دستور نيوز

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، خلال رعايتها افتتاح مؤتمر تطوير الأطر التشريعية لقانون الجمعيات، اليوم الاثنين، الذي نظمه مركز راصد، إن قطاع الجمعيات يعد من القطاعات الحيوية في بلادنا، ولها دور وطني ورائد. إضافة إعلان: أكد بني مصطفى على ضرورة إعادة النظر في الإطار التشريعي المنظم لعمل الجمعيات بما يخدم الأولويات الوطنية ويعزز الشفافية والحوكمة في هذا القطاع، بحضور السفير الإسباني بالمملكة، ميغيل دي لوكاس. وأشارت إلى أن الوزارة تسعى دائما إلى تمكين الجمعيات من القيام بدورها في خدمة المجتمعات المحلية، وتعد مراجعة قانون الجمعيات جزءا من عملية إصلاح قطاع الجمعيات التي أدرجت في الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية، وكانت متشابكة بتوجيهات ملكية سامية برؤى تحديثية سياسية واقتصادية وإدارية. وأشارت إلى أن الوزارة عملت على تعديل عدد من التشريعات المتعلقة بالجمعيات، من بينها التعديلات التي أدخلت على نظام النقابات والتي سيكون لها آثار إيجابية على القطاع التطوعي. وهي جهود يجري العمل عليها بشكل حثيث للوصول إلى إطار موحد يستجيب لما نطمح إليه من قيام الجمعيات بدورها الريادي. وتنظيم القطاع التطوعي بما لا يتعارض مع النصوص الدستورية ذات الصلة. وأضافت أن الوزارة تعمل على وضع أساس تشريعي، في ضوء مراجعة قانون الجمعيات، لاعتماد تصنيف للجمعيات بهدف تقييمها وتحديد مستوى أدائها بشكل واضح، وفق معايير محددة، بشكل مما ينعكس على دورهم في خدمة المجتمعات المحلية. وأشارت إلى أنه تم إطلاق منصة “تكامل” من خلال سجل الجمعيات لتسهيل الجمعيات وتوحيد البيانات الخاصة بالمساعدات، لتحقيق العدالة وتجنب الازدواجية والتكرار في إيصالها لمستحقيها، وتوفير البيانات والمعلومات للمستفيدين. ذات الصلة. وأعربت عن تقديرها للجهود التي يبذلها مركز حياة راصد ومؤسسات المجتمع المدني في مجال تطوير الأطر التشريعية للجمعيات، وهي تتقاطع مع جهود الوزارة، ليواصل هذا القطاع النمو والتطور بشكل دائم، ويساهم لتحقيق التنمية في مختلف مناطق المملكة. بدوره أكد السفير الإسباني ميغيل دي لوكاس على عمق العلاقات بين الأردن وإسبانيا، معرباً عن شكره لوزارة التنمية الاجتماعية التي أولت ملف الجمعية اهتمامها الأكبر ومساهمتها الفعالة في تنمية وتطوير المجتمع. سياسياً واقتصادياً ومدنياً واجتماعياً وثقافياً، وإلى بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن على الدعم المقدم للمشروع. النزاهة، لجميع الشركاء العاملين فيها، ولجميع أصحاب المصلحة الذين يعملون إلى جانبهم في مختلف المشاريع. وأوضح دي لوكاس أن بلاده تشهد على التطور الذي يشهده الأردن في كافة المجالات، والدعم الذي يقدمه جلالة الملك عبد الله الثاني لعمليات الإصلاح، وأن إسبانيا مستعدة لتقديم خبراتها في كافة المجالات، بهدف تعزيز النهج التشاركي بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني باعتباره ركيزة أساسية في الأردن. ضمان تسهيل الحوارات المتعمقة حول الأطر التنظيمية التي تحكم عمل مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني من حيث أبرز التحديات والتعديلات المقترحة وأفضل الممارسات العالمية. وأشاد السفير الإسباني بالدور الذي يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني وتحركاته الدولية في نصرة القضية الفلسطينية وحشد الجهود الدولية والإقليمية لوقف العدوان على قطاع غزة. وأكد أن موقف إسبانيا هو نفس موقف الأردن في السعي المشترك لإيجاد أفق سياسي عبر الحوار لضمان تحقيق السلام العادل. من جانبه قال مدير مركز الحياة “راصد” إن هذا المؤتمر يأتي ضمن مشروع النزاهة الممول من الاتحاد الأوروبي ووكالة التنمية الإسبانية، وينفذه مركز الحياة – راشد ورشيد ( منظمة الشفافية الدولية – الأردن)، وتهدف إلى جمع وتقديم الأفكار والمقترحات والآليات التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني بما فيها الجمعيات، والتي من شأنها سد الثغرات المتعلقة بعمل مؤسسات المجتمع المدني وتطوير سياساتها الداخلية والداخلية مما ينعكس إيجاباً على أدائهم المجتمعي، من خلال تطبيق مبادئ المساءلة والشفافية والحكم الرشيد.
قطاع الجمعيات يلعب دورا وطنيا ورائدا..
– الدستور نيوز