دستور نيوز
ترجمة فهدة حسن:
تصنف السلطة عالمياً على أنها أيقونة الغذاء الصحي والخيار الأمثل للباحثين عن الرشاقة والحيوية. إلا أن تقريرا حديثا نشره موقع “فيري ويل هيلث” كشف عن جانب مظلم لبعض الإضافات الشائعة التي قد تحول هذه الوجبة الخفيفة إلى عبء غذائي مليء بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة. تؤكد المعطيات العلمية أن المكونات التي تبدو بسيطة على السطح قادرة على تقويض الفوائد الصحية للخضروات، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في محتويات طبق السلطة اليومي لضمان أقصى قدر من الفوائد الحيوية للجسم، بعيداً عن المبالغات الصناعية.
وتأتي الصلصات الكريمية، مثل “الرانش” و”القيصر”، في مقدمة المكونات التي ترفع مستوى المخاطر. تحتوي ملعقتان فقط منه على نحو 130 سعرة حرارية و13 غراما من الدهون، في حين أن الإصدارات “قليلة الدسم” لا توفر بالضرورة بديلا آمنا، فهي تعوض الطعم بكميات عالية من السكر والصوديوم. كما يحذر الخبراء من الأطعمة المقلية المضافة، مثل قطع الدجاج ورقائق التورتيلا، التي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 28%، بالإضافة إلى اللحوم المصنعة مثل اللحوم “المقرمشة”، التي ترفع مستويات الكوليسترول وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
ولا يتوقف الأمر عند البروتينات، بل يمتد إلى «مكعبات الخبز المحمص»، التي تضيف ما يقارب 186 سعرة حرارية مع قيمة غذائية قليلة، والإكثار من الجبن الذي يزيد من الدهون المشبعة رغم محتواها من الكالسيوم. كما تلعب المضافات السكرية، مثل الفواكه المجففة والمكسرات المحلاة، دورا في رفع نسبة السكر في الدم وتحفيز الالتهابات، بينما قد تتحول الخضروات النشوية مثل الذرة والبازلاء إلى مصدر زائد للكربوهيدرات عند تناولها بكميات كبيرة.
ويؤكد خبراء التغذية أن الهدف ليس الوقاية الكاملة، بل الاعتدال وتحقيق التوازن. يمكن استبدال هذه المكونات بخيارات ذكية مثل زيت الزيتون البكر الممتاز أو المكسرات النيئة غير المملحة أو الدجاج المشوي أو الفواكه الطازجة. إن وعي المستهلك بما يضيفه إلى طبقه هو العامل الحاسم الحقيقي في تحديد هوية الوجبة. ويبقى الاعتدال والاختيار المدروس هو العامل الحاسم بين سلطة تدعم الصحة وأخرى تمثل مخزناً للسعرات الحرارية والدهون المخفية.
#إضافات #السلطة #تفقد #قيمتها #الصحية
إضافات السلطة تفقد قيمتها الصحية
– الدستور نيوز
طب وصحة – إضافات السلطة تفقد قيمتها الصحية
المصدر : www.raya.com
