.

الجمعيات البيئية الأردنية: COP27 هو نقطة انطلاق لتنفيذ التعهدات لمواجهة تحديات المناخ

دستور نيوز11 نوفمبر 2022
الجمعيات البيئية الأردنية: COP27 هو نقطة انطلاق لتنفيذ التعهدات لمواجهة تحديات المناخ

دستور نيوز

أكد رئيس الاتحاد الأردني للجمعيات البيئية ، عمر الشوشان ، أن قمة الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP-27) ، المنعقدة في شرم الشيخ برئاسة مصر ، هي واحدة من أهم القمم السابقة التي عقدت على كافة المستويات.



وقال الشوشان ، في حديث مع مدير وكالة أنباء الشرق الأوسط في الأردن ، إن هذه القمة ، التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة والعالم العربي ، لها أهمية كبيرة لأنها جعلت من العرب. تعتبر المنطقة من المساهمين الرئيسيين في مواجهة التحديات المناخية التي خلفتها الدول الكبرى ، مشيرة إلى أن وضع بند “الخسائر والأضرار” على جدول أعمال القمة جعلها أكثر أهمية والتزاما وتنفيذ التعويضات.



وأضاف أن الخسائر والأضرار التي تتكبدها الدول النامية أصبحت تفوق قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية التي تنتجها الدول الصناعية الكبرى التي تعهدت بدفع تعويضات منذ قمة باريس لكنها لم تقدم شيئاً للدول المتضررة من هذه الخسائر ، موضحا أن قمة COP27 بشرم الشيخ ومن خلال التنظيم المصري وتحديد الأولويات جعلها قمة التنفيذ شعار وضعته مصر.



وأشار إلى أن رفع شعار التنفيذ جعل هذه القمة مختلفة عن القمم السابقة التي ناقشت وتوصلت إلى قرارات وتعهدات لكنها لم تنفذ على أرض الواقع ولم يتم الالتزام بالتمويل المتعهد به منذ قمة كوبنهاجن 2009 ، موضحا أن لقد أصبح تغير المناخ الآن عدوًا للبشرية ، خاصة فيما يتعلق بقضية الماء والغذاء. .



وأوضح الشوشان أن هناك نحو 20 دولة تصدر التأثيرات المناخية والتي تسببت في هذه التحديات المناخية ، لكنها لم تقدم شيئًا جديدًا سواء من خلال التمويل أو المساعدة أو نقل التكنولوجيا أو حتى من حيث البدء في الحد من هذه الانبعاثات.



وأشاد رئيس الاتحاد الأردني لجمعيات البيئة ، عمر الشوشان ، بالتنظيم المصري لهذا النوع من المؤتمرات الكبرى ، التي تخضع لإشراف الأمم المتحدة ، مؤكدا أن مصر استطاعت أن تؤكد كالعادة أنها قادر على تنظيم مثل هذه المؤتمرات ولديه الإمكانيات على جميع المستويات لإنتاج قمة بهذا الحجم وبهذه الأعداد المشاركة. بحضور زعماء وقادة العالم.



ورأى أن مصر بحكم الخبرة التي تمتلكها في مثل هذه المناسبات ، فضلاً عن الاستقرار السياسي والأمني ​​الذي تتمتع به ، هي التي وصلت إلى الحدث ، مشيرًا إلى أن مصر وبهذه المنظمة جعلت العالم يرى أن دول العالم الشرق الأوسط ، وخاصة مصر الشقيقة ، قادر على أن يكون مركزًا لمثل هذه الأحداث. المؤتمرات العالمية هي مؤشر عظيم على النجاح على أرض الواقع.



وأضاف رئيس الاتحاد الأردني لجمعيات البيئة ، عمر الشوشان ، أن الآلة السياسية المصرية ، التي تتمتع بالقوة والرشاقة ، استطاعت وضع بند “الضياع والأضرار” على جدول أعمال مؤتمر شرم الشيخ للمناخ. معربا عن ثقته في أن هذه السياسة المصرية قادرة أيضا على تحقيق نتائج كبيرة لصالح مواجهة التحديات. المناخ ، خاصة فيما يتعلق بالتزام وتنفيذ التعهدات.



