دستور نيوز

يعتزم عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين بدء معركة “الأمعاء الفارغة” ، في خطوة تصعيدية ضد السجان الإسرائيلي ، الذي استخدم قبضته الحديدية ضد الأسرى ، خاصة بعد أن تلقى صفعة مؤلمة من ستة أسرى في سجن جلبوع. فتح “نفق الحرية” الذي تمكنوا من خلاله من الهروب من أكثر سجون إسرائيل تحصينا. ورغم أن قوات الاحتلال تمكنت من القبض على أربعة منهم ، إلا أن حادثة الهروب هزت دولة الاحتلال ونظامها الأمني ، الأمر الذي أصبح موضع شك كبير حول قوتها. في ظل استمرار الانتهاكات بحق الأسرى منذ حادثة الهروب التي وقعت في 6 سبتمبر ، قررت الحركة الأسيرة التصعيد في مواجهة إدارة السجون الإسرائيلية. قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ، إن 1380 أسيرًا سيبدؤون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام ، الجمعة المقبل ، تحت شعار “معركة الدفاع عن الحق”. 10 مطالب والأسرى الذين يصرون على التصعيد والصمود في وجه الاحتلال سيرفعون عشرة مطالب لإدارة السجون الإسرائيلية ، وعدم الاستجابة لها سيكون استمرار التصعيد هو الخيار في ذلك الوقت. وكشفت مصلحة الأسرى عن هذه المطالب وقالت إن الحركة الأسيرة ستطالب من خلال هذه المعركة بعدة مطالب هي: أولاً: وقف سياسة القمع والتعسف والتحركات التعسفية. ثانياً: إنهاء العقوبات المفروضة على مئات الأسرى ونقل المعزولين إلى أقسام عادية. ثالثاً: عودة أوضاع الاعتقال إلى ما كانت عليه قبل 5 سبتمبر / أيلول. رابعاً: وضع حد لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي ووقف سياسة تجديد المعتقلين إدارياً. خامساً: عودة الزيارات العائلية عبر الشبكة. سادساً: تنظيم زيارات لأهالي الأسرى في قطاع غزة. سابعاً: نصب هاتف عمومي ثابت ودائم في السجون. ثامناً: إعادة مواد المقصف كما كانت قبل “قانون شاليط” (قانون تم تطبيقه عام 2010 بهدف تشديد الإجراءات وإحداث عمليات نقل واسعة بين الأسرى الفلسطينيين). تاسعاً: ادخال المواد الغذائية والخضروات واللحوم والفواكه. عاشراً: إعادة إدخال الملابس بالزيارات العائلية. حادثة الأسير جلبوع تأتي الخطوات التصعيدية التي يتخذها الأسرى الفلسطينيون بعد حادثة الهروب من سجن جلبوع الإسرائيلي عبر “نفق الحرية” الذي حفره عدد من الأسرى هناك. وكان ستة أسرى فلسطينيين قد تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع شديد الحراسة في 6 سبتمبر ، في ضربة كبيرة لجهاز الأمن الإسرائيلي ، لكن قوات الاحتلال أعادت اعتقال أربعة منهم ، مساء أمس الجمعة وصباح السبت ، على التوالي. المعتقلون الستة هم محمد العرضة ، ومحمود العارضة ، وزكريا الزبيدي ، ويعقوب قدري ، ومنادل يعقوب نافعات ، وأيهم فؤاد قمامجي. ولا يزال السجينان مناضل نافعات وأيهم كماجي طليقين في وقت تكثف قوات الاحتلال عمليات البحث عنهما. ومثل المعتقلون الأربعة يوم السبت الماضي أمام محكمة “الناصرة” الإسرائيلية التي قررت تمديد حبسهم تسعة أيام. وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية قبل يومين من اعتقال أي من الأسرى الستة: “إن عملية ملاحقة الأسرى الستة هي الأكبر في تاريخ إسرائيل” ، مشيرة إلى أن 730 سيارة شرطة ومروحية ومسيرة المشاركة فيه. وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يستخدم قدرات غير مسبوقة من أجهزة الاستشعار ونظام مراقبة للبحث عن الأسرى الذين فروا من سجن جلبوع. .
10 مطالب أثارها الأسرى الفلسطينيون في معركتهم “التصعيدية” ضد الاحتلال
– الدستور نيوز