.

أخبار الفن – سلوكيات يجب التوقف عنها فوراً مع أطفالك حفاظاً على صحة العلاقة

تهاني احمد29 يناير 2026
أخبار الفن – سلوكيات يجب التوقف عنها فوراً مع أطفالك حفاظاً على صحة العلاقة


دستور نيوز

إعداد: يافوز أجار

تخيل أنك كذلك تجلس على طاولة المطبخ وتسمع هذا الصوت مرة أخرى. يخاطبك طفلك البالغ كما لو كنت عقبة يجب إزالتها. السخرية عندما تحاول شرح مشاعرك. تنهد بفارغ الصبر عندما تطلب شيئا. تبتلعه مرة أخرى لأنك تؤمن أن الحب يعني التسامح مع كل شيء!

ولكن ماذا يحدث إذا كان هذا التسامح المستمر يدمرك ببطء؟

هل تعلم هذا الشعور عندما يعاملك طفلك وكأن مشاعرك سخيفة؟ عندما يسخر من همومك؟ عندما تشعر أنك أصبحت غير مرئي؟

لقد أمضيت حياتك في بناء هذه العائلة، وأنت الآن في عمر تستحق فيه الاحترام والسلام والكرامة، لكنك تجد نفسك مضطرًا إلى استجداء أبسط مظاهر التقدير..
وبحسب متخصصين في العلاقات الإنسانية فإن غياب الحدود يجعل الآخرين يتعدون عليك دون وعي أو عمد في البداية… ثم دون خجل فيما بعد.

هناك بعض السلوكيات التي يرتكبها بعض الأطفال البالغين ولا ينبغي التسامح معها أبدًا؛ ليس من باب الانتقام، ولكن للحفاظ على كرامتك… وصحة العلاقة نفسها.

قد يبدو هذا قاسيا، لكنه صحيح: إذا غفرت كل شيء، فأنت تعلم أطفالك أن الاحترام أمر اختياري.

سنخبرك الآن عن سبعة سلوكيات يعتقد الكثير من الآباء أنها طبيعية، لكنها في الحقيقة تدمر صحتهم النفسية وتذلهم على المدى الطويل..

1- السخرية من مشاعرك – أخطر أنواع الإساءة العاطفية

تخيل هذا المشهد المشترك:

في نهاية الأسبوع، تشعر بالوحدة، فتتصل بطفلك. وبدلاً من أن تفهم، تسمع تلك الضحكة التي تعرفها… ليست ضحكة فرح، بل ضحكة سخرية. وكأن وحدتك عيب، وكأن حزنك مبالغ فيه.

ويؤكد الخبراء أن السخرية من مشاعرك ليست مجرد تربية سيئة، بل هي إساءة عاطفية واضحة.

عندما يتم استخدام ضعفك كسلاح ضدك، فإنك تفقد الثقة في مشاعرك، وقد تبدأ في الاعتقاد بأن وحدتك أو خوفك هو في الواقع أمر مثير للسخرية..

لكن الحقيقة هي أن كل مشاعرك مشروعة.

في المرة القادمة، قل بحزم أكبر:

“هذا النهج غير مقبول. مشاعري تستحق الاحترام، حتى لو كنت لا تفهمها”.

هذه ليست قسوة.. هذا هو احترام الذات.

2- مطالب غير متوازنة – عندما تصبح “مورداً” بدلاً من أحد الوالدين

يرن الهاتف. إنه طفلك. قلبك يقفز من الفرح. وبعد دقائق معدودة فقط تكتشف أن السر وراء المكالمة هو…: أموال… خدمة… مساعدة… حراسة الأطفال… كل شيء إلا الاطمئنان عليك.

إذا حاولت التباطؤ أو الاعتذار، فسوف يتهمك بالأنانية.

وهذا ما يسميه الخبراء: العلاقة غير المتوازنة – الاستغلال العاطفي الخفي.

العلاقات الصحية مبنية على الأخذ والعطاء. ولكن عندما يقتصر الأمر على “العطاء من جانبك فقط”، فأنت لست والداً هنا… بل خدمة جاهزة عند الطلب.

في المرة القادمة اسأل ببساطة: “كيف حالك؟ ومتى كانت آخر مرة جلسنا فيها للحديث فقط؟ “

الأبوة والأمومة ليست واجبا مفتوحا.

3- الإذلال العلني – السخرية منك أمام الآخرين

تخيل أنك في عشاء عائلي. تتحدثين عن فكرة تخطر على ذهنك، فيقوم طفلك على الفور بتحريك عينيه ويقول بسخرية: “والدتي تحب صنع الدراما من لا شيء

الكل يضحك.. إلا أنت.

شيء ما بداخلك ينطفئ.

ويقول المختصون إن الإذلال أمام الآخرين هو من أقسى أساليب السيطرة النفسية.

إنها ليست مزحة… إنها تقلل من قيمة نفسك أمام الجمهور.

وفي نفس اللحظة قل بهدوء: “هذا التعليق غير مناسب. يمكننا مناقشة الأمر لاحقًا على انفراد.”

لا تسمح للإهانة بأن تصبح عادة عائلية.

4- التلاعب بالذنب – تحميلك المسؤولية عن كل شيء

أخبر ابنتك أنك تشعر بالوحدة، وهي تخبرك بذلك: “هذا خطأك. أنت.” اهتم بالآخرين، تعلق بالآخر، متطلب.. وهذا ينفر الناس

هذا ليس رأيا…هذا ابتزاز عاطفي.

ويؤكد الخبراء أن الكثير من الأطفال يلجأون إلى اللوم لأن مواجهة مسؤوليات حياتهم أصعب.

لكن الحقيقة: أخطاء طفلك أو مشاكله العاطفية أو المهنية ليست مسؤوليتك.

