.

“الأردنية للتجارة” تطالب بتعليق طرود الاستيراد مؤقتا…

“الأردنية للتجارة” تطالب بتعليق طرود الاستيراد مؤقتا…

دستور نيوز

دعت غرفة تجارة الأردن إلى وقف استيراد الطرود البريدية للسوق المحلي مؤقتا عن طريق المواطنين عبر الشركات الأجنبية، لحين اتخاذ الإجراءات العاجلة لتنظيمها وتحقيق العدالة. إضافة إعلان: شددت الغرفة في بيان لها، اليوم الأحد، على ضرورة اتخاذ قرارات تنظم استيراد الطرود البريدية، خاصة فيما يتعلق بتوحيد الرسوم والضرائب والإجراءات الجمركية بالتنسيق مع التجارة الأردنية والقطاعات التجارية المتضررة تحقيق المساواة. وشددت الغرفة على ضرورة معاملة الطرود البريدية مثل معاملة التاجر الأردني عند استيرادها رسميا عبر المراكز الحدودية، مثل إجراءات التفتيش والتقدير، وإخضاع الطرود البريدية لإجراءات الملكية الفكرية، ووضع ضوابط صارمة على بيع البضائع والسلع. المنتجات التي يتم التداول من خلالها. وقالت الغرفة: “إن البيع الإلكتروني عبر الطرود البريدية يمثل تحدياً كبيراً وسوقاً موازياً يواجه التجار التقليديين في القطاع الذين يمرون بظروف ضاغطة نتيجة تراجع النشاط التجاري وسط ارتفاع تكاليف تشغيل الأعمال”. وبينت الغرفة أن التجارة التقليدية تواجه تحديات نتيجة البيع الإلكتروني الداخلي والخارجي، حيث لا توجد آلية محددة وضابطة للبيع الإلكتروني داخل المملكة، الأمر الذي جعلها مستغلة من قبل بعض الأفراد الذين لا يمارسون العمل التجاري على أرض الواقع. بل خلف الشاشات، مما سبب منافسة غير عادلة. كما أدى ذلك إلى وقوع المستهلك في بعض الأحيان ضحية لهؤلاء الأشخاص لأن المنتج الذي شاهده على هذه الصفحات لم يكن مطابقًا للمنتجات التي حصل عليها. وأكد رئيس الغرفة خليل الحاج توفيق، أن التجارة الإلكترونية أمر واقع وتمارس في جميع دول العالم ولا يمكن إيقافها، وهناك إقبال عليها بين الأردنيين لأسباب كثيرة، لافتا إلى أن الغرفة تؤمن وأن البيع الإلكتروني جزء من التنمية الاقتصادية، وأن القطاع التجاري يستجيب لهذا الواقع وليس ضده، وهناك شركات محلية وتجار ومستوردون محليون وأجانب وعرب يعتمدون عليه في مبيعاتهم. وشدد الحاج توفيق على احترام حق المستهلك في الشراء بأي وسيلة يراها مناسبة. سواء من السوق المحلي، أو من خلال المتاجر التجارية، أو من خلال الشركات العالمية عبر الإنترنت، في الوقت الذي تؤكد فيه الغرفة حقها في حماية التاجر والمستورد الأردني أو الأجنبي أو العربي الذي يعمل في الأردن. وأوضح أن مجلس إدارة الغرفة وممثلي القطاع التجاري لن يتنازلوا عن واجبهم في حماية الاقتصاد الوطني ورعاية مصالح الأعضاء المنتسبين للغرف التجارية، ويرى أن القرار (إعفاء الطرود البريدية من الجمارك) الرسوم والضرائب) كبوابة لخسارة الرسوم والإيرادات للخزينة. وأشار إلى أن القرار كان سببا رئيسيا في إغلاق العديد من المحلات التجارية أبوابها وخسارة الشباب الأردني الذي يعمل في هذه القطاعات التجارية لوظائفه، في وقت تسعى فيه الغرفة وتحرص على خلق فرص عمل جديدة للشباب الباحثين عن عمل. عمل. وأشار إلى أن البيع الإلكتروني الخارجي، أو ما يعرف بتجارة الطرود البريدية، ينافس ويضر التجار والمستوردين المحليين في عدد من القطاعات التجارية، ومن حق الحكومة التمتع بالحماية اللازمة من المنافسة غير المشروعة. وأشار إلى أن القرارات الرسمية منحت الطرود البريدية الواردة من خارج