.

اراء و اقلام الدستور – عون افتتح بدء تنفيذ “اتفاق واشنطن”

سامر الشخشيرمنذ 4 ساعات
اراء و اقلام الدستور – عون افتتح بدء تنفيذ “اتفاق واشنطن”


دستور نيوز

بقلم ملاك عقيل
“أساس ميديا”
يدخل اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل الموقع في واشنطن مرحلة اختبار حساسة وخطيرة بعد أن اصطدم بفيتو داخلي واسع قدمه «الحزب» الرئيس نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط، فيما ظهر إصرار من رئيس الجمهورية جوزف عون على مواصلة تنفيذ بنوده من خلال تأكيده، بعد استقباله الاثنين، قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي براد كوبر، «لبحث الاستعدادات المتعلقة ببدء تنفيذ الاتفاق». “إطار.”
وأمس، أعاد الرئيس عون التأكيد على المسار التنفيذي للاتفاق، بعد وقت قصير من لقائه صباح اليوم بقائد الجيش العماد رودولف هيكل، معلناً عن محادثات معه حول “المهام المرتقبة للجيش في المرحلة المقبلة على ضوء نتائج المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية، وما نتج عنها من اتفاق الإطار لإنهاء الحرب على لبنان”. وشدد عون مجددا على أن «حملات التشكيك والتشويه ضد المؤسسة العسكرية وقياداتها، لن تؤثر على أدائها الوطني الملتزم بقرارات السلطة السياسية، وثقة المسؤولين واللبنانيين بها».
لا إقالة أو استقالة
وفي هذا السياق، ينفي زوار بعبدا وجود «أي توجه لإقالة قائد الجيش أو استقالةه، وسيبقى على رأس القيادة العسكرية حتى تاريخ تقاعده»، مؤكدين أنه «لا يوجد طلب أميركي بإقالة العماد هيكل، لكن لا شك أن هناك لوبي لبناني أميركي في واشنطن يعترف رئيس الجمهورية بأنه يعمل ضده شخصياً، وتحديداً في مرحلة ما قبل بدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وضد قائد الجيش». مسؤولون وأحزاب وإعلاميون ومؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تركيز الاهتمام الحالي على ضرورة إقالة قائد الجيش وتصويره على أنه غير ملتزم بتوجيهات السلطة السياسية، ويتهرب من المواجهة مع «الحزب» بحجة تجنب الحرب الأهلية!
الهيكل والخط الأحمر
وجاءت زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية في الجيش الأميركي براد كوبر، إلى بيروت، برفقة رئيس وفد «الآلية» الجنرال جوزيف كليرفيلد، لتؤكد أولاً الطابع العملياتي التنفيذي للزيارة، وتدشين مرحلة تنفيذ الملحق الأمني ​​السري للاتفاق، وثانياً، تأكيد مكانة قائد الجيش الأميركي، باعتباره الشخصية العسكرية التي ستتولى، عسكرياً، تنفيذ بنود اتفاق الإطار.
واللافت أنها زيارة كليرفيلد الأولى إلى لبنان منذ القرار الأميركي بـ«تنويم» لجنة الميكانيكا وإفشالها موقعها الصحيح مع الانسحاب الأميركي والإسرائيلي منها، في حين تشير تقارير إلى أن كليرفيلد قد تكون ضمن اللجنة الأمنية الثلاثية المنبثقة عن مفاوضات واشنطن، برعاية «سنتكوم»، لمتابعة تنفيذ الاتفاق الإطاري في جنوب لبنان، يساعدها عدد من الضباط الميدانيين الأميركيين.
السقف الإسرائيلي للاتفاق
