.

الرسوم الجمركية تعيق صادرات الأردن إلى العراق…

الرسوم الجمركية تعيق صادرات الأردن إلى العراق…

دستور نيوز

وحدد صناعيون العديد من المعوقات التي تواجه زيادة صادرات المملكة إلى العراق الشقيق، أبرزها الرسوم الجمركية وتأخر التحويلات المصرفية، إضافة إلى الإجراءات المتعلقة بمنح التأشيرات. إضافة إعلان أشاروا خلال اجتماع عقد في غرفة صناعة عمان، اليوم السبت، إلى تحديات أخرى تتعلق بالإجراءات الوقائية التي اتخذها الجانب العراقي، والرسوم المرتفعة والمتعددة للفحوصات، وتأخر إنجاز المعاملات في غرفة صناعة عمان. معبر حدودي بري. وأكدوا أن استمرار تحديات التبادل التجاري بين البلدين يضعف استثمار الفرص المتاحة بين البلدين في تحقيق التكامل الاقتصادي وإقامة المشاريع المشتركة، مشددين على ضرورة تكثيف الجهود بين الجانبين من أجل تذليل العقبات أمامه. التبادل التجاري وتعزيز إقامة المشاريع المشتركة في ظل متانة العلاقات التي تجمع البلدين على مختلف الأصعدة. المستويات. قال رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن المهندس فتحي الجغبير، إن غرف الصناعة ستعمل على إعداد مصفوفة بأهم القضايا التي تعيق زيادة التبادل التجاري بين البلدين، ليتم متابعتها مع الجهات المعنية ويتواصلون مع الجانب العراقي ويسعون لحلها. وأكد أن العراق شريك اقتصادي أساسي للأردن، نظرا للعلاقة التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين، إضافة إلى وجود فرص كبيرة وواسعة للتعاون بين أنشطة القطاع الخاص في البلدين، ما يسهم في تعزيز الصناعة. التكامل بينهما. وشدد الجغبير على ضرورة اعتماد شهادات المطابقة الصادرة عن الجهات الرسمية في البلدين، خاصة أن الطرف الثالث يحصل على مبالغ مالية كبيرة مقابل إصدار هذه الشهادات، إضافة إلى تأخير عملية الشحن. وأشار إلى أن الملحق التجاري في السفارة العراقية في المملكة يشترط تصديق عدة وثائق من قبل السفارة في حال التصدير إلى العراق الشقيق، مبينا أن اتفاقية التجارة الحرة العربية لا تتطلب هذا الإجراء، مبينا أن الغرفة ستقوم إصدار شهادات المنشأ التي تحمل رمز QR-CODE لتمييز المنتجات الأردنية والتي تأمل الغرفة أن تكون بديلاً لتصديق شهادات المنشأ من قبل السفارة. من جانبه، أوضح عضو مجلس إدارة مجلس الأعمال العراقي في عمان أحمد العاملي، أن المنتجات الأردنية تحظى بإقبال كبير في السوق العراقي، نظرا لجودتها العالية، خاصة أن العراق يشهد حاليا طفرة كبيرة. نهضة اقتصادية في كافة القطاعات مما يجعلها قادرة على استيعاب العديد من المنتجات الأردنية. بدورها، أعلنت مديرة مجلس الأعمال العراقي عبير النايب، عن انعقاد المنتدى الاقتصادي للشراكات المالية والصناعية والتجارية بين العراق والأردن والمنطقة، بالتعاون مع غرفتي صناعة الأردن وعمان، خلال الفترة 5 و 6 أيار المقبل في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت. وأشارت إلى أنه سيتم خلال المنتدى مناقشة أهم القضايا التي تعيق زيادة التبادل التجاري بين البلدين، موضحة أنه سيقام ضمن فعاليات هذا المنتدى معرض للشركات الراغبة في عرض منتجاتها، فضلا عن عقد الأعمال الثنائية. اجتماعات. وأكدت أن المنتدى يشكل فرصا حقيقية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وتعزيز فرص الاستثمار بهدف الاستثمار فيها، وإقامة مشاريع مشتركة، بالإضافة إلى الخروج بمقترحات تساهم في زيادة التبادل التجاري والاستثماري. من أجل تحقيق التكامل الاقتصادي. وبلغ حجم التبادل التجاري (الصادرات والواردات) بين البلدين العام الماضي 833 مليون دينار، منها 637 مليون صادرات أردنية إلى السوق العراقية. وبحسب البيانات الصادرة عن غرفة صناعة الأردن، يصدر الأردن أكثر من 300 منتج وطني إلى العراق. بما في ذلك منتجات الصابون، والمنظفات، والأسمدة، والأسلاك والموصلات الكهربائية، والأدوية والمضادات الحيوية، والملابس، والصناعات الغذائية. أما واردات المملكة من السوق العراقي فتتركز في العديد من المنتجات منها النفط الخام والزيوت، القش، الحبوب المتنوعة والفواكه، التمور المجففة، الفستق، المنتجات الكيماوية العضوية، الأصباغ ومواد التلوين السطحية، الأثاث، الألمنيوم غير المخلوط، والمواد الغذائية. (البتراء)

الرسوم الجمركية تعيق صادرات الأردن إلى العراق…

– الدستور نيوز

.