دستور نيوز

أعرب الممثل السوري عن حزنه إزاء الواقع الحالي الذي يعيشه أبناء وطنه سواء داخل سوريا أو خارجها، معبراً عن عدد من المواقف فيما يتعلق بالأوضاع المعيشية، ووصولاً إلى رأيه فيما يتعلق باللاجئين الموجودين في عدد من الدول، ومن بينها لبنان. إضافة إعلان باسم ياخور: بشار الأسد خط أحمر (فيديو) رفض ياخور، الذي حل ضيفاً على برنامج “القرار” مع الإعلامية الأردنية ناديا الزعبي، الأوصاف التي أطلقت عليه بخصوص ولائه للنظام السياسي السوري في بلاده، وقال: “أنا لست الابن المدلل للسلطة ولست لسان حال السلطة”، مضيفاً: “لم أكن يوماً لسان حال السلطة، أعبر عن آرائي المختصرة جداً فيما يتعلق بالجانب السياسي الذي يتعلق بسلامة البلد والوضع العام”، وتابع: “أنا مدلل ولكنني لست الابن المدلل للسلطة الذي يحصل على امتيازات”. “أنا مدلل لأن الجمهور يحبني وليس لأن السلطات تحبني”، موضحاً أن “السلطات لا تستطيع أن تصنع شعبية لفنان لأن الحب غير موجود بشكل مصطنع”. وخلال الحلقة تحدث ياخور عن سبب تناوله للوضع الحالي في سوريا في عدد من الفيديوهات، معتبراً أن الهجرة الكبيرة للشعب السوري وانتشاره في عدد من دول العالم تتطلب منه أن يكون مطلعاً على هذه الأخبار عن بلده، وضرب مثالاً بالمغتربين اللبنانيين الذين يرتبطون ببلدهم ويزورونها في موسم الصيف ويريدون أن يكونوا على علم بما يحدث داخل بلدهم، وقال: “عندما نرى هذا العدد الهائل من السوريين في الخارج وهم مهتمون بالتعرف على الوضع الاقتصادي في بلدهم، أحب أن أترجم هذه المعلومات من خلال الفيديوهات التي أنشرها خلال وجودي في سوريا وتجوالي في شوارعها، أحب أن أترجم الأفكار التي لها بعض المصداقية في الشارع وهذا ليس جريمة”. وتوقع ياخور أن تستمر الهجرة من سوريا في حال استمر الوضع الاقتصادي بالتدهور، واصفاً إياه بـ«الأسوأ» بسبب استمرار العقوبات والحرب والدمار، معتبراً أن المواطنين يعيشون تجارب من دون أي حلول، وهذا يعود إلى السياسات الاقتصادية الفاشلة التي لم تنجح في معالجة الأزمات المتوالية. ورداً على سؤال الزعبي لياخور: «هل أنت مع عودة اللاجئين إلى سوريا أو بقائهم في لبنان؟»، أجاب: «أنا مع عودتهم إلى سوريا، ولكن ضمن شرط منطقي وهو أن تستوعب سوريا عودة عدد كبير منهم حتى لا يعيشوا في وضع صعب جداً ويتسببوا بأزمة ضخمة في الوقت نفسه». وتابع: «سوريا لا تملك موارد، بالكاد تستطيع إطعام الناس هناك في ظل غياب البنى التحتية». وتابع الزعبي: «هل البنى التحتية في لبنان قادرة على استيعاب هذا العدد؟»، فأجاب: «لا، هذه هي المشكلة الكبرى، الحل يبدأ بإيجاد تسوية سياسية في المنطقة». وأضاف: “السوريون لا يعيشون أفضل حياتهم في لبنان ويعتمدون على المساعدات الدولية، لذلك أعلم أن هناك عبئاً على لبنان رغم المساعدات التي جاءت للبنان والدول الأخرى التي تستضيفهم”. وأشار إلى أن “الوضع الصحي هو أن المواطن السوري الذي يحمل جواز سفر سوري هو المسؤول في بلده عن تأمين حياته، وأنا لست مع اللاجئ الذي يعيش في بلد آخر لا يملك القدرة على التحمل ولديه 16 طفلاً”، موجهاً سؤالاً إلى اللاجئ السوري جاء فيه: “إذا كنت تعيش في خيمة ولا تستطيع الأكل والشرب، وبدأت الأزمة بإنجابك طفلين، فلماذا أصبح لديك الآن 15 طفلاً؟”. واعترف بأن تصريحاته لن ترضي الكثيرين وستعرضه لهجوم متوقع. وكالات اقرأ أيضاً: باسم ياخور: بشار الأسد خط أحمر (فيديو)
لم أكن أبدا بوقا للسلطات…
– الدستور نيوز