.

قمع لنتنياهو وإحراج للجيش.. رسائل نقلتها حماس للاحتلال عبر…

الفن و الفنانين27 نوفمبر 2023
قمع لنتنياهو وإحراج للجيش.. رسائل نقلتها حماس للاحتلال عبر…

دستور نيوز

على عكس عمليات التسليم السابقة التي جرت جنوب قطاع غزة، فاجأت كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل مساء الأحد 26 نوفمبر 2023، أثناء تسليم الدفعة الثالثة المكونة من 13 مدرعة. أسرى مدنيون إسرائيليون، من شمال القطاع، وتحديداً في قلب مدينة غزة. وتم نقلهم إلى الصليب الأحمر في ساحة فلسطين المعروفة محلياً باسم “الساحة” في شارع عمر المختار، بحضور حشد من المدنيين الفلسطينيين وعشرات من عناصر كتائب القسام الملثمين الذين انتشروا في المنطقة. المكان. ما هي دلالات هذا المشهد؟ وما هي الرسائل التي أرادتها حماس منه؟ إضافة إعلان 1- “نحن المسيطرون هنا”.. حماس تفاجئ الاحتلال شمال قطاع غزة. والمنطقة التي انتشرت فيها كتائب القسام ونفذت عرضا شبه عسكري خلال تسليم الأسرى الإسرائيليين للصليب الأحمر، هي منطقة عمليات عسكرية برية للجيش الإسرائيلي وقد تم اختراقها.


ونشر جيش الاحتلال صورا لنتنياهو قال إنها في شمال قطاع غزة، الأحد 26 نوفمبر 2023/ الجيش الإسرائيلي. وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن “حماس لم تعد تسيطر على هذه المنطقة، بحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت، وهو ما يبعث برسالة قوية لجيش الاحتلال والجمهور”. وقال الجيش الإسرائيلي إن حركة حماس وكتائب القسام التابعة لها ما زالت متواجدة في المناطق الشمالية من قطاع غزة، وقادرة على المناورة والتحرك براحة كبيرة في تلك المنطقة، بعد 50 يوما من الحرب. وفي هذه المنطقة توغلت دبابات وآليات الاحتلال العسكرية عدة مرات، لكن في كل مرة تتقدم كانت تتكبد خسائر على يد مقاتلي القسام، كما أظهرت العديد من مقاطع الفيديو التي نشرتها كتائب القسام. 2- رسالة تحدي شخصية لنتنياهو. في الوقت نفسه، انتظر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو دخول التهدئة ووقف إطلاق النار في غزة، ليقوم بزيارة قواته المتمركزة في بعض المناطق شمال القطاع. وظن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن حماس فقدت السيطرة على هذا الجزء من قطاع غزة، أو هذا ما ظنه قادة الاحتلال. ولذلك أرادت حماس الرد سريعا على نتنياهو وتسليم الأسرى الإسرائيليين من شمال قطاع غزة وفي منطقة تدور فيها معارك وجها لوجه بين جيش الاحتلال وكتائب القسام. قبل أيام قليلة، كانت رسالة قوية لنتنياهو شخصيا مفادها أن حماس لا تزال تسيطر على الوضع هنا، وليس كما تعتقد أنت وقادة جيشك. 3- “لا يزال جنودكم في قبضتنا”. رسالة أخرى أراد القسام إيصالها. واختارت كتائب القسام تسليم الأسرى الإسرائيليين بالقرب من نصب تذكاري يسمى “قبضة المقاومة”، والذي يظهر فيه قبضة ملفوفة حول سلسلة، وتحمل قلائد جنود إسرائيليين أسرتهم المقاومة الفلسطينية خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة. عام 2014. وتشير إحدى القلائد إلى اسم الجندي الإسرائيلي “شاؤول آرون” ورقمه العسكري، فيما تحمل البقية علامات استفهام. وأقامت كتائب القسام هذا النصب عام 2015، أي بعد مرور عام على الحرب، في إشارة إلى إنجازات الفصيل الفلسطيني في أسر وتبادل معتقليه الإسرائيليين بأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.


