تحديات “الصناعة والتجارة” .. لا وقت للشعارات

المجتمع دستور نيوز
اقتصاد الدستور
المجتمع دستور نيوز14 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ 3 أيام
تحديات “الصناعة والتجارة” .. لا وقت للشعارات

دستور نيوز

طارق الدعجة عمان– لا يملك وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي ، الذي تولى مؤخرا حقيبة الوزارة ، متسع من الوقت للتصدي للتحديات التي عمقاها جائحة فيروس كورونا ، بحسب خبراء. . ومدير سياسات التجارة الخارجية للوصول إلى أمين عام الوزارة قبل تولي حقيبة وزارة العمل والانتقال أخيرًا إلى حقيبة “الصناعة” ، وبالتالي فهو لا يحتاج إلى وقت للكشف عن “الثغرات والعقبات” التي تواجهها. القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية. وأكد الخبراء أن أمام الشمالي فرصة ذهبية لترك بصمته. من خلال استكمال الملفات العالقة في القطاعات الاقتصادية ، بحيث لا يكون في نفس الوقت وزيرا يمر بالوزارة ككثير من أسلافه ، وترك الملفات وراءه. القرارات قبل اتخاذها ، بالإضافة إلى التعامل الشامل مع القطاعات الاقتصادية دون أن يكون ذلك في مصلحة قطاع واحد على حساب القطاعات الأخرى. وتشمل المطالبات أيضا إيجاد إستراتيجية واضحة للصادرات الوطنية وتعزيز الاستفادة من الأسواق العراقية والسورية ، بالإضافة إلى تحقيق فائدة زيادة نفاذ المنتجات الوطنية إلى الأسواق الأوروبية من خلال اتفاقية تبسيط قواعد المنشأ الأوروبية و لإعادة النظر في تكاليف الإنتاج ، وخاصة أسعار الطاقة ورسوم الشحن. بدوره قال رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي ان الوزير الشمالي مطلع على معظم مشاكل وتحديات القطاع التجاري والخدمي وهناك اكثر من اجتماع ومصفوفة تم اعدادها حول التحديات والحلول وكان جزءًا منها وبالتالي فهو على دراية بها وطرق مواجهتها. القطاع الخاص هو جزء من مناقشة أي قرارات أو تشريعات قبل إصدارها بشكلها النهائي. وشدد رئيس الغرفة على ضرورة أن تكون هناك نظرة شمولية للاقتصاد بشكل عام وليس منظور جزئي يفرق بينهما في المعالجة. يتم اتخاذ القرارات لصالح قطاع على حساب الآخر. مكثف في اتجاه زيادة الترابط مع سوريا والعراق في مجال التجارة البينية واستثمار الفرص المتاحة ، بالإضافة إلى إعادة النظر في سلة الضرائب والرسوم المفروضة على القطاع وعدم التسرع في تنفيذ الأوامر الدفاعية. خاصة فيما يتعلق بتحرير المخالفات ، حيث استنفد القطاع التجاري والخدمي تداعيات جائحة كورونا وتعرض لخسائر متعددة. التمويل بشروط ميسرة. وكان رئيس غرف صناعة عمان والأردن م. وشدد فتحي الجغبير ، على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد بين القطاعين العام والخاص ومختلف الجهات الحكومية المعنية للخروج من التحديات التي خلفها جائحة كورونا وإلقاء ظلالها على القطاعات الاقتصادية الكبيرة. وشدد الجابر على ضرورة إيجاد استراتيجية واضحة لزيادة وتنويع الصادرات لتحفيز القطاع الصناعي على النمو والإنتاج وفتح الأسواق غير التقليدية من خلال إعادة النظر في تكاليف التشغيل خاصة تلك المتعلقة بأسعار الطاقة ورسوم الشحن وتسهيل الأعمال. بيئة. وأشار إلى وجود فرص تصديرية غير مستغلة تقدر بنحو 4.4 مليار دولار في مختلف المنتجات والأسواق العالمية ، مؤكدا أن استثمارها بالكامل سيؤدي إلى تحقيق 130 ألف فرصة عمل. وشدد جاغبير على ضرورة تطبيق مبدأ “المعاملة بالمثل” مع الدولة التي تعرقل دخول المنتجات الأردنية إلى أسواقها لخدمة الاقتصاد الوطني ، إضافة إلى تذليل معوقات التصدير للسوق العراقي بإلغاء التسجيل المسبق و. توسيع قوائم البضائع المعفاة من الرسوم العراقية. ولفت إلى ضرورة وجود آلية واضحة لتعزيز الاستفادة من الاتفاقية لتبسيط قواعد المنشأ الأوروبية ، في ظل قلة استفادة الشركات الصناعية من هذه الاتفاقية ، بالإضافة إلى إحكام الرقابة على إلزام مؤسسات الدولة بتنفيذ القرار. اقتصر المشتريات على الصناعة الوطنية. يعتبر الوزير يوسف الشمالي بحسب وصفه “ابن الوزارة” وكان ضمن فرق العمل للتعرف على مشاكل القطاع التجاري والخدمي وبالتالي فهو على دراية تامة بها ولا يحتاج إلى وقت. للتعرف عليهم والسعي لحلها. وأوضح الرفاعي أن القطاعين التجاري والخدمي يواجهان العديد من التحديات ، في مقدمتها قلة توافر السيولة وتراجع نشاطها بسبب تداعيات جائحة كورونا ، بالإضافة إلى أمور أخرى تتعلق بالضرائب والجمارك. الرسوم المفروضة على القطاع. نشاطها بعيد كل البعد عن ترف الوقت في التعامل معها. وقال: “إذا كان صانع القرار ومظلة القطاع الخاص فإن الوعي الكامل بالمشكلات والتحديات سيعمق الأزمة ويزيد من معاناة القطاعين التجاري والخدمي”.

تحديات “الصناعة والتجارة” .. لا وقت للشعارات

– الدستور نيوز

رابط مختصر
كلمات دليلية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.