.

وزير الطاقة اللبناني: لا مساومة في قضايا المياه ونحتاج لموقف عربي موحد

دستور نيوز3 يوليو 2022
وزير الطاقة اللبناني: لا مساومة في قضايا المياه ونحتاج لموقف عربي موحد

دستور نيوز

قال وزير الطاقة والمياه اللبناني ، وليد فياض ، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت عدواناً على قطاع غزة في أيار من العام الماضي ، أدى إلى تعطيل الحياة هناك وتدهور الأوضاع الإنسانية لأكثر من مليوني فلسطيني. بينما كان السكان المدنيون خلال العدوان يفتقرون إلى الخدمات الأساسية والضرورية اللازمة لتمكينهم من البقاء على قيد الحياة والعيش بكرامة.

وأضاف ، خلال الاجتماع “تقديم دراسة تقييم الأضرار التي لحقت بقطاع المياه والصرف الصحي في غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم الأخير” الذي عقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم الأحد ، أن عانى سكان قطاع غزة خلال فترة العدوان من انقطاع إمدادات مياه الشرب لفترات طويلة ، واضطرت السلطات المحلية إلى تشغيل آبار المياه المالحة لتعويض هذا النقص نتيجة الاستهداف المباشر لمرافق المياه من قبل الاحتلال في لتدميرهم وحرمان السكان من أبسط حقوقهم. كما استهدفت خطوط الصرف الصحي ، مما أدى إلى تحويل مياه الصرف إلى أحواض عشوائية أو ضخها إلى البحر دون معالجة ، مع ما يمثله ذلك من مخاطر على البيئة البحرية.

وأضاف أن مشهد الدمار الهائل الذي حل بقطاع غزة وأصاب آلاف المنازل والمنشآت الحيوية ومنشآت البنية التحتية يتطلب البدء الفوري بعملية إنعاش وإعادة إعمار مبكرة ، لكن التجارب السابقة مثل عدوان عام 2014 تشير إلى أن إعادة الإعمار ستواجه العملية تحديات كبيرة ، ليس أقلها الحصار المفروض على أستراليا وفشل المانحين الدوليين في الوفاء بالتزاماتهم المالية ، خاصة وأن العديد من الدول المانحة لم تف بعد بتعهداتها في مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة.

وأوضح أن لبنان عانى هذه التجربة مع العدو الإسرائيلي “مرات عديدة خلال الاجتياح عام 1982 ، وكذلك عملية عناقيد الغضب عام 1996 وعدوان تموز 2006 ، والتي شهدت خلالها معظم بنيته التحتية من كهرباء ومياه ومجاري وجسور. ودمرت طرقها لكنها استطاعت الصمود بمقاومتها الاقتصادية والعسكرية والشعبية “. في مواجهة القوة العسكرية الجبارة هزيمتها والوقوف من جديد بعد كل نكسة.

وأضاف أن جشع دول الجوار في المياه العربية لطالما شكل تهديدا كبيرا لأمننا الألماني ، لذلك جشع العدو الإسرائيلي للمياه الفلسطينية ونهر الأردن ومصادر المياه في الجولان المحتل ونهري الحاصباني والليطاني وغيرها. تتطلب التهديدات المائية موقفًا موحدًا وحازمًا بغض النظر عن الاعتبارات السياسية أو الجيوسياسية ؛ لأنه في موضوع الماء لا مساومة ولا تهاون.

وزير الطاقة اللبناني: لا مساومة في قضايا المياه ونحتاج لموقف عربي موحد

– الدستور نيوز

.