6 أعشاب قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب..

6 أعشاب قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب..

دستور نيوز

حذرت دراسة حديثة من أن بعض الأعشاب التي قد يتناولها الأشخاص من أجل صحة القلب قد تعرضهم لخطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية، خاصة إذا كانوا يتناولون بالفعل أدوية طبية. يتناول الملايين من الأشخاص حول العالم العلاجات العشبية لأسباب مختلفة، بما في ذلك ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم والاكتئاب، وعلى الرغم من الاعتقاد بها… ورغم أنها معروفة بأنها آمنة، إلا أن بعض هذه المنتجات قد تسبب تفاعلات خطيرة لدى الأشخاص الذين يتناولون الأدوية الموصوفة للعلاج مشاكل القلب والأوعية الدموية. إضافة إعلان أشارت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن المكملات الغذائية لا تخضع لنفس مستويات الرقابة المطبقة على الأدوية، مما يعني أن فعالية المكونات والجرعات القياسية لم تثبت بعد، مما يزيد من خطر التفاعلات الدوائية . وفقا للمركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية، هناك العديد من المكملات العشبية التي يجب تجنبها من قبل أولئك الذين يتناولون أدوية معينة، مما يسلط الضوء على ضرورة توخي الحذر عند استخدام العلاجات العشبية بالتزامن مع الأدوية الموصوفة. ومن الأعشاب التي يجب عليك الابتعاد عنها أو التقليل منها قدر الإمكان إذا كنت تعاني من أمراض القلب نجد: خطر الإصابة بأمراض القلب.. الشاي الأخضر يتم استهلاك الشاي الأخضر، المستخرج من أوراق نبات الكاميليا سينينسيس، على نطاق واسع. حول العالم بأشكال متعددة مثل المشروبات والكبسولات. ، وخلاصته، لفوائده الصحية المختلفة؛ ويرجع ذلك إلى قدرته على المساعدة في إنقاص الوزن، وتعزيز اليقظة العقلية، وخفض مستويات الكوليسترول في الدم، فضلاً عن دوره المحتمل في الوقاية من السرطان. ومع ذلك، فإن تناول الشاي الأخضر قد يحمل بعض المخاطر، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة. تظهر الدراسات، بما في ذلك تلك المنشورة في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب، أن الشاي الأخضر قد يؤثر سلبًا على فعالية بعض الأدوية بسبب محتواه من فيتامين K، والذي يُعرف بأنه يقلل من فعالية الأدوية المضادة للتخثر مثل الوارفارين. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتداخل الكافيين الموجود في الشاي الأخضر مع حاصرات بيتا، وهي أدوية شائعة الاستخدام لعلاج ارتفاع ضغط الدم واضطرابات ضربات القلب. كما يجب الحذر عند تناول الشاي الأخضر بالتزامن مع دواء أدوسين الذي يستخدم لعلاج اضطرابات ضربات القلب غير المنتظمة، وذلك لاحتمال حدوث تفاعل بينهما. ومن الضروري للأشخاص الذين يتناولون أيًا من هذه الأدوية أو يعانون من حالات صحية معينة استشارة مقدمي الرعاية الصحية قبل إدراج الشاي الأخضر في نظامهم الغذائي أو علاجهم، للتأكد من تجنب أي تفاعلات دوائية ضارة والحفاظ على صحتهم وسلامتهم. استهلاك الثوم، بحسب موقع “الصحة” الأميركي، ينتمي إلى عائلة البصل. ويباع في الأسواق على شكل زيت أو مستخلص أو حبوب، بالإضافة إلى شكله الطبيعي. من المعروف أن الثوم، وفقًا للمركز الوطني للصحة التكميلية والتكميلية (NCCIH)، يساعد في تقليل مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، وكذلك ضغط الدم. قد يستفيد الأفراد الأصحاء، وكذلك أولئك الذين لديهم مستويات عالية من الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، من تناول الثوم لتحسين صحة القلب. ومع ذلك، يجب على المرضى الذين يتناولون أدوية مضادة للتخثر أو مضادة للصفيحات الابتعاد عن “Quadruple G”، والذي يشمل الثوم والجنكة بيلوبا وبذور العنب والشاي الأخضر. كما ينصح الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم بعدم استخدام الثوم لقدرته على خفض ضغط الدم. خصائص الثوم المضادة للتخثر قد تزيد من احتمالية النزيف، خاصة عند الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين والوارفارين، وهو دواء يستخدم لتسييل الدم، وغالباً ما يوصف للمرضى الذين يعانون من مشاكل في ضربات القلب، أو الذين أصيبوا بنوبات قلبية. أو خضعت لعمليات. استبدال