دستور نيوز
سمير سكاف
الأحد 19 أبريل 2026 – 20:31
المصدر: صوت لبنان
وقد نجحت إسرائيل حتى الآن في احتلال أو السيطرة على 850 كيلومتراً مربعاً فيما تسميه بالخط الأصفر!
ولا يمكن لإسرائيل أن تبقى محصورة فيه، مع نواياها التصعيدية للوصول إلى منطقة عازلة تصل إلى حدود الليطاني!
كما أن حزب الله لا يستطيع القبول بوقف إطلاق النار في ظل هذا الاحتلال الإسرائيلي لنحو 8% من مساحة الجنوب و55 مدينة وقرية غالبيتها شيعية، وهي تابعة لبيئة حزب الله وشعبه!
وفي الحرب على لبنان لا يبدو أن إيران قادرة على الحفاظ على وحدة المسارين! هذا رغم الضغوط الكبيرة في هذا الاتجاه!
وتعتبر إسرائيل أن كسر سلاح حزب الله نهائيا هو جزء من حربها الوجودية!
إن وجود حرب إسرائيل يقابله وجود حزب الله الذي يواصل حرب كربلاء حتى آخر نفس!
وكان حزب الله قد رفع مستوى التهديد للدولة اللبنانية في كلمة لأمينه العام الشيخ نعيم قاسم. وأيضاً في تصريحات قادته السياسيين، بدءاً من نائب رئيس المجلس السياسي للحزب محمود قماطي، مروراً بنواف الموسوي ووفيق صفا، وصولاً إلى حسين الحاج حسن وآخرين، ضد خطاب الرئيس اللبناني جوزف عون، وضد الحكومة اللبنانية، وضد إمكانية التفاوض المباشر مع إسرائيل!
كاتس: سنتحرك عسكريا في لبنان إذا لم تلتزم الحكومة اللبنانية بتعهداتها
من جانبه، يؤكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فصل المسارين بين إيران وحزب الله! مع التأكيد أيضاً على إمكانية العودة إلى الحرب مع حزب الله في أي لحظة.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية أعطت تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتحرك بكامل قوته بريا وجوا لحماية الجنود الإسرائيليين في لبنان، مشددا على أن الخط الأصفر يجب أن يمتد إلى منطقة مكافحة الدروع في لبنان.
إسرائيل تتفق مع حزب الله فقط على فكرة أن وقف إطلاق النار بينهما، الذي تم بضغوط أميركية وإيرانية، لا يناسبهما!
ولا يبدو أن هناك مخرجاً في لبنان، بحسب ظروف الحرب الحالية، سوى العودة إلى الحرب!
باكستان الثانية: باب جهنم وباب المندب أو الاستسلام!
إغلاق باب المندب مقابل عودة العمليات العسكرية للتحالف الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، والتي من الممكن أن تضرب المنشآت النفطية ومؤسسات البنية التحتية في إيران، بما في ذلك الجسور وغيرها. هذه هي المعادلة ونتائج فشل «حوار الاستسلام» في الجولة الثانية لباكستان!
لكن إيران تترك مخرجاً لإنهاء الحرب إذا وافقت على التوقيع على وثيقة «الاستسلام النووي»، وذلك بالتخلي عن 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%!
ومن ثم لا يمكن أن تبدأ المفاوضات في باكستان بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلا بعد استسلام إيران النووي، أو بعد الانتحار النووي، وهو ما ينهي الأحلام الإيرانية في الوصول إلى قنبلة نووية، مع القضاء على المخاطر النووية الإيرانية ضد إسرائيل، وأيضاً ضد دول الخليج!
ويبدو أنه من المستحيل التوصل إلى أي اتفاق لاحق لإنهاء الحرب دون “تحييد” هذا اليورانيوم! ولا يبدو أن أمام إيران خياراً آخر.. سوى العودة إلى النار!
إن قبول إيران التنازل عن اليورانيوم لباكستان (التي يمكنها بعد ذلك تسليمه للولايات المتحدة الأمريكية)، أو لأي دولة أخرى غير الصين وروسيا، يفتح باب التفاوض على نهاية الحرب! علماً أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تصر على السيطرة المباشرة على هذه الكمية من اليورانيوم!
ثم، بعد الاتفاق على التحييد أو وضع الأيدي، يمكن الحديث عن النقطة الثانية، وهي تفكيك البرنامج الصاروخي الباليستي! وهذه هي النقطة التي لا تراجع أميركياً عنها!
لا يبدو أن فتح مضيق هرمز هو النقطة الأصعب، رغم أنها نقطة الضغط الأساسية!
وفتح المضيق قد يكون فورياً مع انتهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، الذي يخنق إيران اقتصادياً، ويمنع دخول ما بين 100 إلى 200 مليون دولار يومياً إلى خزينتها!
9 جولات سابقة من المفاوضات غير المجدية جرت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران! تعود الولايات المتحدة في كل مرة، إلى ما تعتبره مفاوضات، أمام إيران خيارين: الانتحار أو الاغتيال، وبنفس الشرط الوحيد: «الاستسلام»… أو العودة إلى الحرب!
فهل تستسلم إيران في الجولة العاشرة في باكستان ولو تحت مسميات أخرى؟!
أم أن الجولة الثانية لباكستان ستفشل، وستصعد إيران بإغلاق مضيق باب المندب؟! هل تستأنف الولايات المتحدة ضرباتها المدمرة لـ”إعادة إيران إلى العصر الحجري”؟ ويدخل العالم دون قصد في حرب اقتصادية عالمية مدمرة أيضاً؟!
المقالات المنشورة تمثل رأي مؤلفيها
#إن #وقف #إطلاق #النار #الدائم #ليس #مناسبا #لا #لإسرائيل #ولا #لاله #زب #الله #صوت #لبنان #صوت #لبنان
إن وقف إطلاق النار “الدائم” ليس مناسباً لا لإسرائيل ولا لاله زب الله! – صوت لبنان – صوت لبنان
– الدستور نيوز
اراء و اقلام الدستور – إن وقف إطلاق النار “الدائم” ليس مناسباً لا لإسرائيل ولا لاله زب الله! – صوت لبنان – صوت لبنان
المصدر : www.vdl.me
