دستور نيوز
لا يمكن الطعن في مصداقية الرئيس دونالد ترامب ورغبته في تحقيق السلام في جميع دول العالم، ولا يمكن إنكار حبه للبنان والشعب اللبناني، وجهوده الحثيثة لإحلال السلام هناك.
ولتأكيد ما أقوله لا بد من تذكر النقاط التالية:
أولاً: السلام لا يعني الاستسلام: السلام بين الشعوب لا يعني الاستسلام أبداً…إن تحقيق المطالب بالحوار، والوصول إلى ما تريد شجاعة عظيمة…
ثانياً: تقاطع المصالح وتعقدها: في كثير من الأحيان تتداخل العوامل الداخلية والخارجية، لدرجة أن اتخاذ أي قرار يحمل مخاطر كبيرة.
ثالثاً: تغير ميزان القوى: عدم استقرار الأوضاع والموارد المتاحة يجعل من الصعب التنبؤ بنتائج أي معركة أو اتفاق سلام.
رابعاً: غياب المعايير الاستراتيجية: إن قرار الحرب أو السلام لا يأتي اعتباطياً، بل يرتكز على دراسة متأنية لموازين القوى، والأهداف المرجوة، والقدرة على تحمل التكاليف.
خامساً: الركود السياسي: قد يكون هذا الركود أيضاً نتيجة القراءة الخاطئة للواقع الدولي والمحلي. وهو ما يجعل الأطراف غير قادرة على التحرك نحو طاولة المفاوضات، وفي الوقت نفسه خائفة من النتائج.
وهنا أتذكر حكمة الحارث بن عباد: لا تبدأ الحرب عندما يكون هناك مجال للمصالحة.
ومن هذه «الزاوية» بالذات أرى أنه من الضروري العودة إلى ما أصبح عليه حالنا اليوم في لبنان… لنعتمد على المفاوضات التي بدأت في واشنطن بإشراف الإمبراطور دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، وصدور «التفاهم الإطاري»، فأقول بكل صراحة ووضوح:
“لولا الإمبراطور ترامب وحكمته ومهارته وقيادته، لكانت إسرائيل والضفة الغربية ولبنان لم تعد موجودة.
لقد أحب الشعب اللبناني بصدق، لأن صهره لبناني، ووعد بدعمهم خلال عمليته الانتخابية، وهو اليوم يقف بحزم وثبات في وجه أطماع نتنياهو، وهو قادر على كبحها ومنعها.
علي معروف
#الإمبراطور #ترامب #هو #رجل #المسرح
الإمبراطور ترامب هو رجل المسرح
– الدستور نيوز
اراء و اقلام الدستور – الإمبراطور ترامب هو رجل المسرح
المصدر : www.elsharkonline.com