صمامات القلب. وتؤكد هذه التوصيات على أهمية الحذر القصوى عند استخدام الثوم كمكمل غذائي، خاصة للأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة، للوقاية من المخاطر الناتجة عن التفاعلات الدوائية. الزنجبيل وأمراض القلب على مر العصور، استخدم الزنجبيل في الطب التقليدي لعلاج العديد من المشاكل الصحية، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز الهضمي، مثل الغثيان والإسهال وآلام المعدة. ليس هذا فحسب، بل تم استخدامه أيضًا لتخفيف آلام المفاصل والعضلات، مما يجعله عنصرًا مهمًا في مجموعة واسعة من العلاجات الطبية والمكملات الغذائية. ومع ذلك، تظهر الأبحاث العلمية اهتمامًا متزايدًا بتأثير الزنجبيل على عملية التخثر، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل الوارفارين، وهو مضاد للتخثر، أو الأسبرين، والذي يستخدم لمنع تكون جلطات الدم. وتشير الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يزيد من خطر النزيف من خلال تأثيره على عملية تخثر الدم، الأمر الذي يتطلب دراسات إضافية لفهم هذا التأثير بشكل أعمق. وبالنظر إلى هذه الاعتبارات، يُنصح بشدة الأشخاص الذين يتناولون الزنجبيل كمكمل غذائي، خاصة إذا كانوا يستخدمون أيضًا الوارفارين أو الأسبرين، باستشارة مقدمي الرعاية الصحية قبل الاستمرار في الاستخدام. ويهدف هذا النهج الاحترازي إلى تجنب المخاطر المحتملة للتفاعلات الدوائية التي قد تؤدي إلى زيادة خطر النزيف، والتأكد من استخدام الزنجبيل بطريقة آمنة وفعالة، بما يتماشى مع الحالة الصحية العامة للفرد. جذر عرق السوس، الذي يتم استخلاصه من نبات العرقسوس ويؤخذ عادة كمستخلص مجفف على شكل كبسولات، له استخدامات طبية متعددة تشمل علاج القرحة الهضمية، ومشاكل المعدة المختلفة، والتهاب الشعب الهوائية، والتهابات الحلق، والالتهابات الفيروسية. يعرف عرق السوس بفوائده الصحية المتنوعة، لكن يجب على بعض المجموعات توخي الحذر عند استخدامه. وفقًا للمركز الوطني للصحة التكاملية والتكميلية (NCCIH)، فإن التأثيرات المحتملة لعرق السوس على مستويات البوتاسيوم في الجسم وضغط الدم تشكل مصدر قلق، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو الذين يعانون من مشاكل في القلب أو الكلى. هذه الآثار يمكن أن تؤدي إلى تفاقم مشاكلهم الصحية أو تعقيدها. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن يؤثر جذر عرق السوس على فعالية وسلامة بعض الأدوية، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وهي أدوية تستخدم لخفض ضغط الدم، ومدرات البول، التي تستخدم لتنظيم ضغط الدم. يوصى باستشارة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية قبل البدء في استخدام مكملات جذر عرق السوس، خاصة للأشخاص الذين يتناولون هذه الأنواع من الأدوية، لتجنب التفاعلات الدوائية السلبية وضمان الاستخدام الآمن والفعال. الأعشاب… الألوفيرا ومكملاته الغذائية. ومن المعروف أن الألوة فيرا تستخدم كمرهم أو غسول. يستخدم الصبار (الألوة فيرا) أيضًا عن طريق الفم لعلاج الحالات الصحية الخطيرة مثل التهاب المفاصل والصرع والسكري والربو. ومع ذلك، يمكن أن يسبب الصبار انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، مما قد يؤدي إلى مشاكل في ضربات القلب. قد يؤدي انخفاض مستويات البوتاسيوم أيضًا إلى حدوث مضاعفات لمرضى القلب الذين يتناولون الديجوكسين لعلاج عدم انتظام ضربات القلب أو قصور القلب الاحتقاني. علاوة على ذلك، فإن الصبار “لديه القدرة على زيادة النزيف إذا تم استخدام الأدوية المسكنة المضادة للصفيحات مثل الأسبرين والأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) بشكل متزامن”، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة EPMA في يناير 2019. وتشير هذه المعلومات إلى ضرورة توخي الحذر. يتم أخذه. يجب الحذر عند استخدام الصبار، خاصة في حالة تناول الأدوية التي قد تتفاعل معه وتسبب مخاطر صحية إضافية. -Arabi Post إقرأ أيضاً : أعشاب تساعد في علاج أمراض القلب والذبحة الصدرية. خطورة الأعشاب الطبية على مرضى القلب

6 أعشاب قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب..

– الدستور نيوز

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)