.

جلسة الرقابة النيابية تفقد نصابها للمرة الثانية بعد أقل من…

دستور نيوز29 نوفمبر 2023
جلسة الرقابة النيابية تفقد نصابها للمرة الثانية بعد أقل من…

دستور نيوز

فقدت الجلسة الرقابية النيابية نصابها للمرة الثانية على التوالي، بعد أقل من 70 دقيقة من انعقادها. وأشار النائبان حسين الحراسيص وصالح العرموطي إلى عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة، مما دفع رئيس المجلس إلى رفعها.
وقال الحراسيص في الجلسة التي عقدها مجلس النواب صباح أمس، برئاسة رئيس المجلس أحمد الصفدي، وأدار غالبيتها النائب الأول عبد الرحيم الماية، إن من المعيب علينا أن نطالب بعقد جلسات رقابية بحيث لا يزيد عدد النواب تحت القبة عن 40 نائباً على الأكثر، داعين الصحافة إلى رصد العدد، وذلك. بعد مرور 40 دقيقة على انعقاده
ورغم ذلك، لم يتم تأجيل الجلسة التي كان يديرها النائب الأول في ذلك الوقت، وواصل النواب مناقشة جدول أعمالها الذي تضمن الأسئلة النيابية وردود الحكومة عليها. وبعد مرور 70 دقيقة على بدء الجلسة عاد النائب صالح العرموطي للإشارة إلى عدم اكتمال النصاب القانوني تحت القبة، مبينا أن الجلسة لم تكن دستورية وأن أي طعن على نتائجها سيتم التعامل معه، ولا يجوز واستمر على هذا المنوال، إذ رفض العرموطي مناقشة سؤاله لعدم اكتمال النصاب.
وبعد سجال واسع بين العرموطي ورئيس الجلسة النائب عبد الرحيم المعايعة، عاد رئيس المجلس أحمد الصفدي إلى رئاسة المجلس وأعلن رفع الجلسة لعدم وجود حل. النصاب القانوني، مبينا أن عدد النواب الآن 57، داعيا الأمانة العامة لتسجيل أسماء النواب الحاضرين، وقال الصفدي إنكم تطلبون عقد جلسات الرقابة. والحضور واضح، وتجدر الإشارة إلى أن أغلبية الجلسة 66 نائباً.
وحول النواب، خلال الجلسة، عبير الجبور، فراس العجارمة، وزينب البدول، أسئلتهم حول التنمية الاجتماعية والمياه ومنطقة البتراء إلى استجوابات، فيما اكتفى عدد من النواب بالإجابات الحكومية التي تلقوها.
وفي بداية الجلسة ناقش عدد من النواب الحرب التي تخوضها قوات الكيان الصهيوني على قطاع غزة والجهود الأردنية. وقالوا إن جلالة الملك عبد الله الثاني يجسد صوت الحكمة ويجب على العالم دعم جهوده لوقف الحرب على غزة ودعوته المستمرة لدفع حل الدولتين، مشيرين إلى أن جلالته حذر دائما من غياب حل الدولتين. الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية وخطورة إنكار الحقوق الفلسطينية، مشددا على وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين حتى حصولهم على حقوقهم المشروعة على أراضيهم الوطنية وأهمها الحق في إقامة دولتهم المستقلة.
وثمنوا الجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني والحكومة لوقف التصعيد والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، والحفاظ على التهدئة.
وشدد النواب على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ورد الأردن على محاولات تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانا ومكانا.
وقال النواب إن خطوات دعم الشعب الفلسطيني استمرت في دعم الشعب الفلسطيني، وتجلى ذلك في متابعة ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله، لجهود إنشاء المستشفى الميداني وإيصاله مساعداته لأهالي غزة الذين واصلوا تقديم واجبهم تجاه الإخوة رغم القصف والدمار، وإشرافه على تجهيز المستشفى. ضابط ميداني ثانٍ في قطاع غزة، وكذلك الأمر بالنسبة لخطاب جلالة الملكة رانيا العبدالله، الذي كان له أثره وأثره في قناعات الرأي العام الغربي.
وقالوا إننا في الأردن جبهة واحدة قيادة ونواب ووجهاء وحكومة وشعبا، وقد أثمر هذا التجمع الوطني حول قيادتنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية مواقف متناغمة ومتينة في الدفاع عن عدالة الحق الفلسطيني، وما قدمه الأردن تجاه أشقائنا هو واجب الضمير، فنحن وهم أصحاب قضية ومصير وتاريخ. مشترك.
وأشاد النواب بالصمود الفلسطيني على تراب أرضهم، وانتقدوا الصمت الدولي نتيجة المجازر الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق النساء والأطفال والشيوخ والصحفيين والطواقم الطبية، واستهداف المساجد والكنائس. والمستشفيات والمدارس وسيارات الإسعاف.

أضف إعلانا

Jihad.mansi@alghad.jo

جلسة الرقابة النيابية تفقد نصابها للمرة الثانية بعد أقل من…

– الدستور نيوز

.