وأكد أن التعاون المصري الأردني في قطاع الشؤون البيئية ومواجهة التحديات المناخية هو على أعلى مستوى ، مؤكدا أن مصر والأردن هما محور رئيسي في مكافحة تحديات المناخ على مستوى الشرق الأوسط أو المنطقة ، وكذلك العالم العربي والعالم بشكل عام.

وشدد على ضرورة التكامل العربي ، وهو موجود فعلياً على أرض الواقع عبر مصر والأردن والإمارات ودول الخليج وغيرها من حيث تبادل الخبرات والكفاءات والمساهمات المادية على أساس أن العالم العربي متنوع فيما بينها. من يملك أموالاً ومن يمتلك خبرات وعناصر بشرية ، وكل هذا في إطار التعاون الاستراتيجي العربي من أجل الشعب العربي.



وبشأن المشاركة الأردنية ، أشار عمر الشوشان ، رئيس الاتحاد الأردني للجمعيات البيئية ، إلى أن الأردن قدم مبادرة “المناخ- اللاجئون المترابطون” بهدف إعطاء الأولوية لدعم الدول المضيفة التي تتحمل عبء تغير المناخ. مشيرة إلى أن الدول الأوروبية ستعرف قيمة هذه المبادرة الآن بسبب اللاجئين على خلفية الأزمة. الأوكرانية الروسية.



واشار الى ان المبادرة الاردنية عالمية لانها تضم ​​كل الدول التي تعاني من تبعات التغير المناخي بشدة والزيادة الكبيرة في اعداد السكان بسبب موجات اللاجئين خاصة الاوروبية حاليا ، مؤكدا ان الاردن ينظر الى المدى البعيد. – المدى ويحرص على تقديم الحلول والمساهمة الجادة فيها.



وحول الإجراءات التي اتخذها الأردن للحد من الانبعاثات ومواجهة التحديات المناخية ، قال عمر الشوشان ، رئيس الاتحاد الأردني لجمعيات البيئة ، إن الأردن يواجه “تغيرات مناخية شديدة” تؤثر سلبا على الإنتاج الزراعي وموارده المائية ، موضحا أن على الرغم من أن الأردن من الدول التي لا تسبب انبعاثات بالقدر المسموح به دوليًا ، إلا أنها تتخذ العديد من الإجراءات والمبادرات من أجل المساهمة في الحلول الدولية وتقليل الانبعاثات.



وأضاف أن الأردن بسجله الحافل بالمشاريع الناجحة في مجال الاستجابة لآثار تغير المناخ والحد من الانبعاثات ، حريص على أن يكون مركزًا إقليميًا للتنمية الخضراء والمساهمة في الحد من الانبعاثات ، فضلاً عن كونه مشاركًا مع دول الجوار. دول في جعل منطقة الشرق الأوسط الأقل في تلك الانبعاثات والأكثر قدرة على مواجهة تحديات المناخ.



وأكد رئيس الاتحاد الأردني للجمعيات البيئية أن بلاده توفر من خلال التعاون العربي والإقليمي والدولي مجموعة واسعة من الفرص للاستثمار في المبادرات المتعلقة بالمناخ ، مثل البنية التحتية الخضراء والزراعة والمركبات الكهربائية وغيرها من القطاعات.



وأضاف أن التحديات المناخية أصبحت واضحة في الأردن ، خاصة فيما يتعلق بقلة هطول الأمطار ، مما يؤثر على عمل السدود ، والتي قد يكون بعضها قد جف في بعض الأماكن في الأردن ، موضحا أن هذه الآثار أصبحت أكثر وضوحا على الغذاء. الأمن ليس فقط في الأردن ولكن في المنطقة بأسرها.

الجمعيات البيئية الأردنية: COP27 هو نقطة انطلاق لتنفيذ التعهدات لمواجهة تحديات المناخ

– الدستور نيوز

.