دستور نيوز

قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، اليوم الخميس، إن هناك حاجة ملحة اليوم لاتخاذ الإجراءات اللازمة لخفض الانبعاثات الكربونية لتحقيق مستقبل منخفض الكربون والتصدي للتغير المناخي وإيجاد توازن دقيق بين أمن الطاقة والعدالة والاستدامة، في ظل مشهد الطاقة العالمي الذي يواجه تحديات عميقة ناجمة عن… وأكد الخرابشة خلال كلمة ألقاها في جلسة “ثلاثية الطاقة: سياسات وديناميكيات الطاقة” في ومع افتتاح قمة البوسفور الرابعة عشرة التي انعقدت في العاصمة التركية إسطنبول، أدرك الأردن ضرورة تحقيق هذا التوازن، ووضع إطاراً تنظيمياً قوياً إلى جانب آليات التمويل والحوافز لاستغلال موارده المحلية. وأدى ذلك إلى تحقيق الدولة زيادة كبيرة في نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في إجمالي مزيج الطاقة وتوليد الكهرباء، تصل إلى 14% و27% على التوالي. مشيراً إلى سعي الدولة لتحقيق التنويع في مصادر الطاقة من خلال تطوير مشروع النفط الصخري لتوليد الكهرباء. وأضاف أن إنشاء خط أنابيب نقل الغاز الأردني (JGTP) يعد جزءا استراتيجيا من البنية التحتية للطاقة في الأردن، ويلعب دورا رئيسيا في السعي لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمنها، حيث تخدم هذه الأنابيب محطات توليد الطاقة الكهربائية والمحطات المحلية. الصناعات. وأشار الخرابشة إلى المزايا التي يتمتع بها مشروع الغاز الطبيعي الأردني من حيث الموقع الاستراتيجي الذي يمكنه من التواصل مع العديد من مصادر الغاز في المنطقة، كما يوفر فرصا لتصدير كميات كبيرة من الغاز الطبيعي أو الهيدروجين. الأخضر مما يؤكد رؤية الأردن بأن يصبح مركزاً إقليمياً للطاقة. وأشار إلى هدف الأردن المتمثل في خفض انبعاثاته الكربونية بنسبة 31% بحلول عام 2030، وفاءً بالتزامات الأردن المناخية وتماشياً مع الجهود العالمية لمواجهة تغير المناخ، داعياً قادة الطاقة وصناع السياسات إلى صياغة سياسات تحفز الطلب على الطاقة المنخفضة الكربون. ستحقق حاملات الطاقة في المستقبل، مثل الهيدروجين الأخضر، مزاياها واسعة النطاق. وفيما يتعلق بالخطط التي يستعد لها الأردن للوفاء بالتزاماته المناخية، أكد الخرابشة أنه تم صياغة خارطة طريق للهيدروجين الأخضر، يليها وضع استراتيجية شاملة تحدد الفرص والتطبيقات والأطر القانونية والتنظيمية لإنتاجه. واستخدام وتصدير الهيدروجين الأخضر، مشيراً إلى أن الحكومة الأردنية تعمل على تحديد البنية التحتية لمشاريع الهيدروجين الأخضر، والتي ستكون بمثابة العمود الفقري لمشاريع الهيدروجين الأخضر الضخمة المقرر تنفيذها في البلاد، وستعزز جاذبية وتصدير الهيدروجين الأخضر. القدرة التنافسية من حيث التكلفة للمستثمرين والمطورين الدوليين الذين أعربوا عن اهتمامهم بالاستثمار في إنتاج وتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر والأمونيا في الأردن. ; ولذلك شهد الأردن مؤخراً توقيع عدة مذكرات تفاهم، وسيتم توقيع المزيد قريباً. وفيما يتعلق بجهود الأردن لاستثمار الفرص المتاحة في التطوير التكنولوجي لإزالة الكربون وتقليل الانبعاثات المرتبطة بقطاع النقل وتقليل وارداته من الطاقة، أشار إلى أنه يتم صياغة استراتيجيات شاملة محليا لتعزيز استخدام المركبات الكهربائية وتطويرها. البنية التحتية اللازمة لذلك. وأشار الخرابشة إلى أن تحقيق التوازن بين أمن الطاقة والعدالة والاستدامة بمعزل عن العالم أمر صعب ومكلف ويتطلب توحيد القوى والموارد لتحقيق الأمر، لافتا إلى مبادرة الأردن الطموحة لتمهيد الطريق لتحقيق الربط الإقليمي. بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والدول الأوروبية، من خلال تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة، وخاصة الشبكة الكهربائية المحلية، مما يتيح تطوير الربط الكهربائي الإقليمي وتوفير إطار تعاون إقليمي منظم في مجال الطاقة الخضراء. الطاقة، والتي بدورها تمكن الأردن من المساهمة في تحول الطاقة في الاتحاد الأوروبي إلى اقتصاد منخفض الكربون ودعم الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ. وأعرب الخرابشة عن أمله في أن تمكن هذه السياسات والمساعي البلاد من الحصول على إمدادات طاقة آمنة بنسبة عالية من الوصول إلى الطاقة بمختلف أشكالها مع الوفاء بالتزاماتها المناخية ودعم الدول الأخرى في الوفاء بالتزاماتها أيضا. تقام النسخة الرابعة عشرة لقمة البوسفور في إسطنبول خلال الفترة من 16 – 17 نوفمبر المقبل، تحت عنوان “الإبحار في القرن القادم: التحديات والوعود”، بمشاركة عدة دول إضافة إلى مؤسسات اقتصادية وتجارية وصناعية. والشركات والأفراد. وتتناول القمة، التي تنظمها منصة التعاون الدولي (ICP) سنويا منذ عام 2009، القضايا المتعلقة بالتعاون الدولي في مجالات الأعمال والاقتصاد. ويشير برنامج فعاليات القمة لهذا العام إلى موضوعات تشمل قضايا دولية ذات انعكاسات واضحة على التعاون التجاري والاقتصادي بين كافة دول العالم، وأبرزها النظام الدولي والمناخ.
هناك حاجة ملحة لإيجاد توازن بين أمن الطاقة والعدالة…
– الدستور نيوز