ألدستور

انتهاكات إيران: الحكم بالإعدام على متظاهرين اثنين. وأيدت المحكمة العليا الإيرانية حكم الإعدام بحق المتظاهرين رضا رسائي ومجاهد عباس كوركور اللذين اعتقلا في احتجاجات العام الماضي التي عمت أنحاء إيران بعد مقتل الشابة مهسة أميني على يد شرطة الآداب. يُشار إلى أن المحكمة العليا الإيرانية أيدت حكم الإعدام الصادر بحق رسائي، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة قتل نادر بيرمي، مسؤول استخبارات الحرس الثوري الإيراني، في مدينة سهنيه بمحافظة كرمانشاه غربي إيران. وأثار تأكيد الحكم على هذا المتظاهر البالغ من العمر 34 عاما ردود فعل واسعة النطاق. المجال على مواقع التواصل الاجتماعي. ونقل موقع “هرانا” المعني بحقوق الإنسان في إيران، عن أحد أفراد عائلة رسائي، أن “حكم الإعدام بحق هذا المتظاهر تمت الموافقة عليه مؤخراً من قبل الفرع السابع عشر للمحكمة العليا برئاسة القاضي باراني”. وفي اليوم نفسه، أعلنت نكار، شقيقة المجاهد عباس كوركور، تأكيد حكم الإعدام بحق شقيقها في الفرع 39 للمحكمة العليا، وقالت: “تم تحويل القضية من المحكمة الثورية في الأهواز إلى محكمة إيزيه في جنوب غربي إيران”، مؤكدة براءة شقيقها، وطلبت من المواطنين أن يكونوا صوته. ضد هذا الحكم. يذكر أن مجاهد كوركور كان أحد معتقلي الاحتجاجات الإيرانية العام الماضي في مدينة إيذه. وتم اعتقاله يوم الثلاثاء 20 كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي، في هجوم مسلح شنه أفراد الأمن والشرطة على قرية بارسوراخ القريبة من مدينة إيذه. الشابان المحكوم عليهما بالإعدام (إيران إنترناشيونال) أعلن القضاء الإيراني -أبريل الماضي- صدور حكم الإعدام بحق “عباس كركوري” المعروف بـ”مجاهد كركور” باعتباره المتهم الرئيسي في “قضية مقتل الشابين” الطفل كيان برفالك” الذي قُتل برصاص الأمن في احتجاجات المدينة. إيدا، جنوب غرب إيران. وصدر حكم الإعدام بحق “كوركوري” رغم أن عائلة الطفل المقتول “كيان برفلك” صرحت أكثر من مرة وأكدت بشكل واضح أن ابنهم “قُتل برصاص قوات النظام الإيراني”. وأعدم النظام الإيراني حتى الآن ما لا يقل عن 8 متظاهرين، وهم: محسن شيكاري، ومجيد رضا رهنورد، ومحمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، وميلاد زهرة وند، على خلفية الاحتجاجات. وبحسب إحصائيات نشرتها منظمات حقوقية، قُتل ما لا يقل عن 551 متظاهراً، بينهم 68 طفلاً، خلال هذه الاحتجاجات، كما توفي ما لا يقل عن 22 متظاهراً بسبب حالات وفاة مشبوهة أو انتحار، كما أصيب مئات الأشخاص بجروح خطيرة في أعينهم. وفي مارس/آذار الماضي، قال رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجي، إن “22 ألف شخص اعتقلوا خلال احتجاجات العام الماضي التي عمت أنحاء البلاد، تم إطلاق سراحهم بموجب عفو أصدره المرشد الإيراني علي خامنئي”، دون أن يذكر عدد المعتقلين. الناس. الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات.
محكمة إيرانية تؤكد حكم الإعدام بحق اثنين من المتظاهرين
– الدستور نيوز