.

أخبار منوعة – بعيدا عن الأضواء… فنانات مغربيات يواجهن السرطان بصمود وفخر

الفن و الفنانينمنذ 26 دقيقة
أخبار منوعة – بعيدا عن الأضواء… فنانات مغربيات يواجهن السرطان بصمود وفخر


دستور نيوز

بعيدا عن بريق الشهرة وأضواء التلفزيون، وجدت الفنانات المغربيات أنفسهن أمام إحدى أصعب المحطات الإنسانية، بعد أن طرق السرطان أبواب حياتهن، وحوّل حياتهن اليومية إلى رحلة طويلة من العلاج والصبر ومقاومة الألم.

وبين جلسات العلاج وتحديات المرض، اختار بعضهم خوض المعركة في صمت، بعيداً عن الأضواء. بينما فضل آخرون الحديث عنها علناً لتحويل تجربتهم الشخصية إلى رسالة أمل ووعي بأهمية الكشف المبكر.

سلط إعلان الممثلة المغربية حنان زهدي، إصابتها بالسرطان، الضوء على سلسلة من التجارب المشابهة التي تعيشها فنانات من مختلف الأجيال داخل الساحة الفنية الوطنية. ورغم اختلاف تفاصيل كل تجربة، إلا أن القاسم المشترك بينهما ظل قوة الإرادة والإصرار على مواجهة المرض والتشبث بالحياة، في قصص إنسانية تكشف جانبا آخر من حياة الفنانات، بعيدا عن الشهرة والأضواء.

وفي أحدث هذه التجارب، كشفت الفنانة حنان زهدي عن معاناتها مع مرض خبيث بعد فترة طويلة من الغياب عن منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن حالتها الصحية وصلت إلى مرحلة حرجة دفعتها إلى إخفاء تفاصيل المرض حتى لا تقلق أفراد أسرتها والمقربين منها وكذلك محبيها وزملائها في الوسط الفني.

وأكدت زهدي، في حديث لهسبريس، أن رحلة العلاج لم تكن سهلة، إذ واجهت تحديات جسدية ونفسية كبيرة، مشيرة إلى أن الصبر والإيمان شكلا دعماً أساسياً لها خلال هذه المرحلة الصعبة، قبل أن تستعيد صحتها تدريجياً وتستمر في معركة العلاج وتقرر مشاركة تجربتها مع الجمهور.

ومن الفنانين الذين صدموا الرأي العام بإعلان إصابتهم بالسرطان، تبرز الفنانة فضيلة بنموسى، التي كشفت عن معاناتها مع المرض خلال العرض التمهيدي لفيلم “الخطاب” للمخرج والممثل عبد الله فركوس. وهو الخبر الذي أثار سريعا موجة تضامن واسعة داخل الوسط الفني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأنها ظلت حاضرة على الساحة الفنية متحدية المرض.

بدورها، واجهت الممثلة المغربية زينب الناجم المرض الخبيث بالأمل والصبر لعدة أشهر قبل أن تعلن الخبر لجمهورها، مشيرة إلى أنها واجهت رحلة علاج شاقة اتسمت بالتحدي الكبير. لكنه ساعدها على إعادة ترتيب أولوياتها وأن تكون قوية.

وأكدت النجم، في تصريح لهسبريس، أن ممارسة نشاطها الفني خلال فترة خضوعها للعلاج الكيميائي كانت مغامرة كبيرة من جانبها، لافتة إلى أنها بعد العملية سافرت بالقطار لأنها لا تريد الخسارة. بل أرادت الخروج من أجواء المرض، فقامت بالمغامرة وآمنت بها وتحدت نفسها كثيراً.

كما تعد الفنانة منال الصديقي من أبرز الشخصيات الفنية التي تحدثت بصراحة عن تجربتها مع مرض سرطان الثدي، بعد أن خاضت معركة طويلة مع المرض في صمت، قبل أن تقرر كسره. ولم تتردد في مشاركة تفاصيل رحلتها العلاجية والتحديات التي واجهتها، مؤكدة في أكثر من مناسبة أن الدعم النفسي والأسري لعب دوراً محورياً في تجاوز المحنة واستعادة توازنها الشخصي والمهني.

وفي ذات السياق، تمكنت الفنانة حياة الإدريسي في السابق من التغلب على المرض بعد فترة من العلاج والمتابعة الطبية، حيث سبق أن استذكرت تلك المرحلة الحساسة من حياتها، مشيدة بالدعم الذي تلقته من أفراد عائلتها ومحبيها، مما ساهم في تعزيز معنوياتها ومساعدتها على تجاوز هذه التجربة الصعبة.

وخلافا لقصص التعافي والانتصار، فقد الساحة الفنية المغربية أسماء بارزة خطفهم مرض السرطان في أوج مجهوداتهم الفنية. مثل الفنانة عائشة مناف، والفنانة رجاء بلمالح التي تعتبر من أبرز هذه الوجوه، بعد أن وافتها المنية بعد صراع مع مرض سرطان الثدي، تاركة وراءها رصيدا فنيا غنيا لا يزال حاضرا في الذاكرة الفنية المغربية والعربية.

#بعيدا #عن #الأضواء.. #فنانات #مغربيات #يواجهن #السرطان #بصمود #وفخر

بعيدا عن الأضواء… فنانات مغربيات يواجهن السرطان بصمود وفخر

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – بعيدا عن الأضواء… فنانات مغربيات يواجهن السرطان بصمود وفخر

المصدر : www.hespress.com

.