.

برنامج الغذاء العالمي: العمليات الإنسانية في غزة على وشك الانهيار

دستور نيوز23 مايو 2024
برنامج الغذاء العالمي: العمليات الإنسانية في غزة على وشك الانهيار

دستور نيوز

وأكد برنامج الغذاء العالمي أن العمليات الإنسانية في غزة على وشك الانهيار، حيث شهد الأسبوعان الماضيان دخول أقل كمية من السلع الإنسانية إلى القطاع منذ ديسمبر الماضي، مما يجعل خطر المجاعة حقيقيا للغاية.

وبحسب مركز الأمم المتحدة للإعلام، الخميس، أفاد البرنامج الأممي أن أقل من مائة شاحنة دخلت إلى غزة منذ 6 مايو/أيار الماضي، وأن العمل المحدود للمعابر الحدودية الجنوبية، التي تعد الشرايين الرئيسية لدخول المساعدات، ويعني ذلك أنه لا يكاد يصل أي وقود أو مساعدات إلى أي جزء من غزة. .

وأشار برنامج الأمم المتحدة إلى أن جميع المخابز في رفح أغلقت أبوابها، لكنه لا يزال قادرا على دعم ستة مخابز في وسط غزة، وأربعة في مدينة غزة، ومخبز واحد في جباليا.

وأضاف برنامج الغذاء العالمي أن المنطقة العسكرية في رفح تشكل عوائق أمام الوصول إلى مستودعها الرئيسي، ونتيجة لذلك، لا يتم توزيع الإمدادات الغذائية حاليًا في جنوب غزة، باستثناء بعض المخزونات المحدودة التي يتم توفيرها لمطابخ المجتمع المحلي لإعداد الوجبات الساخنة وجبات. وقال البرنامج: “إذا لم تبدأ الإمدادات الغذائية والإنسانية في دخول غزة بكميات هائلة، فسوف ينتشر اليأس والجوع”.

من جانبه، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المدنيين الذين نزحوا بسبب تصعيد الأعمال القتالية وأوامر الإخلاء في غزة يفتقرون إلى المأوى والغذاء والمياه وغيرها من الإمدادات والخدمات “الضرورية لبقاء الإنسان”.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن ما يقرب من 815 ألف شخص نزحوا من رفح منذ 6 مايو الماضي، بالإضافة إلى ما يقرب من 100 ألف آخرين نزحوا في الشمال في الفترة نفسها. وقال إن نحو 150 ألف شخص في خان يونس سجلوا أسمائهم خلال الأيام العشرة الماضية لتلقي خدمات الأونروا، فيما ارتفع عدد الأشخاص في مرافق الأونروا هناك بنسبة 36 بالمئة.

وقال دوجاريك: “يتم بذل كل الجهود لإنشاء مطابخ مجتمعية إضافية في خان يونس ودير البلح ومدينة غزة، لكن شركائنا الذين يعملون على توصيل الطعام إلى المحتاجين حذروا من أن إمدادات الوجبات الساخنة قد تنفد قريباً”. مشدداً على أن النقص المستمر، بما في ذلك عدم توفر غاز الطهي، يعيق جهود إبقاء المطابخ والمخابز المجتمعية تعمل.

بدوره، أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية د.تيدروس غيبريسوس، إلى أن مستشفى كمال عدوان -أكبر مستشفى يعمل بشكل جزئي في شمال غزة- تعرض للقصف أربع مرات، وأن الجهود جارية لإجلاء 20 من الكوادر الصحية وأكثر من ذلك. أكثر من عشرة مرضى ما زالوا داخل تلك المنشأة.

ووصفت المنظمة الوضع في غزة بأنه “يتجاوز الكارثة”، حيث خرج مستشفى كمال عدوان عن الخدمة، وظل مستشفى العودة تحت الحصار. وهو محاصر منذ 19 مايو/أيار، ولم يسمح لأحد بالخروج أو الدخول إلى المستشفى، ولا يزال 148 من العاملين بالمستشفى، إلى جانب 22 مريضا ومرافقيهم، محاصرين بالداخل.

برنامج الغذاء العالمي: العمليات الإنسانية في غزة على وشك الانهيار

– الدستور نيوز

.