دستور نيوز

تضع نشرة معهد رعاية صحة الأسرة/مؤسسة الحسين، اليوم الثلاثاء، معلومات مهمة بين يدي القارئ حول التهاب اللفافة الأخمصية، وهو التهاب في شريط الأنسجة الممتد عبر أسفل القدم لأسباب مختلفة نوضحها أدناه. وتوضح نشرة المعهد أسباب التهاب اللفافة الأخمصية، وأعراض هذه الحالة، وطرق تشخيصها، بالإضافة إلى خيارات علاجها، والإجراءات الهامة التي ينصح المصاب بالقيام بها وغيرها التي يجب تجنبها. التهاب اللفافة الأخمصية هو التهاب في الأنسجة المستخدمة أثناء المشي وحركة القدم. يمكن أن يحدث التهاب اللفافة الأخمصية بسبب عدد من العوامل، بما في ذلك نوع الحذاء، وبنية القدم، والإفراط في الاستخدام، وأنواع أسطح المشي. العرض الرئيسي لالتهاب اللفافة الأخمصية هو ألم الكعب. تشمل عوامل الخطر المحتملة للإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية ما يلي: السمنة، والوقوف لفترة طويلة، والقفز، والأقدام المسطحة، وانخفاض القدرة على ثني الكاحل ظهريًا. ما الذي يسبب التهاب اللفافة الأخمصية؟ يمكن أن يحدث الالتهاب والألم في اللفافة بسبب: – زيادة مستوى النشاط (مثل بدء برنامج للمشي أو الجري). – هيكل أو شكل القدم. – السطح الذي تقف عليه أو تمشي أو تركض عليه. – نوع الحذاء الذي ترتديه. – الوزن الزائد. وفي حالات أقل شيوعًا، قد يتطور التهاب اللفافة الأخمصية بسبب حالات طبية أخرى، مثل الذئبة أو التهاب المفاصل الروماتويدي. ما هي أعراض التهاب اللفافة الأخمصية؟ العرض الرئيسي لالتهاب اللفافة الأخمصية هو الألم في أسفل قدمك، وحول الكعب والقوس. عادةً ما يزداد ألم التهاب اللفافة الأخمصية تدريجيًا وعادةً ما يتم الشعور به بالقرب من الكعب. في بعض الأحيان يمكن أن يكون الألم مفاجئًا ويحدث بعد الجري أو القفز من ارتفاع. يميل الألم إلى أن يكون أسوأ عند الاستيقاظ في الصباح أو بعد فترات أخرى من عدم النشاط. ولهذا السبب يُعرف بألم الخطوة الأولى. يمكن أن يقل الانزعاج في بعض الأحيان مع النشاط أثناء النهار أو بعد الإحماء، لكنه قد يصبح أسوأ بعد نشاط طويل أو قوي. قد يكون الألم أيضًا أكثر حدة في الأقدام العارية أو في الأحذية ذات الحد الأدنى من الدعم. تشخيص التهاب اللفافة الأخمصية: غالبًا ما يتم تشخيص التهاب اللفافة الأخمصية بناءً على تاريخ الأعراض والفحص السريري، وغالبًا ما يتم تأكيده عن طريق الاختبارات التشخيصية مثل الأشعة السينية والتصوير بالرنين المغناطيسي. التصوير المغناطيسي (MRI)، أو الموجات فوق الصوتية (الموجات فوق الصوتية). عندما يشتبه الطبيب في التهاب اللفافة الأخمصية، فقد يطلب إجراء تصوير بالأشعة السينية للقدم. قد يظهر التهاب اللفافة الأخمصية على الأشعة السينية على شكل تكلسات أو تغيرات في شكل العظم. يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو الموجات فوق الصوتية لتحديد مدى التهاب اللفافة الأخمصية والكشف عن وجود الدموع. غالبًا ما يُعتقد خطأً أن نتوءات الكعب هي السبب الوحيد لألم الكعب. على الرغم من شيوعه، إلا أنه ليس أكثر من استجابة العظام لقوى الجر أو الشد من