دستور نيوز

دعت الجزائر بحزن وأسى ، السبت 11 سبتمبر ، إلى يوسف السعدي الذي يعتبر من أبرز الشخصيات التاريخية في الجزائر ، بعد أن قاد عام 1957 معركة الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي. ولد ياسف السعدي في 20 يناير 1928 بقصبة الجزائر العاصمة ، وكان مسؤولاً عن “منطقة الجزائر المستقلة” في مدينة الجزائر وتحديداً في حي القصبة الذي حاول الجيش الاستعماري الفرنسي استعادة السيطرة عليه ، بسبب المقاومة التي حملتها ، حيث ضمت أبرز قادة الثورة على رأسهم الشهيد العربي بن مهيدي وجميلة بوحيرد وعلي لابوانت. اقرأ أيضا | بعد طلب تذكرته .. صومالي يطعن 5 أشخاص في حافة بإيطاليا. لذلك ، أعلن الجيش الفرنسي الحرب على المنطقة عام 1957 ، بما يعرف تاريخيا بـ “معركة الجزائر” ، وتمكن المظليون الفرنسيون من اعتقال ياسف السعدي برفقة المجاهدة زهرة ظريف ، بعد عملية استخباراتية ، خلال التي اعتقل فيها ياسف السعدي في إحدى عمارات القصبة ، واعتبرت فرنسا العملية انتصارًا عسكريًا كبيرًا لجيشها. كما كان ياسف السعدي الذي عمل خبازا في حي القصبة قبل أن يلتحق بصفوف جبهة التحرير الوطني ، عاش بعد الاستقلال مولعا بكرة القدم والسينما ، حيث أنتج للفن العالمي السابع عام 1966 فيلم “The معركة الجزائر “مع المخرج الإيطالي جيلو بونتيكورفو والتي تعتبر ذات يوم من أهم الأفلام التاريخية. ونعى الفقيد عددا من الشخصيات الوطنية وكبار المسؤولين. وأكد وزير المجاهدين وأصحاب الحقوق ، لعيد ربيقة ، أن الجزائر فقدت اليوم أحد رموزها وأحد أبنائها العظماء الذي تحدى المستعمر بالصبر والشجاعة والصمود حتى تحقيق الاستقلال. ووصف رئيس مجلس الأمة المرحوم مجاهد صالح جوجيل أيقونة معركة الجزائر ، وقال: لقد فقدت الجزائر رجلاً من الجزائر خدمها بإخلاص. وعرف الفقيد بمواقفه وتفانيه لوطنه وشغفه بالمحافظة على ثورة نوفمبر والمساهمة في تاريخها في الكتابة والسينما. ظل ثابتًا على المبادئ الصحيحة وقاتل من أجلها. تحولت تصريحات ياسف السعدي في السنوات الأخيرة إلى حلقة مثيرة للجدل تلتها دائما موجات من ردود الفعل الغاضبة منه ، لكنه كان مصرا على مواقفه وآرائه ، مشيرا إلى أنه ينقل حقيقة أنه عاش في الجزائر أثناء الثورة وهو غير مهتم بالنقد وهو ما جعل الرأي العام الجزائري يصفه دائما. الصندوق الأسود للذاكرة الجزائرية. غادر اليوم دون الكشف عن حقائق كثيرة لا تزال تثير الجدل ولا تزال محل نزاع بين أبرز الشخصيات الجزائرية الذين انتقدوا تصريحات ياسف السعدي عندما كان على قيد الحياة ، على غرار الراحل مجاهد الرائد الأخضر بورقعة والمجاهد لويزا ايجيل احريز و. شقيقة الشهيد الراحل العربي بن مهيدي ظريفة بن مهيدي ، والمجاهدة زهرة الضريف ، اللتين قررتا تأليف كتاب “ذكرى مقاتل جيش التحرير الوطني الجزائرية المستقلة”. دارت معظم ردود الفعل حول قضايا الخيانة والمجاهدين المزيفين ، خاصة فيما يتعلق بتفجير المنزل الذي يضم ثلاثة من أشهر شهداء الجزائر (علي لابوانت ، حسيبة بن بوعلي ، محمود بوخمدي ، بالإضافة إلى عمر آل-. الصغير) يختبئ حقائق لا تزال غامضة لدى الرأي العام الجزائري. .
«يوصف بالصندوق الأسود» الجزائر توديع المناضل من أجل الحرية ياسف السعدي
– الدستور نيوز