دستور نيوز
وكتبت زينة طبارة في “الأنباء الكويتية”:
نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي أكد في حديث لـ«الأنباء» أن «نتفهم تخوف الناس من انقطاع البضائع والمواد الغذائية واندفاعهم لشرائها، لكن ما يجب التأكيد عليه هو أن لبنان كان يستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك وعيد الفصح المجيد، وبالتالي فإن المستودعات مليئة بالسلع الاستهلاكية، التي تكفي لشهرين أو أكثر».
لذلك، ندعو المواطنين إلى الطمأنينة وعدم الهلع والتسرع، خاصة أن مرفأ بيروت يعمل بشكل منتظم ولا يزال يستقبل السفن المحملة بالمواد الغذائية حتى يومنا هذا.
وأضاف: “لا شك أن العين على مرفأ بيروت، وطالما أنه يعمل بوتيرته المعتادة، لن يكون هناك تباطؤ في حركة التموين أو نقص في المواد الغذائية والاستهلاكية. لذلك، المطلوب من المواطنين عدم الانجرار إلى الخوف من أزمة لن ترى النور ما دامت أبواب التموين مفتوحة. ونأمل أن تظل “الأبواب” بعيدة عن المخاطر الأمنية أو تتعرض لا قدر الله لهجمات مباشرة غير محسوبة”.
وردا على سؤال، قال البحصلي: “الاحتكار مرفوض جملة وتفصيلا ومدان إنسانيا وأخلاقيا، بل هو جريمة في حق الناس، لكن الحقيقة لم يثبت حتى اليوم من قبل وزارة الاقتصاد وجود محتكرين لأي نوع من السلع الغذائية والاستهلاكية، خاصة أن ما يهم التاجر والبائع هو التصرف في البضائع وعدم تكديسها في المستودعات، وفي المقابل على المواطنين ألا يترددوا في إبلاغ وزارة الاقتصاد عن المحتكر إذا احتكروا”. مؤكدين ارتكابهم هذه الجريمة النكراء.
وتابع في سياق رده قائلا: “لا شك أن الطلب على المواد الغذائية كبير جدا ونتفهم أسبابه، إلا أن الحديث عن ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 20 و30% بعد اندلاع الحرب غير صحيح على الإطلاق. ونطلب من أي شركة أو مؤسسة معنية بمراقبة الأسعار ونسبة التضخم أن تقدم ما لديها من مستندات تؤكد وجود ارتفاع غير مبرر في الأسعار، مشيرا إلى أن أسباب ارتفاع الأسعار التي شهدتها الأسواق قبل أيام من اندلاع الحرب تعود إلى إلى الضريبة التي حددتها الحكومة على طبق البنزين ورفع ضريبة القيمة المضافة إلى 12%.
وأضاف: “رغم أن البلد يمر بمرحلة استثنائية ومقلقة، إلا أنه يجب إيصال رسائل تطمئن اللبنانيين وتمدهم بالإيجابيات، وليس اختراع عناوين كئيبة تهدد عزيمتهم، ناهيك عن أن وزارة الاقتصاد يقظة في حماية المستهلك، وخصصت خطا ساخنا للشكوى من كل من يتسول رفع الأسعار دون مبررات رسمية، أو احتكار المواد والسلع وحجبها عن الناس”.
وعما إذا كانت لديه خطة “ب” في حال تدهورت الأمور نحو الأسوأ، ختم بحصلي بالقول: “لا نريد مناقشة السلبيات، لكن لنفترض جدلاً أن مرفأ بيروت تعرض لا سمح الله لهجوم أجبره على التوقف عن العمل، ويبقى علينا الاعتماد على الحدود اللبنانية مع سوريا كمنفذ بديل للمرفأ لاستكمال استيراد المواد والسلع الغذائية”.
#استنتاجي #لا #يوجد #نقص #في #المواد #الغذائية #والعين #على #الميناء
استنتاجي: لا يوجد نقص في المواد الغذائية والعين على الميناء
– الدستور نيوز
مال و اعمال – استنتاجي: لا يوجد نقص في المواد الغذائية والعين على الميناء
المصدر : www.imlebanon.org