لقد فعلت ما بوسعك في وقتك وظروفك.

قل ذلك بثقة: “ربما ارتكبت أخطاء مثل أي شخص آخر الأمهات / الآباءلكنك الآن مسؤول عن حياتك وقراراتك

لا تسمح لنفسك أن تكون كبش فداء.

5- انتهاك استقلاليتك – عندما يعاملك أطفالك كطفل

تريدين الذهاب للتسوق بمفردك، لكن طفلك يصر على مرافقتك لأنه يظن أنك قد تضيعين“.

إنه يحتفظ بأموالك للتأكد من أنك لا “تبالغ في الإنفاق”.“.

فهو يختار طبيبك، وأدويتك، وحتى الأشخاص الذين “قد” تراهم.

قد يبدو هذا بمثابة “اهتمام”، لكنه كذلك بحسب الخبراء: السيطرة المقنعة التي تنتقص من كرامتك واستقلالك.

لديك الحق في اتخاذ قراراتك الخاصة، حتى لو لم تكن مثالية.

ببساطة قل ذلك: “أنا أقدر اهتمامك، ولكن لا يزال بإمكاني اتخاذ قراراتي بنفسي. وعندما أحتاج إلى المساعدة، سأطلبها.”

6- تعمد الكذب والإخفاء – معاملتك كالغريب

تكتشف من الجيران أن ابنك انفصل عن زوجته أو أن ابنتك انتقلت إلى مدينة أخرى.
وأنت آخر من يعلم.

يقول الخبراء إن إخفاء المعلومات الأساسية عن الآباء يعد رسالة واضحة:“إن وجودك ليس مهمًا بما يكفي لمعرفة الحقيقة

وهذا مؤلم لأنه ينتهك أهم أسس العلاقة: الصدق والثقة.

الدولة بوضوح: أريد الحقيقة. لا أريد أن أكون آخر شخص يعرف عن حياة أولئك الذين أحبهم

7- العلاقة النفعية – عندما يزورك طفلك عند الحاجة فقط

وهذا السلوك هو الأكثر قسوة وانتشارا:

تمر أسابيع دون اتصال… حتى يرن الهاتف فجأة. أنت تفرح. لكن بعد دقيقة تتضح الحقيقة:“انا بحاجة الى مساعدة.” “هل تستطيع…؟”

وبعد أن تحل المشكلة يعود الغياب.

الخبراء يسمون هذا: الإهمال العاطفي القائم على المنفعة فقط.

العلاقة ليست علاقة… بل “معاملة متبادلة”، إذا جاز التعبير.

في المرة القادمة، اسأليه: “ماذا عني؟ هل تسأل عن حياتي؟”

أنت لست بنكًا، أو حاضنة، أو حلاً للطوارئ. أنت إنسان يستحق علاقة حقيقية.

هل ستخسر أطفالك إذا وضعت الحدود؟

هذا السؤال يطارد كل والد. لكن الحقيقة هي كما يؤكد الخبراء: الحب الحقيقي لا يتعارض مع الحدود.. بل يعتمد عليها.

الحدود لا تبعد أطفالك، بل تعلمهم كيف يحبون باحترام.

بدون حدود، لن يتغير شيء.

ومع الحدود، يتعلمون أن كرامتك لا يمكن أن تُداس.

قد ينزعج بعض الأطفال في البداية

قد يحاولون جعلك تشعر بالذنب

لكن هذا لا يغير الحقيقة: لديك الحق المطلق في الاحترام.

كيف يبدأ التغيير؟

ابدأ من اللحظة التالية التي ترى فيها سلوكًا مؤذًا. تحدث بهدوء، واشرح تأثيره عليك، واطلب ما تحتاجه. لا تتوقع تغييرًا فوريًا، فأنماط السلوك القديمة تستغرق وقتًا للتغيير.ولكن إذا حافظت على ثباتك، فسوف تتغير الأمور تدريجياً.

وأنت لا تفعل ذلك من أجل نفسك فقط…ولكن من أجل أطفالك أيضًا. لأنهم يتعلمون من علاقتهم معك كيفية التعامل مع شركائهم وأصدقائهم. ويقول الخبراء إن ما نتعلمه داخل الأسرة يصبح نموذجا للعلاقات طوال الحياة.

علموا أطفالكم أن يحترموك أن نتعلم احترام الآخرين.

لم يفت الأوان لاستعادة كرامتك

أنت لست كبيرًا في السن بحيث لا يمكنك المطالبة بالاحترام.

لقد ضحيتم وبذلتم وبذلتم سنوات من الحب والرعاية. لديك الحق – كل الحق – في أن تعامل بكرامة.

الخيار لك اليوم: إما أن تستمر في تحمل الأمل في أن يتغير شيء ما من تلقاء نفسه أو ابدأ بوضع الحدود التي تستحقها، والتي ستجعل أطفالك يشكرونك يومًا ما، حتى لو لم يفهموها الآن. لديك القدرة على إحداث التغيير. كل ما تحتاجه هو الخطوة الأولى.

إذا واجهت أيًا من هذه السلوكيات، شارك تجربتك. قد تكون قصتك بمثابة ضوء لوالد آخر يشعر بالوحدة في هذا الألم.

نحن هنا لاستعادة الكرامة لكل والد؛ لأنك تستحق الاحترام.

نراكم في المقال التالي.

#سلوكيات #يجب #التوقف #عنها #فورا #مع #أطفالك #حفاظا #على #صحة #العلاقة

سلوكيات يجب التوقف عنها فوراً مع أطفالك حفاظاً على صحة العلاقة

– الدستور نيوز

اخبار الفن – سلوكيات يجب التوقف عنها فوراً مع أطفالك حفاظاً على صحة العلاقة

المصدر : turkiyetodays.com

.