وبعد توقيع اتفاق الإطار في 26 حزيران/يونيو الماضي، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعدد من المسؤولين الإسرائيليين، إلى وضع سقف للاتفاق، ما سيصعّب المهمة على السلطة السياسية والجيش على حد سواء، ويقلب الخطاب اللبناني الرسمي القائم على اعتبار الاتفاق “خطوة أولى نحو استعادة السيادة غير المنقوصة، والمسار الأول للاستثمار في تضحيات اللبنانيين”، على حد تعبير عون. وركز الإسرائيلي على النقاط التالية:
1- تأكيده أن الولايات المتحدة ولبنان يمنحان إسرائيل حق البقاء في المنطقة الأمنية، وفق بنود الاتفاق، “طالما أن ذلك يتطلب أمننا”، والحفاظ على حرية التنقل، وهذا ما يتمادى به العدو الإسرائيلي من خلال خروقاته المستمرة للاتفاق.
2- شكل الاتفاق ضربة لإيران بعد أن ضغطت الأخيرة على انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان (الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية)، بحسب التأكيدات الإسرائيلية.
3- لا انسحاب من لبنان، ولا حدود زمنية لهذا الانسحاب، وآلية تنفيذ «إعادة الانتشار» مرتبطة بالتحقق الإسرائيلي من كل الخطوات التي اتخذها الجيش فيما يتعلق بمواقع «الحزب» وأسلحته.
لا يوجد تغيير عسكري على الأرض
وأعلن نتنياهو عقب توقيع الاتفاق أن منطقتي فارون (قضاء بنت جبيل) والغربية زوطر (قضاء النبطية) (أضيفت إليهما الغندورية لاحقا) ستكونان المناطق التجريبية الأولى ضمن بنود الاتفاق.
ستة أيام مضت على الإعلان الإسرائيلي دون أن ينفي لبنان أو يؤكد المعطيات الإسرائيلية، أو يرفع صوته اعتراضاً على قيام إسرائيل بتفجير إجرامي في بلدة مجدل زون، يمكن رصد نتائجه الكارثية عبر الأقمار الصناعية. وأطلع الرئيس بري النائب جبران باسيل على بعض صور التفجير أمس، خلال زيارته له في عين التينة. وهذه جريمة لن يتمكن لبنان من مقاضاة إسرائيل عليها، بحسب المادة 13 من اتفاق الإطار.
لكن ماذا حدث على الأرض؟ مصدر عسكري قال لـ “أساس”: “منذ الإعلان عن هذا الأمر حتى هذه اللحظة، لم يطرأ أي تغيير عسكري على الأرض، فرعون وزوطر الغربية والغندورية ليست بلدات محتلة، وتواجد الجيش روتيني من خلال دورياته اليومية، ولم يتلق حتى الآن أي توجيهات عسكرية بشأن انتشاره أو تنفيذه مهام عسكرية في هذه المنطقة البعيدة بين قضاء بنت جبيل وقضاء النبطية”.
لم يُلاحظ على أرض الواقع أي إجراء تنفيذي يتعلق باتفاق الإطار في جنوب لبنان و«المناطق التجريبية»، في ظل المسافة الأوضح والأكثر حدة بين الرئيسين عون وبري، وارتفاع متزايد لسقف «الحزب» ضد الاتفاق وراعيه الأساسي رئيس الجمهورية، واتهامه بـ«حرق كل الجسور»، إضافة إلى الغموض التام الذي يطبع شروط وترتيبات الملحق الأمني.
مصدر مقرب من بري قال لأساس: “لا داعي لمتابعة الملحق الأمني ​​الموازي، في حين أن الاتفاق نفسه يسلم لبنان لإسرائيل، ويعطي للاحتلال شرعية طويلة الأمد للبقاء في الجنوب، وسيطرة عسكرية على كل لبنان، ويؤسس فتنة سنواجهها بكل الوسائل”.
ملاك عقيل

#عون #افتتح #بدء #تنفيذ #اتفاق #واشنطن

عون افتتح بدء تنفيذ “اتفاق واشنطن”

– الدستور نيوز

اراء و اقلام الدستور – عون افتتح بدء تنفيذ “اتفاق واشنطن”

المصدر : www.elsharkonline.com

.