كتائب القسام تنفذ انتشارا عسكريا وسط ساحة فلسطين أثناء تسليم الأسرى الإسرائيليين وخلفه نصب “قبضة المقاومة” شمال قطاع غزة / إعلام القسام وشاؤول آرون جندي أسرته كتائب القسام من داخل دبابته في حي الشجاعية شمال شرق قطاع غزة خلال حرب “عاصفة الأكل” عام 2014، وخلال تلك العملية استدرج القسام عددا من جنود الاحتلال كما قُتل 14 جنديًا إسرائيليًا، في ضربة وصفها الجيش الإسرائيلي حينها بالقاسية. وقبل معركة “طوفان الأقصى”، احتجزت حماس 4 أسرى إسرائيليين، بينهم جنديان تم أسرهما خلال الحرب على قطاع غزة صيف 2014، فيما دخل الاثنان الآخران إلى قطاع غزة في ظروف غير واضحة، وكانا قد سبق لهما أن خدموا في جيش الاحتلال قبل تسريحهم. ولا تكشف الحركة عن تفاصيلها. ولا يعرف مصير المعتقلين الأربعة ومكان وجودهم. وفي 7 تشرين الأول/أكتوبر، زادت كتائب القسام من مجموعتها من الأسرى العسكريين الإسرائيليين، حيث كشفت أن من بين عشرات الأسرى ضباط كبار من فرقة غزة في جيش الاحتلال، فيما تسعى حركة حماس إلى تبييض السجون الإسرائيلية ومبادلتها بالآلاف. من الأسرى الفلسطينيين. 4- الحاضنة الشعبية في غزة لا تزال تلتف حول المقاومة. سلمت كتائب القسام الدفعة الثالثة من الأسرى الإسرائيليين والمعتقلين الأجانب للجنة الدولية للصليب الأحمر، في مشهد جماهيري ضخم ولافت تحول إلى احتفال بالمقاومة، كما أظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام القسام أظهر. حجم التجمع الشعبي وهتافات المقاومة والتلويح للمقاتلين وتقبيلهم في “ساحة فلسطين” رسالة أخرى للاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية أيضا، تؤكد أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحديداً المناطق الشمالية، حاضرون وثابتون على أرضهم ويلتفون حول المقاومة ويدعمونها، على عكس ما أرادت وسائل إعلام الاحتلال الترويج له خلال الأسابيع. ماضي. #شاهدت | “الشعب يتبنى مقاومته.” شاب يقبل رأس أحد مقاومي القسام أثناء ظهورهم في شوارع غزة لتسليم الأسرى الصهاينة قبل قليل pic.twitter.com/TQwxaXVZdS — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) 26 نوفمبر 2023 وحاول نتنياهو الترويج لأن حركة حماس فقدت السيطرة على مدينة غزة وشمال القطاع، حيث نزحت أعداد كبيرة من سكانها باتجاه وادي غزة، إثر توغل جيش الاحتلال خلال التوغلات البرية في الأسابيع الماضية. وبناء على هذه الادعاءات، تحاول واشنطن الترويج والتحضير لما قالت إنها “مرحلة ما بعد حماس في غزة”، حيث لم يتوقف وزير خارجيتها أنتوني بلينكن عن زيارة المنطقة للتخطيط لتلك المرحلة و”الترتيب لها”. إدارة غزة بعد إخراجها من حماس”. 5- الحرب النفسية على الجمهور الإسرائيلي والتشكيك في رواية قادته. وعلقت وسائل الإعلام العبرية على العرض العسكري لكتائب القسام، أثناء إطلاق سراح الدفعة الثالثة من الأسرى الإسرائيليين، وتحدثت عن هذه الرسائل، إذ قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه كان من المفترض أن تكون المنطقة التي سلمتها حركة حماس على الرهائن وهي تحت سيطرة الجيش وتم إخراج مقاتلي القسام منها، لكن هذه المشاهد تكشف غير ذلك. وعلقت القناة 13 الإسرائيلية، قائلة إنه أثناء تسليم الأسرى الإسرائيليين للصليب الأحمر، شوهد العشرات من مقاتلي حماس المسلحين الملثمين وهم يرتدون الزي الرسمي والأسلحة، بينما تجمعت الحشود حولهم وهتفوا “الله أكبر”، في رسالة. تحدياً للحكومة الإسرائيلية. وعلق إسرائيليون على منصات التواصل الاجتماعي بغضب على المشاهد التي تبثها كتائب القسام، حيث طالب بعضهم، أثناء تعليقه على المشاهد التي بثتها القسام والقنوات الإخبارية العبرية على تطبيق التلغرام، بقتل المدنيين الفلسطينيين (حتى الأطفال) والنساء) وكل من يحيي المقاتلين أثناء تسليم الرهائن الإسرائيليين للصليب الأحمر وسط… غزة، بينما شكك آخرون في ادعاءات جيش الاحتلال بأنه يسيطر على شمال غزة وقلبها، وتساءلوا من يسيطر على هذه المناطق وكيف تنتشر صواريخ القسام عسكرياً في الأحياء التي يقول الجيش الإسرائيلي إنها تحت سيطرته؟!


من جانبه، نشر أمير بوخبوط، المراسل العسكري لموقع “ولا” العبري، تغريدة على موقع يحمل قلادات جنود الجيش الإسرائيلي، في إشارة إلى الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول. من هو المتحكم الحقيقي في غزة؟!” إليك ما تحتاجه، ما هي الخطوة التالية، ما هي الخطوة التالية؟ تم إنشاء “أندرت هانغدوت” قبل الآن. من فضلك لا تقلق بشأن ذلك، من فضلك لا تقلق بشأن ذلك يوم رأس السنة الجديدة، يوم رأس السنة الجديدة، 2014. يوم رأس السنة الجديدة لماذا؟ — Amir Bohbot אמיר בוחבוט (@amirbohbot) November 27, 2023 “Maariv” newspaper commented By saying in these scenes that “despite the blows that Hamas received in the northern part of the Gaza Strip, it was able to emerge and impose a ceasefire even في المناطق التي يقول الجيش إنه يسيطر عليها بشكل شبه كامل، ونجحت حماس في إجراء المفاوضات وتنفيذها ضمن جداول زمنية. ضيقة، مما يدل على أن الحركة لا تزال بعيدة عن نقطة الانهيار”. وتقول الصحيفة: “على الرغم من الأضرار التي لحقت بحركة حماس في شمال قطاع غزة، وتصفية العديد من قادتها العسكريين هناك، والهجوم على أنفاقها تحت الأرض، إلا أن حماس لا تزال بعيدة عن رفع الراية البيضاء”. -عربي بوست إقرأ أيضاً: دلالات اختيار موقع “النصب التذكاري” لتسليم الدفعة الثالثة من الأسرى “الإسرائيليين”

قمع لنتنياهو وإحراج للجيش.. رسائل نقلتها حماس للاحتلال عبر…

– الدستور نيوز

.