.

الحكومة تؤكد وفرة السلع والتزامها باستقرار الأسعار حتى نهاية رمضان..

دستور نيوز5 فبراير 2024
الحكومة تؤكد وفرة السلع والتزامها باستقرار الأسعار حتى نهاية رمضان..

ألدستور

تفقد وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، اليوم الاثنين، سوق المؤسسة الاستهلاكية المدنية في منطقة رأس العين/ عمان، وذلك في إطار المتابعة المنهجية لتوجيهات رئيس الوزراء د. بشر الخصاونة لمواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة واضطرابات البحر الأحمر وباب المندب، واستعداداً لشهر رمضان. رمضان مبارك. أضف إعلانا. واطلع الشمالي خلال تجوله في السوق على سير التسوق ووفرة السلع وخاصة المواد الغذائية واستقرار أسعارها والإجراءات التي اتخذتها المؤسسة الاستهلاكية المدنية لتعزيز مخزونها من السلع واستقراره. الأسعار حتى نهاية شهر رمضان المبارك، حيث خصصت الحكومة مبلغ 3 ملايين دينار للمؤسسة لهذا الغرض. تساءل الشمالي. من المتسوقين داخل السوق، هل كانت هناك أي تعليقات حول سير السوق وكثرة الأسعار واختلاف الأسعار مقارنة بالأسواق. ووجه الشمالي إدارة المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمحافظة على مخزونها من السلع المختلفة، خاصة المواد الغذائية، وعرض السلع الرمضانية مبكرا قبل قدوم شهر رمضان المبارك في مختلف فروع المؤسسة. – عدد 70 فرعاً والالتزام بتثبيت الأسعار. كما وجه باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتسهيل عمليات التسوق داخل فروع المؤسسة، خاصة خلال فترة ارتفاع الطلب والطلب. مثل الاستعداد لشهر رمضان المبارك ونتيجة اختلاف الأسعار مع المحلات الأخرى. واستمع الوزير من مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية سلمان القضاة إلى شرح عن خطة المؤسسة لتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء بشأن تعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع والحفاظ على توفرها واستقرار أسعارها، واستعدادات المؤسسة لشهر رمضان المبارك. وأكد الشمالي، في تصريحات صحفية على هامش زيارته التفقدية للسوق، أن رئيس الوزراء يتابع شخصيا تنفيذ الوزارات والمؤسسات الحكومية لخططها المتعلقة بتعزيز المخزون الغذائي، والحفاظ على سير سلاسل التوريد واحتواء الضغوط التضخمية، فضلاً عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضمان وفرة كافة السلع الغذائية والحفاظ على استقرار أسعارها. اطلع عليه مجلس الوزراء أمس. بناء على تقرير مقدم من وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي حول الإجراءات المتخذة للحد من ارتفاع الأسعار وضمان المخزون الاستراتيجي من المواد الأساسية. وشدد الشمالي على الالتزام بتوجيهات رئيس مجلس الوزراء وقرار مجلس الوزراء بتوفير المواد الأساسية في أسواق المؤسسات الاستهلاكية المدنية والعسكرية بأسعارها الحالية حتى نهاية شهر رمضان المبارك وتكثيفها مراقبة الأسواق للتأكد من عدم استغلال الظروف الاستثنائية للتأثير على معيشة المواطنين. وأكد أن مخزون المملكة من المواد الغذائية الأساسية يكفي لفترات زمنية آمنة، وأن توريد المواد الأساسية للمملكة مستمر كالمعتاد وبكميات كافية لتعزيز المخزون. واتخذت الحكومة عددا من الإجراءات للتعامل مع الضغوط. التداعيات التضخمية المحتملة للعدوان على قطاع غزة واضطرابات البحر الأحمر ومضيق باب المندب، واستعداداً لشهر رمضان المبارك ومتابعة تنفيذ توجيهات رئيس الوزراء بهذا الخصوص. وتهدف الإجراءات إلى الحفاظ على المخزون الغذائي والسلال التموينية المنتظمة، وضمان استقرار الأسعار والسيطرة على السوق، خاصة قبل وأثناء شهر رمضان المبارك، واحتواء الضغوط التضخمية. وتضمنت هذه الإجراءات تحديد سقوف لأسعار الحاويات لغرض تقدير واحتساب الرسوم الجمركية لتخفيض التكاليف، بناء على طلب القطاع الخاص، وذلك لإبقائها كما كانت قبل 7 أكتوبر الماضي. والجهات الرقابية والمختصة في كما وجهت العقبة بالعمل على مدار الساعة لتسريع إجراءات التخليص على البضائع وخاصة الغذائية. تواصل الشركة العامة للصوامع تنفيذ توجيهات مجلس الوزراء بالسماح للقطاع الخاص بتخزين السلع الغذائية لدى شركة الصوامع بأسعار التكلفة التي تقل بنسبة 40% عن مستودعات السوق. كما وجهت المؤسسات الاستهلاكية المدنية والعسكرية بتعزيز المخزون الغذائي من مختلف السلع واستقرار أسعارها في أسواقها حتى نهاية شهر رمضان المبارك. كما تقرر منع تصدير السلع الغذائية الأساسية مثل السكر والأرز والزيوت النباتية حفاظاً على المخزون وتحوطاً للكميات اللازمة للسوق المحلي. بالتنسيق بين وزارات الصناعة والتجارة والتموين، تم تعليق بعض المتطلبات الإجرائية لاستيراد السلع الغذائية لاستدامتها في السوق المحلية مثل اللحوم. ووجه وزير الصناعة والتجارة والإمدادات إلى مراقبي الأسواق في عمان والمحافظات بتكثيف وتشديد الرقابة على الأسواق ومراقبة الأسعار واستخدام الصلاحيات القانونية لمنع المغالاة. وفي الجانب الرقابي أكد الشمالي أن الوزارة تقوم بعمليات رقابية مكثفة على الأسواق وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي انحرافات سعرية وارتفاعات غير مبررة في الأسعار. وأشار إلى الشراكة الفعالة مع القطاعين الصناعي والتجاري والعمل المستمر للحفاظ على الأمن الغذائي والحفاظ على استقرار الأسعار في ظل الإجراءات الحكومية المتخذة لاحتواء الضغوط التضخمية المحتملة. وشدد الشمالي على قدرة القطاع الخاص على تجاوز الظروف الحالية بخبرته التراكمية والعمل بحسه الوطني ومسؤوليته أسوة بما حدث خلال جائحة كورونا وتداعياتها والأزمة. الظروف الجيوسياسية الروسية الأوكرانية والعالمية.

الحكومة تؤكد وفرة السلع والتزامها باستقرار الأسعار حتى نهاية رمضان..

– الدستور نيوز

.