تحتفل الصناعة بالذكرى المئوية للبلاد … من التصنيع اليدوي إلى المنتجات التي تغزو العالم

المجتمع دستور نيوز
اقتصاد الدستور
المجتمع دستور نيوز11 أبريل 2021آخر تحديث : منذ 5 أشهر
تحتفل الصناعة بالذكرى المئوية للبلاد … من التصنيع اليدوي إلى المنتجات التي تغزو العالم

دستور نيوز

عمان – أكد رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير أن الصناعة الأردنية حظيت بدعم القيادة الهاشمية منذ التأسيس المبكر للإمارة لبناء الركائز الحقيقية لدولة الإنتاج رغم التحديات والصعوبات. ندرة الموارد والقدرات ، فابتعدت عن التصنيع اليدوي للمنتجات التي تغزو الأسواق العالمية.
وقال الجغبير لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان القيادة الهاشمية الرشيدة منذ قيام الدولة واصلت جهودها الحثيثة لبناء اقتصاد وطني ومواكبة الاقتصادات العالمية من خلال مواكبة التكنولوجيا في مختلف الأنشطة الاقتصادية. فتح آفاق للتعاون مع الدول الأخرى من خلال سياسات الانفتاح الاقتصادي والتجاري لرفع القدرة التنافسية للمنتجات. مصنعة محليا.
وأضاف: “يفخر القطاع الصناعي بأنه كان أحد الركائز الأساسية لاقتصاد الدولة الأردنية ، حيث أسس أول نشاط صناعي في نفس العام الذي أنشأت فيه المملكة أول مصنع يدوي لدباغة الجلود في عام 1920.
وتابع المهندس الجاغبير الذي يترأس أيضا غرفة صناعة عمان أن إنشاء مصنع الدباغة تلاه إنشاء أول مطبعة في تاريخ المملكة عام 1922 تحت اسم “مطبعة الأردن” تلا ذلك إنشاء أول معمل لصناعة السجائر في العاصمة عمان عام 1924.
وأشار إلى أن ما يؤكد دعم الهاشميين وحرصهم على دعم القطاعات الإنتاجية وعلى رأسها الصناعة ، هو ما شهده الأردن وبعد أقل من أربع سنوات على إنشائه ، الذي عقدته اللجنة الاقتصادية العليا لإمارة شرق الأردن. المعرض الصناعي الزراعي الأول في الدولة والذي تم افتتاحه بحضور الأمير المؤسس عبد الله الأول يوم 13. مايو 1925.
وأشار إلى أن المعرض تضمن أعمال الحرير والخشب والقطن والأحذية ، مما يدل على تاريخ الصناعات الخشبية والملابس والأحذية في المملكة.
وأشار إلى استمرار تأسيس الصناعات في البلاد ، حيث تأسست أول شركة مساهمة عام 1931 تحت اسم شركة التبغ والسجائر الأردنية ، وتلاها تأسيس شركة الكهرباء الأردنية المساهمة العامة المحدودة عام 1938 ، و ثم تم إنشاء مصنع لتصنيع القمصان عام 1948.
وأشار إلى إنشاء أول مصنع وطني لإنتاج رؤوس البريموس عام 1959 ، بالإضافة إلى إنتاج البوتازوت الشعبي لاستخدامه في المطاعم ، بينما افتتح المغفور له الملك الحسين بن طلال أول مصنع للأدوية في الأردن عام 1962 كمصنع للأدوية. لبنة لبناء صرح صناعة الأدوية الأردنية الذي أصبح مقلدا في جودته وتطوره ومواصفاته. أرقى متطلبات صناعة الأدوية العالمية.
وبحسب رئيس الغرفة ، فقد تم تأسيس شركة مساهمة عام 1962 تحت اسم “الشركة الصناعية والتجارية والزراعية” كمجمع للعديد من الصناعات. بدأت بخمسة مصانع هي مسحوق الغسيل “سيرف” والدهانات والبسكويت وتجميع الراديو والتلفزيون ومستحضرات التجميل ومعجون الأسنان.
وأوضح الجغبير أن أول مصنع لصناعة الإسفنج تأسس عام 1964 ، وأول مصنع للبلاستيك عام 1968 ، فيما واصل القطاع الصناعي تطوره تباعا عاما بعد عام وأصبح نقطة جذب رئيسية للاستثمارات المحلية والأجنبية على حد سواء.
وأشار إلى أن عدد المنشآت الصناعية بلغ 22 ألف منشأة صناعية منتشرة في أنحاء المملكة اليوم مقارنة بأقل من 100 منشأة صناعية كانت تعمل في الخمسينيات مما يؤكد جهود القيادة الهاشمية منذ الأيام الأولى للبلاد في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحسين بيئة الاستثمار ودعم الصناعة للاعتماد على الذات.
