الاستثمار في العراق .. الاردن الجار الغائب عن المشهد

المجتمع دستور نيوز
اقتصاد الدستور
المجتمع دستور نيوز28 يوليو 2021آخر تحديث : منذ شهرين
الاستثمار في العراق .. الاردن الجار الغائب عن المشهد

دستور نيوز

نظرة عامة من العاصمة بغداد – (أرشيفية) طارق الدجة عمان – رغم أن معظم دول الجوار للعراق ترجمت علاقاتها السياسية بإبرام شراكات استثمارية واقتصادية ضخمة مع هذا البلد الذي لا تزال فيه فرصة لاستثمار المليارات من الدولارات. دولار ، الأردن “الجار القريب” لبلاد الرافدين ، لا يزال غائبا عن المشهد. لطالما طالب الاقتصاديون والخبراء بوجود خطة عمل واضحة تعزز الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق العراقي ، خاصة في مجال التصدير والدخول في مشاريع إعادة الإعمار في ظل العلاقات السياسية والاتفاقيات الموقعة بين البلدين. الدول. ولا تزال متخلفة في اقتناص الفرص المتاحة في السوق العراقي في مختلف القطاعات مقارنة بما تستثمره وتنجزه دول المنطقة. وأشاروا إلى أنه على الرغم من العلاقات القوية والاستراتيجية مع الجار الشقيق العراق التي بناها جلالة الملك عبد الله الثاني وحرص على فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والاتفاقيات الموقعة بين البلدين إلا أن حجم الفائدة من المشاريع والفرص المتاحة في هذا البلد لا تزال متواضعة ولا تلبي التطلعات والإمكانيات المتاحة. قيام القطاع الخاص بتكثيف الزيارات واغتنام الفرص المتاحة في مختلف القطاعات وبشراكة حقيقية وفعالة مع الجهات الحكومية المعنية ، مؤكداً أن الموقع الجغرافي للأردن وقربه من الحدود مع العراق يشكلان فرصة كبيرة ومفتاحاً هاماً للانطلاق. والدخول في مشاريع إعادة إعمار تقدر قيمتها بنحو 500 مليار دولار في كل من سوريا على هامش زيارة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة الأخيرة إلى بغداد ، وقعت الأردن والعراق العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ، بما في ذلك استثناء منتجات دولتين من أي نظام تسجيل استيراد وتسريع استكمال الخطوات التنفيذية لإنشاء المدينة الاقتصادية المشتركة ، بالإضافة إلى المضي في تنفيذ خط نقل هوائي كهربائي مزدوج الدائرة يربط محطة تحويل الريشة مع محطة تحويل القائم وإعادة الفحص الإجراءات في ميناء طريبيل (الكرامة) لتسهيل التبادل التجاري. تظهر أحدث أرقام التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة ارتفاعا في قيمة الصادرات الوطنية للعراق خلال العام الماضي بنسبة 5٪ لتصل إلى 444.2 مليون دينار مقابل 425 مليون دينار. مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. وعلى الرغم من ارتفاع قيمة الصادرات الوطنية للعراق ، إلا أنها لم تصل إلى المستويات التي حققتها عام 2013 والبالغة 883.1 مليون دينار ، رغم الاتفاقيات الموقعة بين البلدين والإقصاء. طرد بضائع أردنية من الرسوم العراقية. قال مسؤول ملف التصدير الى العراق في غرفة صناعة الاردن حكيم ظاظا ان هناك فشل واضح للقطاع الخاص في استثمار الفرص المتاحة في السوق العراقي سواء في ملف زيادة الصادرات او مشاريع إعادة الإعمار “. وأشار ظاظا إلى أن غرفة صناعة الأردن نظمت زيارات بمشاركة الشركات الصناعية في العديد من القطاعات لاكتشاف الفرص والسعي لإقامة علاقات قوية مع القطاع الخاص العراقي ، مؤكدا ضرورة أن يأخذ القطاع الخاص زمام المبادرة ويتحرك للزيارة. العراق واستثمار الفرص المتاحة. وأوضح ظاظا أن شركات القطاع الخاص في دول الجوار بدأت تدخل بقوة في السوق العراقية وفرص الاستثمار ، فيما لا تزال الشركات الأردنية متخلفة رغم العلاقات القوية التي تربط المملكة بالعراق على مختلف المستويات والتقارب والاتفاقيات الموقعة بين البلدين. الجانبين. وأشار ظاظا إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني فتح الأبواب للقطاع الخاص ببناء علاقات قوية ومتميزة مع العراق ، مؤكدا أهمية استثمار هذه العلاقات لاستعادة الزخم والحضور للشركات الأردنية ، خاصة وأن السوق العراقي متعطش