دستور نيوز

يخشى الكثير من الأشخاص من تدهور ذاكرتهم وزيادة النسيان مع تقدم العمر. ولحسن الحظ أن هناك عادات يجب تجنبها لتجنب الوصول إلى هذه المرحلة. أضف إعلانًا: “درست علم الأعصاب لمدة 25 عامًا، وكان السؤال الأكثر تكرارًا الذي وصلني هو؛ هل سأصبح غبيا مع تقدمي في السن؟ وتضيف: “لا ألوم من يسأل هذا السؤال، فالكثير منا ينسى أشياء كثيرة مهمة مع مرور الوقت، ولكي نتجنب هذا الوضع يجب أن نبتعد عن 4 عادات تدمر الذاكرة مع مرور الوقت”. 1- تنفيذ مهام متعددة في نفس الوقت. نعتمد جميعًا على جزء من الدماغ يسمى قشرة الفص الجبهي للاهتمام بالعالم من حولنا. ولسوء الحظ، تضعف هذه القشرة مع تقدمنا في العمر، مما يجعل قدرتنا على التركيز أقل. ويؤكد شاران أن القيام بمهام متعددة في نفس الوقت يزيد الأمور سوءا، مما يؤدي إلى ضعف الذاكرة واستنزاف الموارد التي تجعل ذاكرتنا قوية. كيف تحسن ذاكرتك؟ ضع هاتفك على وضع السكون، وخصص وقتًا في جدولك لمهام محددة، مثل التأمل أو التصور أو المشي خارج المنزل أو أي مهمة تعيد شحن طاقتك. الشيء المهم هو عدم القيام بكل هذه المهام في نفس الوقت. 2- عدم اعتبار النوم الكافي أولوية. تتناقص كمية ونوعية النوم الذي نحصل عليه مع تقدم العمر، وذلك لعدة أسباب. عندما ننام، يتم تنشيط الدماغ للتخلص من النفايات الأيضية التي تراكمت على مدار اليوم، كما يتم تنشيط الذكريات ويتم إنشاء روابط في الدماغ بين الأحداث المختلفة التي مررنا بها. كما أن الحرمان من النوم مدمر للقشرة الأمامية، ويؤدي إلى تدمير الذكريات، لذا حاول التقليل من استخدام الشاشات، وتناول الأطعمة الدهنية والكافيين قبل النوم مباشرة. إذا كنت تعاني من مشكلة كبيرة تتعلق بالشخير، يمكنك التوجه إلى أخصائي. إذا كنت لا تحصل على قسط كاف من النوم في الليل، فإن قيلولة قصيرة خلال النهار سوف تعوض هذا النقص. 3- الأنشطة الروتينية يمكننا تذكر الأحداث من خلال ربط المعلومات ببعضها البعض، مثل ماذا حدث؟ ومتى حدث ذلك؟ أين حدث هذا ؟ وهذا ما يسمى الذاكرة العرضية أو ذاكرة الأحداث. هو مسلسل يربط المكان والزمان بشكل فريد، مثل الارتباط بين الاستماع إلى أغنية معينة والوقت الذي ذهبت فيه إلى المدرسة الثانوية، أو الارتباط بين رائحة طعام معين وطبخ جدتك. ويحدث هذا فقط عندما يكون لديك تجارب مختلفة مرتبطة بسياقات مختلفة، وليس بأحداث روتينية. الروتين وتحسين ذاكرتك نوّع روتينك، واذهب إلى أماكن مختلفة، والتقي بمجموعات مختلفة من الأشخاص لتكوين ذكريات طويلة الأمد، بدلاً من قضاء وقتك يوميًا في تصفح رسائل البريد الإلكتروني في العمل أو مشاهدة مقاطع الفيديو على TikTok. 4- الثقة في قدرتك على تذكر الأشياء. ويضيف شاران: “لقد مررت بمواقف عندما كنت ألتقي بشخص ما، وأنا متأكد من أنني أتذكر اسمه، لكن لا أستطيع تذكره من ذاكرتي”. لتحفيز الذاكرة، أفضل طريقة للتعلم هي عندما تواجه صعوبة في تذكر ذكرى معينة حتى تتذكرها بالفعل. على سبيل المثال، إذا كنت تتعلم شيئًا جديدًا، فاختبر نفسك وحاول أن تتذكره بعد دقائق، ثم حاول أن تتذكره مرة أخرى بعد ساعة، وهكذا كلما زادت محاولات استرجاع هذه الذكرى، كان ذلك أفضل. إقرأ أيضاً: هل الفياجرا تقوي الذاكرة؟ دراسة تجيب
لذاكرة سليمة.. تجنب هذه الممارسات..
– الدستور نيوز