.

فشل أميركي.. الرصيف العائم في غزة ينهار خلال 12 يوما..

دستور نيوز30 مايو 2024
فشل أميركي.. الرصيف العائم في غزة ينهار خلال 12 يوما..

ألدستور

أعلن موقع إسرائيلي انهيار الميناء العائم الذي بناه الجيش الأمريكي في غزة بتكلفة 320 مليون دولار بسبب الأمواج القوية. مثّل الإعلان عن وقف عمل الرصيف البحري الذي أنشأته الولايات المتحدة في قطاع غزة لإدخال المساعدات الإنسانية، “إحراجاً” لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، نظراً لتكلفته الباهظة وعدم قيامه بذلك. تستمر حتى أسبوعين، بحسب وسائل إعلام عبرية. إضافة إعلان: قال موقع “كالكاليست” الاقتصادي الإسرائيلي، الأربعاء، إن “الميناء العائم الذي بناه الجيش الأمريكي بتكلفة 320 مليون دولار، انهار بسبب الظروف الجوية والأمواج القوية”. وأوضح أنه “سيتم نقل القطع إلى ميناء أشدود (جنوب إسرائيل) لإصلاحها، الأمر الذي سيستغرق أكثر من أسبوع”. من جانبه، قال موقع “كيكار هشابات” (ساحة السبت) المقرب من الطائفة اليهودية المتدينة (الحريديم): “إن الرصيف المؤقت الذي بنته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تعرض لانتكاسة أخرى، بعد انفصاله عن الشاطئ وانجرفت إلى البحر”. وأضاف: “في مقطع فيديو نشر الليلة الماضية (الثلاثاء/الأربعاء)، سُمع جندي إسرائيلي وهو يسخر من الرصيف المؤقت الذي بناه الأمريكيون للعدو (الفلسطينيين)”. وتابع: “السبت الماضي، اضطرت السفن الأمريكية المرتبطة بخطة الرصيف إلى تغيير اتجاه إبحارها من غزة إلى إسرائيل بسبب الأمواج العاتية، ويوم الأحد كان الرصيف نفسه قد تفكك بالفعل”. **إحراج كبير: من جانبه، قال موقع “زمان إسرائيل” العبري، إن الأميركيين “يواجهون صعوبة في تشغيل الرصيف العائم، بسبب سلسلة من الإخفاقات”. وأشار الموقع إلى أنه منذ تشغيل الرصيف جرفت الأمواج 4 أجزاء منه إلى المنطقة الواقعة بين عسقلان وأشدود، وتم سحبها مرة أخرى وإعادتها إلى الرصيف في ساحل غزة. أما القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، فوصفت الأمر بأنه “إحراج كبير لإدارة بايدن”. وقالت: “بعد أقل من أسبوعين، تم تدمير الرصيف الخاص في غزة وإغلاقه مؤقتا”. وتابعت القناة: “يعتبر الرصيف العائم المشروع الرئيسي للرئيس بايدن فيما يتعلق بضبط المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع. واستمر بناؤها نحو شهرين، ولم تبدأ عملها إلا بعد أقل من أسبوعين”. وبحسب القناة، دخلت إلى قطاع غزة 137 شاحنة مساعدات إنسانية بسعة 900 طن. وأضافت: “السبت، تضررت عدة سفن أمريكية وجرف بعضها على الأقل إلى الشاطئ بسبب الظروف البحرية الصعبة، كما تضرر الرصيف لكنه استمر في العمل، وبعد حوالي يومين فقط تعرض لأضرار بالغة مرة أخرى وتوقف عن العمل. ** انتكاسة للجهود الأميركية، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، أن تعليق نشاط الرصيف مؤقت، لكن مسؤولين عسكريين أميركيين تحدثوا إلى «وول ستريت جورنال» شككوا في هذا الأمر، وقالوا إن وقد لا يكون الرصيف مناسبًا لظروف البحر والرياح في المنطقة، وقد قام الجيش الأمريكي في السابق بإسقاط المساعدات إلى غزة بالمظلات، لكن هذا الأمر تعرض لانتقادات باعتباره مكلفًا وغير فعال، خاصة عند مقارنته بتسليم المساعدات عبر المعابر البرية التي تسيطر عليها إسرائيل. بدورها، عنوت مجلة “نيوزويك” الأمريكية تقريرها عن توقف الرصيف الأمريكي بـ “12 يوما، 320 مليون دولار: عمر الرصيف الإنساني القصير في