.

انتهاكات تل أبيب بحق المعتقلين الفلسطينيين “الانتقال…

الفن و الفنانين20 فبراير 2024
انتهاكات تل أبيب بحق المعتقلين الفلسطينيين “الانتقال…

دستور نيوز

كشفت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن عشرات الشهادات التي حصلت عليها حول الانتهاكات الإسرائيلية من الضرب وسوء المعاملة والشتائم الجنسية والإهمال الطبي للمعتقلين الفلسطينيين، منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023. وأضافت المنظمة (غير حكومية): حصلت في تقرير لها، أرسلت للأناضول نسخة منه، على “شهادات عشرات الأسرى الفلسطينيين، جمعها محامون من منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان خلال زياراتهم للأسرى في السجون”. السجون المختلفة.” وبحسب المنظمة، فإن “التقرير يستند أيضًا إلى السجلات الطبية والمراسلات مع مصلحة السجون والمطبوعات الرسمية والإجراءات القانونية وتقارير تشريح جثث السجناء الذين توفوا داخل السجون في الأشهر الأخيرة”. وأشارت إلى أن “المعلومات الواردة في التقرير تتناول 3 مجموعات من الأسرى: سكان قطاع غزة الذين كانوا يملكون تصريح إقامة في إسرائيل وتم اعتقالهم عند اندلاع الحرب، والمئات من سكان قطاع غزة الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم”. الذين تم أسرهم خلال هجوم حماس على المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، وأيضاً أثناء الحرب، والأسرى الفلسطينيين – الذين اعتقلوا قبل الحرب أو بعدها – وتعتقلهم مصلحة السجون. وكشفت المنظمة أن “الشهادات التي تلقتها تصف العنف اليومي الذي يمارسه السجانون الذين يدخلون الزنازين بهدف ضرب السجناء بشكل عشوائي بالهراوات وغيرها. وذكرت: “من بين أمثلة العنف قيام الحراس بإيذاء السجناء بالشتائم الجنسية، وإجبار المعتقلين على التبول على أحد السجناء، وتوجيه الصفعات واللكمات للسجناء أثناء نقلهم بين المهاجع المختلفة، وإجبار الحراس المعتقلين على تقبيل العلم الإسرائيلي وضربهم”. الذين يرفضون، والحراس يجردون السجناء من ملابسهم بالقوة، ويتعرضون للسخرية والإهانة أثناء تفتيشهم”. وشددت المنظمة على أن “العنف الشديد الذي كان يمارس على المعتقلين الفلسطينيين يعادل تعريف التعذيب بموجب “اتفاقية مناهضة التعذيب” وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة”. كما أشارت إلى أنه منذ 7 أكتوبر “نعلم عن وقوع 8 حالات وفاة بين المعتقلين والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية: مجدو وعوفر وكتزيوت، بالإضافة إلى معتقلات الجيش. وقالت: “في 4 من أصل 7 حالات، توفي طبيب وشاركت من منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” كممثلة عن الأسرة في تشريح الجثة الذي أجري في معهد الطب الشرعي في أبو كبير”. وأضافت: “في اثنتين من الحالات أفاد طبيب المنظمة بوجود علامات شديدة على العنف على الجثتين، وفي حالتين أخريين لم تظهر أي علامات عنف، لكن السجينين كانا يعانيان من مشاكل طبية سابقة، وأثارت تلك الحقيقة الشكوك في أن الوفاة حدثت نتيجة الإهمال الطبي. وأشارت الحقوقية إلى “تدهور حاد في ظروف احتجاز السجناء والمعتقلين، من بينها فترات الحبس الطويلة في الزنازين، والتي تصل أحيانا لأيام متواصلة، واكتظاظ الزنازين بمعدل 2.5 متر مربع لكل سجين، وانقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن الزنازين”. الماء والكهرباء لفترات تصل إلى 23 ساعة يوميا”. كما أشارت إلى “إلغاء إمكانية شراء المواد الغذائية من الكانتين، ومصادرة كافة ممتلكات السجناء من أجهزة كهربائية وملابس شتوية وأغراض شخصية”. وبحسب المنظمة، فإن “الشهادات الأخرى تشمل منع السجناء من النوم من خلال وضع مصابيح كهربائية فائقة السطوع في الزنازين لمدة 24 ساعة يوميا”. “وعزف النشيد الوطني الإسرائيلي “هاتكفا” دون توقف، وعدم توفر مراتب للنوم بسبب إلغاء حق النوم في السرير”. وتحدث التقرير العبري عن “اختفاء قسري لمئات من سكان قطاع غزة، والعديد منهم لم يشاركوا في القتال”، مؤكدا أن “بعض هؤلاء المعتقلين كانوا يحملون تصاريح إقامة قبل 7 أكتوبر وتم اعتقالهم في إسرائيل أو الضفة الغربية، وتم اعتقال بعضهم في قطاع غزة أثناء القتال”. وأضاف: “حتى وقت كتابة التقرير، ترفض سلطات الاحتلال إعطاء أهالي الأسرى أو المحامين أي معلومات عن مكان وجودهم أو ظروف احتجازهم. ويشير التقرير إلى أن الاختفاء القسري للفلسطينيين يعتبر، بموجب اتفاقية روما، جريمة ضد الإنسانية. كما يشير إلى “تدهور مستوى الخدمات الطبية التي يتلقاها الأسرى الفلسطينيون من سلطات السجون. وينتقد التقرير بشدة الوزارة الإسرائيلية”. وزارة الصحة “لعدم بذل جهود كافية لضمان أن العلاج الطبي المقدم للسجناء يتوافق مع المعايير المهنية وأخلاقيات الطب”. وذكرت أن “الانتهاكات الممنهجة لحقوق الأسرى الفلسطينيين هي تعبير عن سياسة الانتقام من العقوبة التعسفية، وهي ليست سوى استمرار مباشر لسلسلة القرارات التي اتخذها وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير قبل 7 أكتوبر، بهدف الإضرار بظروف اعتقال الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من خلال التشريعات القانونية”. وطالبت المنظمة في تقريرها، “الإفراج عن الفلسطينيين الذين اعتقلوا تعسفياً بعد اندلاع الحرب، ووقف كافة الممارسات التي تشكل تعذيباً وسوء معاملة، والسماح فوراً للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان بزيارة الأسرى الفلسطينيين، وإجراء حملة شاملة”. وإجراء تحقيق مستقل في قضية وفيات الفلسطينيين في السجون”. ولم تعلق الحكومة الإسرائيلية على الفور على ذلك.التقرير: مصادر رسمية ومدنية فلسطينية تؤكد أن إسرائيل تمارس “العزلة والتجويع والإهمال الطبي” بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها، في إطار “إجراءات انتقامية وعقابية غير مسبوقة”. منذ 7 أكتوبر الماضي. ومع بدء الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، صعدت إسرائيل عملياتها في الضفة الغربية، مخلفة مئات القتلى وآلاف الجرحى، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، بالإضافة إلى نحو 7120 أسيرًا، بحسب هيئة الأسرى والمحررين (رسمية)، ونادي الأسير (خاص)، وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا، معظمهم منهم أطفال ونساء، إضافة إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة وتدهور ملحوظ في البنية التحتية والممتلكات، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.- (الأناضول)

انتهاكات تل أبيب بحق المعتقلين الفلسطينيين “الانتقال…

– الدستور نيوز

.