وحاجات. مختلف السلع والخدمات. ولفت إلى أن غرفة صناعة الأردن وقعت مؤخرا اتفاقية مع غرفة تجارة بغداد بهدف زيادة التعاون في مجال استثمار الفرص المتاحة ، مبينا أن الغرفة سترسل مندوبا عنها ظاظا مشيرا إلى أن الغرفة ستنظم اجتماعين. معرضان منفصلان قبل نهاية العام الجاري ، الأول يعرض عينات من الصناعات الأردنية والثاني للبيع المباشر بهدف تعريف التاجر والمستهلك العراقي بالجودة العالية للصناعة الوطنية. فرص كبيرة وحقيقية للشركات الأردنية داخل السوق العراقي في مختلف القطاعات ، لافتا إلى أهمية إعادة النظر في تكاليف الطاقة ورسوم النقل لزيادة تنافسية المنتجات الوطنية مع نظيراتها التي يستوردها العراق من دول المنطقة. وأشار ظاظا إلى أن هناك برنامجا يتعلق بتصدير الطاقة للعراق الشقيق مقابل السلع الوطنية ، لافتا إلى أن تأخير فرص الاستثمار ليس في مصلحة القطاع الخاص ويطالب بخطوة سريعة بدعم حكومي. قد من قبل الجهات المختصة. شدد وزير الدولة السابق لشؤون الاستثمار مهند شحادة على ضرورة استثمار الفرص المتاحة في السوق العراقي من خلال زيادة الصادرات في قطاعات مثل المواد الغذائية والصيدلانية والكيماوية. وشدد شحادة على ضرورة أن يبادر القطاع الخاص للعمل وبناء تحالفات أردنية بين الشركات ومن ثم الانطلاق إلى السوق العراقية للمشاركة في عملية إعادة الإعمار والإعمار ، مبينا أن هذه الخطوة ستكون سيرة ذاتية للشركات الأردنية عند إعادة البناء في العراق. سوريا. وأشار إلى ضرورة الإسراع في بناء المنطقة الاقتصادية المشتركة ومنحها حوافز جمركية وضريبية ولوجستية وأن تكون بناء على قدرات كل دولة بمعنى أن أسعار النفط والطاقة المنخفضة في العراق تستخدم للمصانع. التي أقيمت في المنطقة ، في حين أن الاتفاقيات التي تربط المملكة بالعديد من دول العالم هي بوابة لمنتجات هذه المصانع لدخول الأسواق العالمية دون أي عوائق أو رسوم جمركية. وشدد شحادة على ضرورة المتابعة الحقيقية والسريعة في انجاز المشاريع المتفق عليها بين البلدين بما في ذلك مشروع خط انابيب النفط العراقي لما له من فائدة ومصلحة لكلا البلدين. وقال شحادة ان التأخير في مشاريع الاعمار والاستثمار. الفرص سواء على مستوى تصدير السلع والخدمات ليست في صالح القطاع الخاص في ظل دخول شركات من دول المنطقة الى هذا السوق وبدأت في استثمار الفرص المتاحة مؤكدا اهمية الاستثمار في علاقات سياسية قوية والاتفاقيات الموقعة بين البلدين. سعد ناجي عن وجود خطة واضحة قابلة للتطبيق لتعزيز فرص الاستفادة من احتياجات السوق العراقية من السلع والخدمات ومشاريع إعادة الإعمار. وشدد على ضرورة أن تشرع الحكومة الأردنية في برنامج وحوافز خاصة للتصدير إلى السوق العراقية من أجل تشجيع الشركات على زيادة المعروض من السلع للعراق لزيادة قدرته التنافسية. ولفت إلى أن هناك تحديات تتعلق بإجراءات منح التأشيرات للأردنيين والعراقيين لدخول أراضي البلدين ، مؤكدا أهمية العمل لتجاوزها لزيادة فرص الاستفادة من المشاريع والفرص المتاحة خاصة في مجال إعادة الإعمار وتحقيق التشبيك والترابط بين القطاع الخاص في كلا البلدين لتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود. لدى الشركات الأردنية فرص كبيرة للدخول في مشاريع إعادة الإعمار في العراق ، خصوصاً أنه دولة كبيرة ، ولديه خبرة واسعة في هذا المجال ، مشيراً إلى أن بلاده اليوم بحاجة إلى مشاريع كبيرة وواسعة ، خصوصاً في البنية التحتية وبناء المدارس والمستشفيات والإسكان ، وإنشاء المطارات والموانئ. وحث ناجي القطاع الخاص على إقامة شراكات مع نظيره العراقي في تنفيذ العديد من المشاريع التي يحتاجها العراق ، خاصة وأن شركات العراقية لديها الخبرة ، مؤكدا أن التأخير في دخول السوق العراقي واغتنام الفرص ليس في مصلحة الشركات الأردنية. في ظل دخول قوي لشركات المنطقة الى السوق العراقية وبدأت بالاستثمار في الفرص المتاحة.

الاستثمار في العراق .. الاردن الجار الغائب عن المشهد

الدستور نيوز

رابط مختصر
كلمات دليلية

عذراً التعليقات مغلقة