غزة”، مشيرة إلى أن المشروع شابه الكثير بدءاً من العديد من التحديات، بما في ذلك التهديدات الأمنية الناجمة عن الهجمات المسلحة المحتملة، ونقص الوقود للشاحنات بسبب الحصار الإسرائيلي، نتيجة الحرب والقيود الإسرائيلية المخالفة للقوانين الدولية، يعاني الفلسطينيون في قطاع غزة من أ – النقص الشديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء، إلى درجة تسجيل حالات وفاة بسبب الجوع. وتوقف عبور المساعدات عبر معبر رفح بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني منه في 7 مايو/أيار الماضي، فيما أغلقت إسرائيل معبر كرم أبو سالم أمام دخول المساعدات في 5 من الشهر نفسه. **التسلسل الزمني للأحداث: 7 مارس/آذار: أعلن بايدن أن الجيش الأمريكي سيبني رصيفًا مؤقتًا في غزة لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، بهدف تجاوز الطرق البرية التي تسيطر عليها إسرائيل. وجاء هذا الإعلان في وقت يواجه فيه بايدن ضغوطا متزايدة في الداخل بسبب دعمه للحرب الإسرائيلية المستمرة في غزة. 8 مارس: حدد البنتاغون جدولا زمنيا مدته 60 يوما للمشروع الذي سيشارك فيه أكثر من 1000 جندي أمريكي. تم تصميم الرصيف ليكون بمثابة هيكل عائم متصل بالأرض عبر جسر مؤقت، حيث يتم فحص شحنات المساعدات أولاً في قبرص قبل شحنها إلى غزة. 25 إبريل الماضي: بدأت أعمال البناء منتصف موسم العواصف في منطقة شرق البحر المتوسط، وتضمنت إنشاء رصيف عائم وجسر لربطه بالشاطئ، وسط توقعات بأن يستوعب الرصيف ما يصل إلى 150 شاحنة من البضائع. المساعدات يوميا بمجرد تشغيله بكامل طاقته. 1 مايو: أفاد البنتاغون أن أكثر من 50% من أعمال البناء قد اكتملت، مع وجود الرصيف العائم في مكانه والجسر قيد الإنشاء. 2 مايو: توقف البناء مؤقتًا بسبب سوء الأحوال الجوية. 9 مايو: غادرت سفينة الحاويات “ساغامور” التي ترفع العلم الأمريكي والمخصصة لتقديم المساعدات، قبرص، مسجلة أول شحنة كبيرة متجهة إلى الرصيف الجديد. 17 مايو: أعلن البنتاغون عن إنشاء رصيف بحري على شاطئ غزة ومن المقرر أن تبدأ المساعدات في التدفق. 18 مايو: بينما كان الرصيف جاهزًا للعمل، ظهرت تقارير عن انهيار جزء منه، مما تسبب في تعليق مؤقت لاستخدامه. 20 مايو: استئناف عمليات تسليم المساعدات مع تعديل المسارات، ووصول 17 شاحنة إلى مستودع برنامج الأغذية العالمي دون وقوع أي حادث. 21 مايو: اعترف البنتاغون بعدم توزيع أي مساعدات تصل عبر الرصيف على المدنيين في غزة، مشيرًا إلى تحديات لوجستية. 23 مايو / أيار: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنه تم نقل 1.2 مليون رطل من المساعدات إلى نقطة نقل شاطئية على ساحل غزة، وأن الأمم المتحدة قامت بتوزيع ثلثي هذه المساعدات على مناطق أخرى في غزة. ويشارك في العملية نحو 1000 جندي وبحار. 25 مايو: أمواج عاتية أعاقت نقل المساعدات من 4 سفن تابعة للجيش الأمريكي على الرصيف، وجرفت الأمواج بعض السفن من مراسيها، وبدأت الجهود لانتشالها بمساعدة الجيش الإسرائيلي. وقال البنتاغون إن الرصيف تعرض لأضرار لكنه ما زال يعمل. 28 مايو: قال البنتاغون إن الرصيف انهار وأن أجزاء منه بحاجة إلى إصلاح. وبدأت القوات الأمريكية عملية إزالة الرصيف من موقعه الراسي على الساحل تمهيدا لسحبه إلى مدينة أشدود الساحلية الإسرائيلية لبدء أعمال الإصلاح التي يقدر الجيش أنها ستستغرق أكثر من أسبوع. – (الأناضول)

فشل أميركي.. الرصيف العائم في غزة ينهار خلال 12 يوما..

– الدستور نيوز

.