.

“زلزال” في صفوف الاحتلال.. ماذا يحدث بعد استقالة غانتس من السلطة الفلسطينية…

“زلزال” في صفوف الاحتلال.. ماذا يحدث بعد استقالة غانتس من السلطة الفلسطينية…

دستور نيوز

شكلت الاستقالة الرسمية لوزير المجلس الحربي للاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، بعد ثمانية أشهر من الحرب المدمرة على قطاع غزة، “زلزالا” سياسيا داخل دوائر الكيان، خاصة أنها جاءت بعد ساعات قليلة من إعلان الاحتلال استعادة أربعة من سجنائها. إضافة إعلان. وأثارت الاستقالة عدة تساؤلات. ومن بينها: «كيف ستبدو حكومة بنيامين نتنياهو بعد استقالة غانتس؟ هل يعود ليبرمان أو ساعر لتعزيز مجلس الحرب؟ وما هي السيناريوهات المتوقعة؟” وتساءلت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية: “كيف ستبدو الحرب في غزة من الآن فصاعدا بعد استقالته”. غانتس من حكومة نتنياهو؟”، مشيراً إلى أن هناك عدة سيناريوهات محتملة، من بينها بقاء مجلس الحرب. السيناريو الأول: بقاء الحكومة بعد استقالة غانتس. وقالت الصحيفة إن هذا السيناريو هو الأكثر واقعية، وأنه من المرجح أن يحدث قريبا، موضحة أن استقالة غانتس لا تهدف إلى تحوله إلى المعارضة المركزية، بل إلى محاولة تحقيق تقدم في الانتخابات وإسقاط الحكومة. حكومة. وتابعت: “مع استقالة غانتس، ستزداد قوة المعارضة، وكذلك الحركة الاحتجاجية والمظاهرات ضد الحكومة في شارع كابلان، لكن بحسب ما تبدو عليه الأمور في الوقت الحالي، فإن هدف إسقاط الحكومة هو”. ما زال بعيدا، وسيحاول نتنياهو مواصلة ائتلافه الحكومي”. السيناريو الثاني: دخول ساعر وليبرمان إلى الحكومة. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا السيناريو ضيق، لكن لا شك أنه السيناريو المفضل لدى نتنياهو الذي سيسعى إلى تحقيقه، مشيرة إلى أن خروج غانتس من الحكومة قد يحمل بشرى سارة للمعسكر. التفكير الصحيح والجديد والمختلف في حكومة الحرب. وعلى الرغم من المصلحة المشتركة لجدعون سار وأفيغدور ليبرمان وغانتس في إسقاط الحكومة، إلا أنه لا يوجد اتفاق بين الطرفين على طريقة إدارة الحرب. علاوة على ذلك، فإن ما يعيق أي محاولة لإضافة أعضاء جدد إلى الحكومة المحدودة، ومن بينهم ليبرمان وساعر وغانتس. في الوقت نفسه، التقدير هو أن الوقت قد فات بالنسبة لليبرمان وساعر وأنهما يفضلان البقاء خارجاً. السيناريو الثالث: سقوط الحكومة بعد استقالة غانتس. ورغم أن انسحاب معسكر الدولة سيترك للائتلاف أغلبية برلمانية قوية ومتجانسة، والتي من المفترض أن تسمح للحكومة بمواصلة عملها، إلا أنه من الممكن أن يثير حدثاً أو آخر؛ مثل قانون التجنيد أو قضية أخرى، لهز الحكومة ويؤدي في النهاية إلى حلها. وبحسب صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، فإنه على الرغم من أن أيا من أعضاء الحكومة ليس لديه مصلحة في تفكيكها، إلا أن الأحداث يمكن أن تحدث، بل والأكثر من ذلك، أنها ستأتي على خلفية صور الاحتجاج التي ستزداد قوة. من جانبها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن آيزنكوت استقال أيضًا لاعتبارات سياسية، وتم اختراق عملية اتخاذ القرار، وتم إرسال كتاب استقالته إلى نتنياهو. وأشارت الصحيفة إلى أن رسالة استقالة آيزنكوت تضمنت أنه “على الرغم من الجهود الكثيرة التي بذلتها أنا وزملائي، إلا أن الحكومة التي ترأستها تجنبت منذ فترة طويلة اتخاذ القرارات الحاسمة المطلوبة لمصلحة تحقيق أهداف الحرب وتحسين الوضع الاستراتيجي. لذلك، حان الوقت لترك الحكومة. يشار إلى أن غانتس أعلن استقالته من حكومة الطوارئ، وقال: “الواقع ليس بسيطا. لا أضمن لكم نجاحا سهلا، ودولة إسرائيل بحاجة إلى نصر حقيقي، وترك الحكومة قرار معقد ومؤلم”. وشدد غانتس على أن «الانتصار الحقيقي والواقعي هو أن نكون مع الولايات المتحدة والعالم في التوصل إلى اتفاق»، مشيراً إلى أن نتنياهو يحول دون تحقيق النصر الحقيقي. وتابع: “نترك حكومة الطوارئ اليوم بقلب مثقل، وقرار الخروج من الحكومة معقد ومؤلم”، مشيرا إلى أن نتنياهو يعرقل قرارات استراتيجية مهمة، لاعتبارات سياسية، وأدعوه للذهاب إلى إجراء انتخابات في أسرع وقت ممكن وتشكيل لجنة تحقيق وحكومة وحدة وطنية صهيونية حقيقية. وتابع: “الاعتبارات السياسية لحكومة نتنياهو تعرقل القرارات الاستراتيجية في حرب غزة، ونحن ننسحب من هذه الحكومة لأن نتنياهو يمنعنا من التقدم نحو تحقيق النصر الحقيقي”، مؤكدا أن “نتنياهو يحول الدول إلى تحقيق حقيقي”. النصر، لذلك قررنا ترك حكومة الطوارئ”.

“زلزال” في صفوف الاحتلال.. ماذا يحدث بعد استقالة غانتس من السلطة الفلسطينية…

– الدستور نيوز

.