الأردن إعفاءات من ضريبة المبيعات والرسوم الجمركية، واكتفى برسم موحد على الطرود يعادل 10 بالمئة. بالمائة من قيمة الطرد، إذ غالبا ما تتحمل الشركات العالمية قيمة هذه النسبة نظرا لقدرتها المالية الكبيرة وبهدف إغراق الأسواق المحلية، بالإضافة إلى أن الطرود البريدية لا تخضع للتفتيش والتقدير والرقابة والتفتيش والملكية الفكرية. وأوضح أن الغرفة ترى اليوم أنه لا عدالة بين تصرفات التجار المحليين سواء كانوا مستوردين أو تجار، فهم يخضعون لرسوم جمركية تصل إلى نحو 30 بالمئة عند الاستيراد عبر المراكز الحدودية. إضافة إلى ذلك، يتحمل التاجر أو المستورد الأردني نفقات تشغيلية لا تتحملها الشركات العالمية التي تبيع عبر الإنترنت، مثل الإيجارات والرواتب واشتراكات الضمان الاجتماعي للعاملين، والعديد من النفقات التشغيلية الأخرى. وأكد الحاج توفيق رفض الغرفة التطور الإلكتروني الذي تدعمه وتشجعه ليتحول إلى بوابة للتهريب الإلكتروني والتهرب من الضرائب والجمارك من خلال ممارسات بعض من يقومون بإنشاء صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، وجمع البضائع المشتراة عبر الإنترنت، وإعادة وتسويقها وبيعها دون محاسبة أو رقابة. . وبحسب تقديرات نقابة تجار الملابس والأحذية والمنسوجات فإن عدد الطرود البريدية التي تصل الأردن يوميا يبلغ 7500 طرد تحتوي على نحو 90 ألف قطعة ملابس ولا تخضع للرقابة إطلاقا، وبلغ حجمها (310) ملايين دينار في العام 2023، فيما لم يتجاوز حجم التجارة التقليدية (250) مليون دينار. كما أكد الحاج توفيق تحفظات الغرفة على عمل الشركات العالمية عبر الانترنت التي تعمل من الخارج، وعدم خضوع البضائع التي تبيعها وتسوقها في الأردن لما يخضع له التاجر أو المستورد المحلي من رسوم جمركية، الضرائب والإجراءات الأخرى، مع الإشارة إلى حق التاجر المحلي في التمتع بمعاملة متساوية حيث يتم التعامل مع الطرود عن طريق البريد. وذكر أن الشركات العالمية لديها إمكانيات كبيرة وهي تغزو أسواق العديد من الدول ومن بينها الأردن، وأن العديد من القطاعات التجارية لن تتمكن من الصمود أمام هذا الطوفان الذي تقوم به الشركات العالمية من خلال ممارسة البيع عبر الطرود الإلكترونية. وقد أدى هذا الفيضان إلى غمر أسواقنا لأن هذه الشركات تستغل الإعفاءات الممنوحة لها. حسب قرار الإعفاء للطرود البريدية. وأكد حق المستهلك الأردني في استيراد حصته من شراء الملابس والأحذية والعطور والاكسسوارات وبعض المنتجات الأخرى ضمن القطاعات التجارية المختلفة، بحسب أرقام دائرة الإحصاءات العامة (متوسط ​​استهلاك الفرد). وأشار إلى تقدير القطاع التجاري لوزارة الصناعة والتجارة والتموين على المبادرة التي قامت بها بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لدعم وتمويل إنشاء منصة إلكترونية حديثة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة. الغرفة لتمكين التاجر المحلي من منافسة المواقع العالمية وتسويق بضائعه بطريقة حديثة تسهل على المواطن والمستهلك الأردني اتخاذ قرار الشراء. وأوضح أن المنصة تحتاج إلى قرار آخر من وزارة المالية يعامل الشركات الأردنية أسوة بالشركات الأجنبية التي تبيع عبر الإنترنت، وهذا هو أبسط حق للتاجر الأردني على حكومته للحصول على المساواة في الرسوم والضرائب. الضرائب.

“الأردنية للتجارة” تطالب بتعليق طرود الاستيراد مؤقتا…

– الدستور نيوز

.