دستور نيوز
2 كيف أربي أطفالي؟ إذا أردنا تربية الأطفال بشكل جيد، يجب علينا توجيه أطفالنا نحو العادات والسلوكيات التي تعزز السمات الشخصية الإيجابية مثل اللطف والكرم والرحمة لمن هم أقل حظا أو الذين يحتاجون إلى المساعدة. كيف أربي أطفالي؟ يركز العديد من الآباء الاهتمام على درجات أطفالهم وأنشطتهم. ولكن في كثير من الأحيان، ننسى تكريس الوقت والجهد لرعاية عنصر آخر من عناصر نجاح الطفل ونموه، وهو عنصر لا يقل أهمية، وربما أكثر أهمية، عن كونك شخصًا جيدًا. تعزيز التعاطف لدى طفلك التعاطف، أو القدرة على وضع نفسه مكان شخص آخر والأخذ في الاعتبار مشاعره وأفكاره، هي إحدى السمات الأساسية للأشخاص الطيبين. كما أنه عنصر مهم للنجاح في الحياة. لتشجيع التعاطف لدى طفلك، شجعه على التحدث عن مشاعره وتأكد من أنه يعرف أنك تهتم به. على سبيل المثال، عندما يكون هناك صراع مع صديقه، اطلب منه أن يتخيل كيف يشعر صديقه ويظهر له طرقه في إدارة عواطفه والعمل بشكل إيجابي نحو الحل. إقرأي أيضاً: كيف أربي أبنائي الذكور.. نصائح مهمة جداً لتربية الأبناء الذكور. لا تفوت تشجيع الطفل على رفع مكانة الآخرين. على الرغم من أن قصص المواعيد والسلوكيات السيئة الأخرى تتصدر عناوين الأخبار في هذا الوقت، إلا أن العديد من الأطفال يقومون بالأعمال الصالحة بهدوء في سياق حياتهم الطبيعية. يجب عليك تشجيع السلوكيات الإيجابية، مثل الربت على كتف شخص حزين. يجب عليك أيضًا التحدث عن الآثار السلبية للسلوكيات مثل النميمة أو التنمر. إقرأ أيضاً: كيف أربي أبنائي على حب الله..الطريقة الصحيحة لتقريب الأبناء من الله. العمل التطوعي يمكن للعمل التطوعي أن يشكل شخصية طفلك. عندما يساعد الأطفال الآخرين، فإنهم يتعلمون التفكير في احتياجات الأشخاص الأقل حظًا منهم، ويشعرون بفرحة إحداث تغيير في حياة الآخرين. تقديم المكافآت باعتدال من المهم أن تتذكر عند تشجيع الأطفال على مساعدة الآخرين أنك لا تكافئهم على كل عمل جيد. بهذه الطريقة، لن يربط طفلك بين العمل التطوعي والحصول على الأشياء لنفسه وسيتعلم أن الشعور بالرضا تجاه مساعدة الآخرين سيكون في حد ذاته مكافأة. هذا لا يعني أنه لا ينبغي عليك أحيانًا اصطحاب طفلك للخارج كمكافأة أو إعطائه هدية لمساعدة الآخرين. اقرئي أيضًا: كيف أربي أطفالي دون ضرب… نصائح مهمة للطريقة الصحيحة لتربية أطفالي دون ضرب تعليمهم الأخلاق الحميدة هل يمارس طفلك بشكل روتيني أساسيات الأخلاق الحميدة، مثل قول “شكرًا” و” لو سمحت”؟ هل يتكلم بأدب مع الناس ويخاطب كبار السن بـ “السيد”؟ والسيدة؟ يمكنك أن تلعب دورًا مهمًا في تشكيل مدى حسن سلوك طفلك. معاملتهم بلطف واحترام الطريقة الأكثر فعالية لجعل الأطفال يتحدثون معك ومع الآخرين بطريقة محترمة هي أن تفعل ذلك بنفسك عندما تتفاعل مع طفلك. انتبهي إلى طريقة كلامك وتصرفاتك وحتى تفكيرك، وحاولي اختيار نبرة ودية ومهذبة مع طفلك، حتى عندما تتحدثين معه عن خطأ أو سوء سلوك. اقرئي أيضًا: كيف أربي أطفالي بعد وفاة زوجي؟ كيفية تربيتهم بشكل صحيح وطرق العقاب الموصى بها. تأديب طفلك باستمرار. الأطفال غير المنضبطين غير سعداء وأنانيين. تتضمن بعض الأسباب العديدة التي تجعلنا بحاجة إلى الانضباط حقيقة أن الأطفال الذين يتم إعطاؤهم قواعد وحدود وتوقعات واضحة هم المسؤولون، وأكثر اكتفاءً ذاتيًا، وأكثر احتمالية لاتخاذ خيارات جيدة وأكثر احتمالية لتكوين صداقات ناجحة. لذلك، بمجرد أن ترى مشاكل سلوكية مثل الكذب، تعامل معها بتفهم وحزم. تعليمهم أن يكونوا شاكرين يعد تعليم طفلك كيف يكون ممتنًا وكيفية التعبير عن الامتنان عنصرًا أساسيًا في تربية طفل جيد. سواء كان ذلك لوجبة أعددتها على العشاء أو هدية عيد ميلاد من الجدة والجدة، علم طفلك أن يقول شكرًا. بالنسبة لأشياء مثل هدايا أعياد الميلاد والأعياد، تأكد من أن طفلك يعتاد على كتابة بطاقات الشكر. اقرأ أيضًا: دعاء لحماية الأطفال ومنحهم المسؤوليات عندما يكون لدى الأطفال قائمة متوقعة من الأعمال المنزلية المناسبة لعمرهم التي يجب القيام بها في المنزل، مثل المساعدة في إعداد الطاولة أو تنظيف الأرضية، فإنهم يكتسبون شعورًا بالمسؤولية والإنجاز. إن القيام بعمل جيد والشعور بأنهم يساهمون في الأسرة يمكن أن يجعل الأطفال يشعرون بالفخر بأنفسهم، ويساعدهم على أن يصبحوا أكثر سعادة. اقرأ أيضًا: فن التعامل مع المراهقين المراجع: المصدر