.

“طوفان الأقصى” ملحمة بطولية.. وحماس جزء من نسيج المجتمع..

الفن و الفنانين23 ديسمبر 2023
“طوفان الأقصى” ملحمة بطولية.. وحماس جزء من نسيج المجتمع..

دستور نيوز

دعا أمين سر اللجنة المركزية لفتح، جبريل الرجوب، تركيا إلى التوسط في محادثات المصالحة مع حماس، واصفا عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بـ”الملحمة البطولية”. وأضاف الرجوب لصحيفة “يني شفق” التركية خلال زيارته الأخيرة لإسطنبول قبل أيام، أنه يتعين على أنقرة التوسط بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية لتعزيز الوحدة السياسية الفلسطينية. وقال أمين سر حركة فتح: “أخبرنا نظراءنا الأتراك أننا نريد إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية”، معتبراً في تصريحاته أن تركيا “دولة إقليمية كبيرة جداً ودولة إسلامية يمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في إنهاء الانقسام”. الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة”. كما أعلن الرجوب طلبه من المسؤولين الأتراك “تحفيز إخواننا في حماس على مراجعة الوضع من منظور سياسي”، مضيفا أن فتح ترى أن “حماس جزء من نسيج المجتمع الفلسطيني”. ووصف الرجوب عملية “طوفان الأقصى” وهجوم المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر الماضي، الذي شنته كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، على المستوطنات الإسرائيلية، بـ”بطولة أخرى”. ملحمة وحرب دفاعية في تاريخ المقاومة الفلسطينية الممتد لـ 75 عاماً. وأضاف أن الفلسطينيين بحاجة إلى اتخاذ قرارات جماعية من خلال دعم المقاومة معًا، بالإضافة إلى ضرورة “إقناع المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة والعالم أجمع بأن الدولة الفلسطينية موجودة”، على حد تعبيره. وقال للصحيفة التركية، معتبرا أن “هذا لا يمكن أن يحدث بدون الوحدة”. يذكر أن أمين سر حركة فتح كان قد دعا حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى اجتماع مصالحة وطنية في الجزائر، وذلك خلال زيارته الأحد ولقائه رئيسها عبد المجيد تبون بهدف إنهاء الانقسام الفلسطيني. تمهيداً لإجراء الانتخابات، والاتفاق على مشروع نضالي فلسطيني مشترك، بحسب ما قال الرجوب. . وقال الرجوب بعد لقائه بالرئيس الجزائري حينها: “إننا ندعو قيادة حماس ونقول لهم: تعالوا نبني نهجا سياسيا ونضاليا يتعلق بالخيار الاستراتيجي لإقامة الدولة الفلسطينية، في ظل مرحلة فيها تحول مهم في العالم لصالح قيام الدولة الفلسطينية”. وتعليقا على تصريحات الرجوب، وما اعتبر تصريحات لافتة، أكد الكاتب والباحث الفلسطيني في الشؤون الاستراتيجية محمد فرحات في وقال لـ”الميادين نت” إن القوى السياسية الفلسطينية التي أنتجت الانقسام “لم تكن بحاجة إلى حرب بحجم ما يحدث في قطاع غزة”. لنكتشف كم أضر الانقسام بحياة الفلسطينيين وأضعفهم”. وأشار فرحات إلى أن المصلحة السياسية والأخلاقية والوجودية للفلسطينيين قبل الحرب المستمرة على قطاع غزة تتطلب إنهاء الانقسام وبناء استراتيجية وطنية موحدة ومناسبة وفعالة يكون لها دليل وطني عام يؤمن به الجميع. وتنظيم خلافاتهم وفق ضوابطه. كما أكد الكاتب والباحث الفلسطيني أن الحرب على غزة جعلت ضرورة إنهاء الانقسام أكثر من حاجة وضرورة استراتيجية، مشيراً إلى أهمية «كل دعوة وجهد واتجاه نحو الوحدة وإنهاء الانقسام». وأشار فرحات في حديثه لـ”الميادين.نت” إلى أن الأهم هو أن يتجه المعنيون عمليا في هذا الاتجاه، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني الذي دفع ثمنا باهظا لانقسام قواه السياسية، هو والمطلوب “محاسبة كل مظهر من مظاهر الانقسام ومن يقف وراءه”. وأوضح أن إنهاء الانقسام وبناء استراتيجية وطنية موحدة يجب أن يكون هدفا خارج أي نقاش أو تفسير من قبل أحد، معتبرا وجود ظهير سياسي وطني للمقاومة يمثل ردا من القوى السياسية الفلسطينية، مؤكدا أن كل حركة مقاومة يحتاج إلى مثل هذا الظهر. وبشأن لعب دور إقليمي في ملف المصالحة الفلسطينية، اعتبر فرحات أن القوى الإقليمية المعنية بفلسطين لها دور وفق “خلفيات موقفها من القضية الفلسطينية”، مضيفا أن المتغيرات التي أحدثتها الحرب على فلسطين قطاع غزة “أملي على كافة القوى، وخاصة ذات النظرة السلبية، أن “تقرأوا وتفهموا الواقع الذي تنتجه الحرب بعين أخرى”. وأكد أن ما يحدث في قطاع غزة يشكل نقطة تحول لها تداعيات مباشرة وطويلة المدى، كما أنه يعيد تشكيل الواقع والوعي والقيم والالتزامات والمصالح، ويؤثر على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم. -الوكالات

“طوفان الأقصى” ملحمة بطولية.. وحماس جزء من نسيج المجتمع..

– الدستور نيوز

.