وأكد أن أبرز الإنجازات في تاريخ البلاد تمثلت في إنشاء الغرف الصناعية المحلية ممثلة بغرفة صناعة عمان عام 1962 ، تليها غرفة صناعة الزرقاء عام 1998 ، ثم غرفة صناعة إربد عام 1999 كمؤسسات معنية خدمة وتطوير العمل الصناعي.
كما أشار المهندس الجغبير إلى إنشاء غرفة صناعة الأردن عام 2005 لتشمل تحت مظلتها جميع الغرف الصناعية والمنشآت الصناعية المختلفة في المملكة ، بهدف تمثيل الصناعة محلياً وخارجياً ، مع الحرص على مصالح القطاع الصناعي والدفاع عن حقوقه والمساهمة في تطوير الصناعة الاردنية وتطويرها.
وأشار إلى أن القطاع الصناعي أصبح اليوم من أكبر الطاقات الإنتاجية في المملكة ، بقدرات تجاوزت 17 مليار دينار كإنتاج صناعي سنوي ، تشكل القيمة المضافة منه نحو 46 في المائة.
وأوضح أن ما يؤكد أهمية الصناعة الأردنية وتنافسيتها هو أن قطاع التصنيع هو الأول على مستوى الشرق الأوسط من حيث مستوى القيمة المضافة ، بحسب تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الأردن بجهود قيادته الهاشمية أسس بيئة تنافسية للاستثمار على المستوى الإقليمي من خلال حزمة متكاملة من القوانين الجاذبة للاستثمار وإبرام اتفاقيات التجارة الحرة الثنائية والمتعددة الأطراف التي مكنت المنتج الوطني من الوصول. 1.5 مليار مستهلك حول العالم ، ومهدت الطريق لجعل المملكة مركزًا إقليميًا آمنًا يحظى باهتمام كبير. الشركات والمستثمرون.
وبحسب المهندس الجغبير ، ارتفعت الصادرات الصناعية الأردنية من نحو 7 ملايين دينار عام 1964 إلى قرابة 5 مليارات دينار خلال العام الماضي 2020.
وقال إن السنوات الأخيرة ، منذ أن تولى جلالة الملك عبد الله الثاني صلاحياته الدستورية ، شهدت انضمام الأردن إلى عضوية منظمة التجارة العالمية والتعديلات التشريعية التي تلتها لتتماشى مع شروط المنظمة وأهدافها ، بالإضافة إلى التوقيع. اتفاقيات تجارية مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية.
وأضاف أن الصادرات الصناعية تشكل الآن 90 في المائة من إجمالي الصادرات الوطنية ، وقد وصلت المنتجات الأردنية إلى 140 سوقًا حول العالم بأكثر من 1392 سلعة أردنية متنوعة ، مما يدل على إمكانات الصناعة العالية وجودتها العالية وقدرتها التنافسية العالية.
وشدد على أن الأردن كان من أوائل الدول العربية التي أنشأت مراكز للتدريب المهني والفني وتطوير نظام التعليم ، الأمر الذي انعكس على عدد العاملين في القطاع الصناعي الذي يوظف اليوم ما يقرب من ربع مليون عامل معظمهم من منهم أردنيون ، بحيث تساهم الصناعة المحلية بأكثر من 21٪ من حجم القوى العاملة محلياً.
وأضاف رئيس الغرفة أن القطاع الصناعي خلال جائحة فيروس كورونا أظهر قدرات عالية في توفير العديد من السلع الأساسية وخاصة المنتجات مثل المعقمات والمطهرات والأدوية والمستلزمات الطبية والمنتجات الغذائية ، ويواصل بذل أقصى الجهود للنهوض بالعملية. من التقدم والحداثة والاستجابة بفاعلية لمبادرات ورؤى جلالة الملك الهادفة. رفع قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود والاعتماد على الذات بما يساهم في تحسين مستويات المعيشة وتوفير حياة أفضل للأردنيين. – (بترا)

تحتفل الصناعة بالذكرى المئوية للبلاد … من التصنيع اليدوي إلى المنتجات التي تغزو العالم

الدستور نيوز

رابط مختصر
كلمات دليلية

عذراً التعليقات مغلقة