأمريكية الرافضة للاستيطان إلى إجراءات وعقوبات رادعة..


وذكرت الوزارة – في بيان صحفي – أن “الشعب الفلسطيني يدفع ثمنا باهظا يوميا نتيجة استمرار المشهد العنيف للاحتلال الاستيطاني العنصري في أرض وطنه ، ونتيجة لتصعيد الانتهاكات. والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق المدنيين العزل وأراضيهم وممتلكاتهم ومنازلهم في حرب مفتوحة على الوجود “. الوطنية الفلسطينية وحقوق الإنسان في القدس وجميع المناطق المصنفة (ج) والتي تشكل غالبية الضفة الغربية المحتلة ، لفرض سيطرتها عليها وتخصيصها كعمق استراتيجي للاستيطان ، ما يعني الاستمرار في تعميق جرائم التدرج والتعميق. الضم الزاحف للضفة الغربية ، وفرض المزيد من القيود وأساليب خنق المواطنين.“.


وشددت على أن “دولة الاحتلال توظف كل إمكانياتها لتحقيق هذا الهدف ، من خلال إجراءات وتدابير استعمارية عنصرية ، لقطع علاقة المواطن الفلسطيني بأرضه وحشره في مناطق سكنه فقط ، المغلقة بالحواجز والتراب. تلال أو بوابات حديدية أو أبراج عسكرية وتقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة بحيث يصبح الحديث عن تجسيد لدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وهمي وغير عقلاني وغير واقعي ، مع توزيع وتكامل الأدوار بين جيش الاحتلال وأذرعه المختلفة.“.


واضاف البيان ان “الوزارة تدين هذه الانتهاكات والجرائم المستمرة ، وتتابعها على مدار الساعة مع المحاكم الدولية المختصة ، لا سيما المحكمة الجنائية الدولية ، ومع الدول على المستوى الثنائي ومع مختلف المسؤولين والأطر الأممية ، معربة عن عمقها”. عدم الرضا عن تدني مستوى ردود الفعل الدولية على ضم الضفة الغربية “. وفرض المزيد من القوانين الإسرائيلية عليها ، وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية فيها“.


واعتبرت الوزارة أن “هذه الردود تعكس ازدواجية المعايير الدولية ، وغياب الإرادة الدولية لاحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية ذات الصلة ، وتطبيقها على الأرض ، وعلى الرغم من المواقف الدولية والأمريكية المتكررة الرافضة للاستيطان والإجراءات الإسرائيلية الأحادية غير القانونية ، دولة الاحتلال تتعايش مع هذه المواقف “. طالما أنها لا تؤثر على علاقة تلك الدول بإسرائيل ، ولا تقترن بإجراءات عملية ضاغطة أو عقوبات دولية رادعة قادرة على ترجمة الأقوال إلى أفعال أو تهديد مصالح دولة الاحتلال لإجبارها على الانصياع لإرادة السلام الدولي.“.


وشددت على أن “أشكال التعبير عن القلق أو الرفض الرسمي لانتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه ، أو توجيه المطلب الدولي للطرفين ، أصبحت أشكالا من التملص من تحمل المسؤولية الدولية عن معاناة الشعب الفلسطيني ، و مساواة غير عادلة ومنحازة بين الضحية والجلاد ، والاستخفاف بجرائم الاحتلال وتداعياتها ، وتعبيراً عن غياب رغبة القانون الدولي في تطبيق القانون الدولي على الوضع في فلسطين المحتلة ، وفي ذلك الوقت. عند صدور هذه المواقف تستمر دولة الاحتلال في الإعلان عن المزيد من البناء الاستيطاني ، مما يكشف عدم جدوى تلك السياسة غير العادلة للقانون الدولي ومصداقية الأمم المتحدة وقراراتها.

الخارجية الفلسطينية تدعو إلى ترجمة المواقف الدولية الرافضة للاستيطان إلى إجراءات رادعة

– الدستور نيوز

.