دستور نيوز

القادري: قطاع الصناعات الجلدية والتريكو يساهم بصادرات تصل إلى أكثر من 2 مليار دولار سنويا. بهدف التوجه نحو مستقبل مستدام لقطاع الصناعات الجلدية والتريكو، نظمت غرفة صناعة الأردن بالتعاون مع الجمعية العلمية الملكية لقاء تشاورياً حول السياسات الاستراتيجية للقطاع والمبادرات المستدامة لإدارة النفايات وكفاءة الموارد. اللقاء الذي عقد في وحدة الطاقة والاستدامة البيئية في غرفة صناعة الأردن، بالتعاون مع مركز المياه والبيئة وتغير المناخ التابع للجمعية العلمية الملكية، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وضم ممثلين عن قطاع الصناعات الجلدية والحياكة لمناقشة “السياسات الإستراتيجية لقطاع الصناعات الجلدية والحياكة والمبادرات المستدامة”. لإدارة النفايات.” وخلال افتتاح اللقاء أكد ممثل قطاع الصناعات الجلدية والنسيجية وعضو إدارة غرفة صناعة الأردن المهندس إيهاب قادري على أهمية هذا اللقاء في تعزيز الحوار المشترك وتوحيد الجهود بين مختلف الأطراف المعنية. لتعزيز تطبيق مبادئ الاستدامة في قطاع النسيج، مع ضرورة إزالة التحديات التي تواجه صناعاتنا الوطنية. أضف إعلانا. وقال قادري إن قطاع الصناعات الجلدية والتريكو يعتبر من أبرز مكونات اقتصادنا الوطني حيث يساهم بصادرات تصل إلى أكثر من 2 مليار دولار سنويا كما يعد القطاع الأول من حيث عدد العاملين في الصناعة. القطاع، خاصة وأن التركيز ينصب على تعزيز كفاءة استخدام الموارد. يتم استخدامه في الصناعة ضمن تطبيق أفضل الممارسات في المنشآت الصناعية. وأشار إلى أن القطاع يساهم بشكل مباشر في تعزيز جودة المنتجات المحلية ورفع القدرة التنافسية للمنشآت الصناعية الأردنية في القطاع. كما يعزز صورة الصناعة الأردنية كأحد أهم القطاعات الاقتصادية ضمن أفضل الممارسات الصديقة للبيئة وخاصة في هذا القطاع. هناك العديد من الفرص المحتملة للاستثمار في الاستخدام الأمثل للمخلفات الصلبة الناتجة عن عمليات التصنيع. وأشار إلى أن أحد أهم القطاعات التي ركزت عليها رؤية التحديث الاقتصادي الملكية هو قطاع الصناعات النسيجية والتريكو باعتباره أحد القطاعات الواعدة من حيث زيادة الاستثمارات وفرص العمل بالإضافة إلى المساهمة في عمليات الإنتاج المستدامة والصديقة للبيئة. التي تكون أكثر كفاءة في استهلاك الموارد المختلفة. بدوره تحدث مدير مركز المياه والبيئة والتغير المناخي في الجمعية العلمية الملكية الدكتور المؤيد السيد عن تفاصيل المشروع كونه يهدف إلى تعزيز الاستدامة وكفاءة الموارد في الصناعة الأردنية وأكد على الدور التكاملي الذي تقوم به الجمعية العلمية الملكية بالتنسيق والتعاون مع مختلف القطاعات الاقتصادية. وأهمها القطاع الصناعي. وأشار إلى أن هذا المشروع يهدف إلى وضع خارطة طريق وتقديم حلول لجميع التحديات التي تواجه الاستدامة في القطاع الصناعي وخاصة قطاع الجلود والتريكو. من جانبه أكد ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة في الأردن السيد محمد عصفور على دور البرنامج في دعم هذا المشروع، وذلك تماشيا مع جهوده المستمرة لتعزيز الاستدامة وكفاءة الموارد في مختلف القطاعات، حيث يأتي هذا المشروع في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الاستدامة وكفاءة الموارد في مختلف القطاعات. استمراراً لجهود برنامج الأمم المتحدة للبيئة في إطار مشروع النقل. تكنولوجيا صديقة للبيئة. الى ذلك قدم مدير وحدة الطاقة والاستدامة البيئية في غرفة صناعة الأردن المهندس معن عياصرة ملخصا عن واقع الاستدامة في القطاع وأبرز التحديات التي تواجهه. كما قدم المهندس حسام الحاج علي من الجمعية العلمية الملكية تعريفاً بالمشروع وأبرز خدماته والمحاور التي سيعمل على تحقيقها خلال الفترة المقبلة. وجرى حوار مفتوح بين الحضور من القطاع الخاص، تم خلاله صياغة أبرز التحديات التي تواجه القطاع الخاص، بهدف توحيد موقف القطاع الخاص في ظل التحديات المختلفة. وسيتم صياغتها لعقد ورشة عمل خلال أيام مع ممثلي الجهات الحكومية وصناع القرار لعرض مصفوفة التحديات التي خلصت إليها. وستقدم ورشة العمل حلولاً قابلة للتنفيذ بهدف تعزيز الشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص. يذكر أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص غرفة صناعة الأردن على تعزيز مبادئ الاستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية. وكجزء من مهمتها، تؤمن الغرفة بأن الاستدامة ضرورية لضمان تطوير أفضل للصناعات الأردنية.
صناعة أردنية تناقش سياسات قطاع التريكو ومبادرات إدارة النفايات…
– الدستور نيوز