.

اقتصاديون يطالبون بالتوسع الجغرافي وتنويع السلع المصدرة …

اقتصاديون يطالبون بالتوسع الجغرافي وتنويع السلع المصدرة …

دستور نيوز

أكد الاقتصاديون والصناعيون على أهمية تعزيز التنويع السلعي والجغرافي لتعظيم فوائد الصادرات الوطنية التي حققت نموا ملحوظا ، من خلال الانفتاح على أسواق خارجية جديدة ، وتوسيع قاعدة العملاء ، وتطوير القدرات التصنيعية لتطوير الصناعات المحلية. وقالوا لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان التركيز ينصب على تطوير قطاعات اقتصادية جديدة ومتنوعة ووضع خطط واستراتيجيات واضحة تشمل الترويج والتسويق والعمل على تعزيز التعاون الدولي في مجال التجارة والاستثمار كما يساهم في هذا التنوع. . وتمثل 7 دول فقط 70 في المائة من إجمالي الصادرات الوطنية ، على الرغم من أن المنتجات الأردنية وصلت إلى أكثر من 142 دولة ، وتمثل 13 سلعة فقط حوالي 61 في المائة من إجمالي الصادرات الوطنية. أكد ممثل قطاع الصناعات الطبية والمستلزمات الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الأطرش ، على ضرورة دخول الأسواق غير التقليدية وتصديرها ، لا سيما في قطاع الأدوية والمستلزمات الطبية الأردني ، وتقديم خدمات جديدة. فرص المنتج الأردني ، من خلال الحصول على الشهادات والموافقات اللازمة لدخول هذه الأسواق. وأشار إلى أهمية المشاركة في المعارض الدولية بهدف الترويج والتعريف بالطب الأردني الذي يحظى بسمعة طيبة وعالمية جعلته محط أنظار صناعة الأدوية في المنطقة والعالم. من جانبه أوضح رئيس جمعية مستثمري شرق عمان الصناعيين الدكتور إياد أبو حلتم أهمية التنويع السلعي للحد من المخاطر التي قد تواجه الصادرات في المستقبل. وأضاف أن تنويع الصادرات يتطلب المشاركة التسويقية من خلال المعارض الدولية والتواجد في أسواق جديدة مثل أسواق أوروبا وأفريقيا وآسيا الوسطى. ودعا أبو حلتم إلى أهمية مراعاة البعد الفني والتكنولوجي والفني في التنوع السلعي ، مبينا أن بعض السلع تحتاج إلى تطوير لتتوافق مع بعض المواصفات الفنية لتصبح قابلة للتصدير ، حيث يتطلب ذلك برنامجا وطنيا بمشاركة الصناعة. الغرف ومراكز البحث والجامعات للتطوير التقني للمنتج نفسه. بدوره ، قال الخبير الاقتصادي الدكتور رعد التل ، إن هناك عدة إجراءات يمكن اتخاذها لتعزيز وتعظيم التنويع السلعي والجغرافي للصادرات الوطنية ، بما في ذلك تطوير القدرات التصنيعية من خلال الاستثمار في تطوير الصناعات المحلية وتطويرها. حتى يتمكنوا من إنتاج مجموعة واسعة من السلع والمنتجات ذات القيمة المضافة العالية ، يمكن أن تشمل هذه الجهود توفير التدريب المهني والتقني ، وتعزيز البحث والتطوير ، وتوفير الدعم المالي والتمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وتابع: “من الممكن العمل على تنويع القطاعات الاقتصادية بحيث يكون التركيز على تطوير قطاعات اقتصادية جديدة ومتنوعة من خلال تشجيع الاستثمار في القطاعات الناشئة والمبتكرة وتقديم الحوافز والمزايا للشركات المحلية والمستثمرين الأجانب للاستثمار فيها. القطاعات “. وأشار الدكتور التل إلى أهمية التوسع في الأسواق الخارجية من خلال العمل على توسيع قاعدة العملاء والأسواق التي يتم تصدير السلع الوطنية إليها ، موضحا أن ذلك يأتي من خلال الاتفاقيات المبرمة ، وتعزيز العلاقات التجارية الدولية ، والترويج للمنتجات المحلية في المعارض الدولية. والمؤتمرات وتوسيع شبكة التوزيع وتحسين الخدمات اللوجستية ، كما أشار إلى دور الحكومة في تعزيز التنوع السلعي. والمساحة الجغرافية للصادرات الوطنية ، من خلال الاستراتيجيات والخطط والاتفاقيات التجارية الهادفة إلى تعزيز هذا التنوع ، مؤكداً على ضرورة توفير التسهيلات التمويلية للشركات المحلية العاملة في القطاعات ذات الأهمية لزيادة صادراتها ، وتقديم قروض ميسرة لها. موضحا اهمية العمل على تعزيز التعاون الدولي في مجال التجارة والاستثمار. من خلال إقامة شراكات واتفاقيات تجارية مع دول أخرى والمشاركة في المنظمات الدولية ذات الصلة. من جهته قال مدير غرفة صناعة عمان الدكتور نائل الحسامي ان التنويع السلعي والجغرافي للصادرات الاردنية يتم من خلال وسائل عديدة اهمها تنويع المنتجات المحلية خاصة مع فيما يتعلق بمنتج المواد الخام كالأسمدة والمعادن وغيرها ، مبيناً أن لدى الأردن قاعدة كبيرة يمكن من خلالها إنتاج الصناعات المختلفة ، حيث سيؤدي ذلك إلى التنويع في التوزيع الجغرافي والسلعي ، مما يساهم في استقرار صادرات. وأضاف الحسامي أن الصناعات التحويلية الأخرى التي لا تعتمد على المعادن تحتاج إلى مزيد من الجهود من مختلف الأطراف من خلال فتح قنوات تسويقية جديدة وتنويع الصادرات لها وخاصة الأسواق الأوروبية والأمريكية. – (بترا)

اقتصاديون يطالبون بالتوسع الجغرافي وتنويع السلع المصدرة …

– الدستور نيوز

.