اللفافة الأخمصية وعضلات القدم الأخرى. علاج التهاب اللفافة الأخمصية: بشكل عام، كلما استمرت الأعراض لفترة أطول وكلما كان الألم أكثر حدة، كلما استغرق العلاج وقتًا أطول. بالإضافة إلى ذلك، قد يحتاج بعض الرياضيين، مثل عدائي الماراثون، إلى دورة علاجية أطول. تشمل خيارات علاج التهاب اللفافة الأخمصية ما يلي: – تمارين التمدد والعلاج الطبيعي: يعد التمدد أحد أفضل علاجات التهاب اللفافة الأخمصية. يجب أن يركز التمدد على اللفافة الأخمصية ووتر العرقوب. يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي أن يوضح لك تمارين التمدد التي يمكنك تكرارها في المنزل عدة مرات في اليوم. إلى جانب تمارين التمدد، يمكن للتمارين أيضًا تقوية عضلات أسفل الساق، مما يساعد على استقرار الكاحل. الثلج والأدوية: قد يساعد وضع الثلج على المنطقة المؤلمة في كعبك عدة مرات يوميًا في تخفيف الألم والالتهاب. قد يوصي طبيبك أيضًا بأدوية مضادة للالتهابات غير الستيرويدية. الراحة وتعديل النشاط وتقويم العظام: ساعد في الحفاظ على الوزن والضغط بعيدًا عن قدمك، جزئيًا على الأقل، أثناء شفاء اللفافة الأخمصية. قد يوصي طبيبك بمجموعة مما يلي: – التغيير إلى سطح تمرين أكثر امتصاصًا للصدمات. قم بالتبديل إلى الأحذية ذات دعم القوس أو جرب دعامات الكعب أو غيرها من أجهزة تقويم العظام لتلطيف الكعب. – ضع شريطًا رياضيًا على قدمك لدعم العضلات والأربطة. ارتدِ جبائر ليلية لمواصلة مد قدمك أثناء النوم. – تقليل المسافات ومدة المشي أو الجري. – التحول من القفز أو الجري إلى السباحة أو ركوب الدراجات. – العلاج بالموجات التصادمية: يعتمد هذا العلاج على إيصال موجات صدمية منخفضة الطاقة أو عالية الطاقة إلى منطقة معينة. تخلق موجات الصدمة صدمة مجهرية، مما يؤدي إلى استجابة شفاء من الجسم. يُعتقد أن هذه العملية تساعد في تعزيز الشفاء في اللفافة الأخمصية. – حقن الستيرويد: في معظم الحالات، يتحسن التهاب اللفافة الأخمصية بعد بضعة أشهر من الإصابة. إذا استمرت الأعراض بعد شهرين من العلاج، فقد يوصي طبيبك بحقن الستيرويد لتقليل الالتهاب. افعل: استرح وارفع قدميك على الكرسي عندما تستطيع ذلك. ضع كيسًا من الثلج في منشفة على المنطقة المؤلمة لمدة تصل إلى 20 دقيقة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات. – ارتدي أحذية ذات كعب مبطن ودعم جيد لقوس القدم. – استخدم النعال أو بطانات الكعب في حذائك. جرب تمارين التمدد اللطيفة بانتظام. – حاول ممارسة التمارين التي لا تضغط على قدميك، مثل السباحة. – تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين. – حاول إنقاص وزنك إذا كنت تعاني من زيادة الوزن. لا يجوز: – لا تتناول الإيبوبروفين خلال الـ 48 ساعة الأولى. – عدم المشي أو الوقوف لفترات طويلة. – عدم ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي أو الأحذية الضيقة المدببة. – عدم ارتداء النعال أو النعال بدون ظهر. – حاول ألا تمشي حافي القدمين على الأسطح الصلبة. إقرأ أيضاً:
معلومات هامة عن التهاب اللفافة الأخمصية…
– الدستور نيوز